تستمع الآن

“كلام خفيف”.. “سامر وداليا” قصة حب انطلقت من “الجيم”

الإثنين - ٠٧ نوفمبر ٢٠١٦

استضاف شريف مدكور عبر برنامجه “كلام خفيف”، على نجوم إف إم، يوم الإثنين، مدربين لياقة بدنية و”KICK BOXING” جمعتهما قصة حب داخل أروقة “الجيم”.

داليا العمري وسامر علام خلال حديثهما للبرنامج، عرضا تجربتهما وكيف تقابلا داخل “الجيم” لأول مرة وكيف تعرف كل منهما على الثاني.

وقالت داليا: “كنا مع بعض في الجيم ونتدرب كيك بوكسينج والجيم أعلن عن مسابقة على مستوى مصر في 2003 وتم اختيارنا وسط هذا الفريق ووضعنا خطط سويا وكنا في فريق واحد، وكنا مجرد بنلعب رياضة، وكنا نتدرب مرتين في اليوم، ثم اقتربنا من بعض، إلى أن توجه الأمر بالحب وسنتزوج مع بداية العام الجديد، وكان ما يهمني في شريك حياتي إنه يكون شخص لديه نفس التفكير والاهتمامات والرأي”.

وأضاف: “لم أكن متعجلة وبالطبع كل حاجة قسمة ونصيب، وكنت أريد اختيار شخص مستقر وليس مجرد أول عريس أو أول واحد يخّبط على الباب، والشخصية بالنسبة لي أهم من المستوى المادي والاجتماعي”.

وعن سبب اختيارها للعبتها، أكدت: “هو فن من فنون القتال والدفاع عن النفس نستخدم فيه اليدين والقدمين، غير البوكس تستخدم يدك فقط، وقليل من البنات اللي بيلعبوه في مصر”.

وأوضحت: “قررت أولا أن أكون لاعبة (كيك بوكس) لكي أدافع عن نفسي ويكون عندي سرعة رد فعل وجرأة عندما يتم وضعي في موقف ما أتصرف سريعا، وفي وقتنا هذا كل البنات لازم تتعلم تدافع عن نفسها، حتى عندما أسير في الشارع لوحدي أعرف كيف أدافع عن نفسي جيدا، وبعد تخرجي من الجامعة ودراتسي العلوم النفسية، اتجهت للمشاركة في البطولات الدولية”.

وعن هدفيهما المقبل، أشارت: “هدفنا إننا يكون لنا الجيم الخاص بنا، ومن خططنا إننا نوزع وجودنا في أماكن كثيرة لكي نمرن ناس أكثر ونعمل شهرة كبيرة وانتشار، حتى يأتي لنا الناس فور افتتاحنا مشروعنا الخاص ونكون كونا قاعدة جماهيرية عريضة”.

وشددت داليا على أن أهلها تقبلوا منذ البداية لعبها للرياضة، قائلة: “منذ تفكيري في الدخول لهذه اللعبة وأهلي كانوا دائما يشجعونني وفي ظهري دائما، واستغربوا فقط لما دخلنا منتخب رفع الأثقال، رفضوا في البداية وقالوا إن جسمي سيتغير ويكون مثل الرجال، وبدأنا نوضح لهم ونقرب التفكير، وجعلناهم يأتون للجيم ويشاهدوا التدريب على أرض الواقع حتى اقتنعوا، أن الأمر ممكن عمله دون أن يكون هناك تضخما في العضلات وتشرخ مثل الفتيات في الخارج، ودون أخذ هرمونات وهي حاجات خطيرة كارثية قد تؤدي للوفاة لو الجسم لم يتقبلها”.

أما خطيبها سامر، فقال: “أنا مهندس معماري، وأذهب لعملي في الصباح وفي الليل أعمل في تدريب (الكروس فيت)، وهي لعبة جديدة ظهرت في لعالم عام 97 وبدأ عمل مسابقات لها في 2002، ودخلت مصر في 2012، كفكرة لعبة هي تعتمد على اللياقة البدنية وتجمع جميع الرياضات بها، ونخرج لاعب يعرف يعمل كل حاجة في الرياضة مثل حمل الأثقال، لعبة اللي بيطلع منها نطلق عليه أكثر إنسان يكون عنده لياقة بدنية، والبطل بها لا يكون ضخما ولكن يكون له مرونة كبيرة، وهي لعبة فيها جزء كبير من حمل الأثقال، وهي غير منتشرة لتخوف البعض من أنها لعبة إصابات وهي شائعة غير صحيحة، وأنها لعبة معروفة عالميا فمن يريد لعبها يدخل أولا على الإنترنت ويشاهد فيديوهات عديدة ويجد ناس تحمل أوزان كثيرة فتأتي لهم رهبة ويقولوا الموضوع صعب ويرفضون الاتجاه لها، ولكن هي أيضا نوع من أنواع التأهيل لو عندك إصابة مثلا، فنعمل على علاج كل عضلة لوحدها”.

اقرأ أيضا.. “كلام خفيف” نيرين سالم أول مصرية في مجال الطيران الخاص: قيادة الطائرة أكثر أمانا من السيارات


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك