تستمع الآن

“لدي أقوال أخرى”.. إبراهيم عيسى: الموسيقى علاج أنصحكم بالإكثار من الغناء

الأربعاء - ٠٢ نوفمبر ٢٠١٦

نصح الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، مستمعيه عبر برنامجه “لدي أقوال أخرى”، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، بضرورة الإكثار من الاستماع إلى الموسيقى.

وقال عيسى: “الموسيقى علاج، أنصحكم بالإكثار من الغناء حينما تكونون مرضى أو في حزن”.

وأضاف: “كنت أجلس في الحديقة يوميا وأنا أستمع للموسيقى خلال إحدى الفترات التي كنت أعاني خلالها من المرض والغناء مع الأغاني، المقياس ليس حلاوة الصوت بل هو الإحساس الذي تغني به”.

وتابع: “الصوت الطربي ليس شرطًا لنجاح الأغنية ولكن الصدق هو المقياس الأهم، حتى لو كان الصوت ضعيفًا، الغناء النموذجي بالنسبة لي يجمع بين الوجدان والوعي، مثل غناء إسماعيل ياسين للمونولج فهو شيء رائع”.

وأردرف: “الغناء يخاطب وجدانا متعددا، وانزعج جدا من أننا نريد كمجتمع فكر واحد قائد واحد، ما هذه الأحادية المجنونة اللي مصاب بها مجتمع يقرر أن يكون كل شيء مثل بعضه، إحنا كلنا الشعب المصري بتنوعاته، في العشرينيات كتب الرائع توفيق الحكيم روايته (عودة الروح)، كانت من أوائل الروايات الحديثة في مصر على شكل الرواية الغربية، طلع فيها بمقولة (الكل في واحد) وأننا نريد الانصهار في مجتمع واحد، هه المقولة عجبت واستوطنت قلب الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ومن هنا انطلقت فكرة الزعيم الواحد وكلنا نرى أنفسنا فيه، الفكر الواحد والرأي الواحد، وهي تجربة سوداء، كل واحد هو واحد في حد ذاته”.

واستطرد: “أيضا هذه الأيام تجد النقاد يهاجمون فيلم ما وعايزين فيلم على مزاجهم، فلماذا لا نتنوع وسيبوا مثلا السبكي ينتج أفلام مقاولات، ما تسيبوا أغاني المهرجانات دعونا نسمع الشعبي وعمرو دياب ومحمد منير وأم كلثوم، لماذا نرى التنوع حاجة سيئة، التعددية هي الأصل والوحدانية لله فقط، فيما عدا أن الله واحد كله متعدد”.

وأوضح: “سنجد أيضا أن الناس تصنف الغناء بعنصرية ويقولون هذا غناء شعبي، زي مثلا من يقول لك هذه كليات القمة وأخرى في القاع وهو كلام غريب جدا، كل العلوم متساوية في أهيمتها القوصى والعليا، مفيش حاجة اسمها قمة وقاع هذا مفهوم مجنون، العلم كله قمة، وسنجد أن غناء الشعب هو الأصل هو الذي يحمل خلفه آلاف السنين وموجه للملايين القاعدة الأوسع والأكبر، وهذا الغناء اللي طالع من طين الأرض، أرجوكم تقسيم الغناء كلام لا نريده”.

وأتم: “المجتمع للأسف متربي على أن أي جديد يمتعض منه يلفظه لا يبلعه ببساطة، وليس كل الجديد جميل ولكنه مختلف واختلافه مهم ووجوده مهم، ونتفهم كون أننا لا نحبه ولكن نقبل وجوده ونحيي اختلافه، فمثلا لما بدأ أحمد عدوية الغناء كانت هناك ضده حملات غريبة ومنع ومصادرة ما هذا التعصي والتجمد، إياكم أن تصابوا بهذه الأمراض”.

اقرأ أيضا.. “لدي أقوال أخرى”..محمد فوزي أجبر على الاعتزال بسبب الولاء المعلن لمحمد نجيب


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك