تستمع الآن

عيش صباحك..دراسة أمريكية تكشف لماذا تربية الفتيات أسهل من الفتيان

الخميس - ٢٤ نوفمبر ٢٠١٦

كشفت دراسة أمريكية حديثة أجريت في جامعة فيرجينيا، عن مسؤولية الأهل في جعل تربية الفتيات أسهل من الأولاد بفضل أسلوب التعامل المختلف.

ووفقا لما نقله مروان قدري عبر “عيش صباحك”، أكد البروفسور ديفيد شتاين أستاذ علم النفس، أن مخاطبة الأهل للفتاة برقة ولطف لإيما يقومون بمخاطبة الصبي بلهجة خشنة، هي من تصنع الفارق في التربية.

وأوضح شتاين أن تربية الفتيان على القوة والعناد والرفض حتى لا يكون رجلا ضعيفا في المستقبل، يتسبب في جعلهم شخصيات عنيدة رافضة للأوامر، على عكس الفتيات التي يمتازن بالرقة والطاعة.

وقسمت الدراسة الفروق إلى أربعة تصنيفات، الأول هو النظام والانتظام، والذي تتفوق فيه الفتيات على الفتيان بسبب تفوق أجهزة السمع لديهن، ما يجعلهن يلتقطن أوامر الوالدين وينفذوها مباشرة، على عكس الفتيان.

أما التصنيف الثاني فيتعلق بالسلامة البدنية، حيث أن الوالدين دائما ما يسعيان لتنمية الشعور لدى الفتاة بأنها رقيقة الجسد والمشاعر وبالتالي عليها ألا تعرض نفسها للخدوش والجروح، بينما على العكس يتم تربية الفتى على أنه لا يجب عليه إظهار مشاعر الألم والبكاء.

وعن التصنيف الثالث، فهو يتعلق بالتواصل مع الأشياء والناس، الطفلة منذ ولادتها تلتفت إلى الألوان والملامح والحركات التي ترتسم على والديها، ما يجعلها تفضل التعامل مع الناس مستقبلا وينظرن في عين من يكلمهن، على عكس الفتيان الذين يهتمون بالأشياء المتحركة مثل سلك الهاتف أو وميض إشارة الهاتف المحمول لينمو الولد وهو يفضل التعامل مع الأشياء ويركز على أشياء أخرى غير وجه من يخاطبه.

وجاء التصنيف الرابع والأخير، متعلقا بالثقة في النفس، حيث تسعى الفتاة دائما إلى الحصول على إعجاب الأخرين حتى لو وصل بها الأمر لتجاهل مطالبها الذاتية تجنبا لإزعاج الآخرين بمطالب قد لا تروق لهم لتفقد تدريجيا شعور الثقة في النفس، وهو الأمر الذي يسير الفتيان على عكسه تماما.

ولخصت الدراسة الأمر في أن حرص الوالدين على أن تكون الفتاة رقيقة ولطيفة يجعل من السهل استجابتها للقيم التربوية، فيما يأتي حرص الوالدين على أن يكون الفتى صلبا وقادرا على الاعتماد على نفسه ليجعله ينموا على الرفض والتمرد.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك