تستمع الآن

عفاف شعيب لـ”محطة النجوم”: داعية يكره مصر طلبني للزواج.. ولهذا قالوا عني “صاروخ” في بدايتي

الخميس - ١٧ نوفمبر ٢٠١٦

كشفت الفنانة عفاف شعيب، عن قصة أحد الدعاة، الذي طلبها للجواز وتوبيخها له، كما تحدثت عن المسلسل الذي كان سبب شهرتها في الخليج وجعلها تلقب بالـ’الصاروخ’ في حوارها مع هند رضا في برنامج ‘محطة النجوم’ على نجوم إف إم.

وروت الفنانة القديرة القصة، قائلة: “كنت في تركيا في 2010، وكان يتم تكريمي على دوري في مسلسل (العار) في السفارة المصرية، ووجدت مكالمة خارجية من هذا الداعية، وكنت أعرفه حيث حضرت له ندوات كثيرة، وثاني يوم تكررت مكالماته، ولما نزلت مصر أيضا كثرت مكالماته ولم أكن أرد، ولما رددت قال لي أنا بحبك وعايز أتجوزك، ورفضت بشدة”.

وأضافت: “وكل هذا الكلام كان قبل الثورة، ثم وجدته يحدثني عن أن هناك ثورة ستقوم، وأخي أيضا كان يعيش في أمريكا وكان يحدثني كثيرا ويقول لي إن هناك مؤامرة على مصر ومحدش ينزل التحرير، وربطت هذا الكلام مع كلام هذا الداعية”.

واكتفت شعيب بقولها: “لكم أن تعرفوا إنه كان السبب وراء مصائب كثيرة ضد مصر وكنت أحدثه هاتفيا أوبخه وطلبت منه عدم الحديث معي مرة أخرى، لأنه سبب الدمار الذي حدث في مصر”.

الساحر

وتطرقت للحديث عن الراحل محود عبدالعزيز، قائلة “منذ وفاته وأنا أتلقى مكالمات يومية تعزيني، لأن الكل يشعر أني بالفعل شقيقته، من إبداع تقديمنا لهذا الدور في مسلسل (رأفت الهجان)، كان إنسانا خلوقا جدا وبدأنا مشوارنا الفني سويا، كنت بعمل مسلسل عقب تخرجي من المعهد العالمي للفنون المسرحية، وكان الراحل نور الدمرداش شاهدني وأخذني في عمل اسمه (الجنة العذراء)، كان بطولة حمدي أحمد وكريمة مختار وزوز ماضي، ثم طلبني في مسلسل آخر كان إنتاج سعودي وكان دور بطولة، وكان محمود عبدالعزيز آنذاك مساعد مخرج في هذا المسلسل، وهذا قبل عرض (رأفت الهجان) بكثير، وكان شخصا خلوقا بشكل غير عادي وخجولا جدا وكان يعاملني بكل أدب وتوطدت علاقتنا من حينها، ونور الدمرادش قال له أنا شايفك نجم يا محمود وممثل ولا أراك في الإخراج، وبالفعل بعدها أخذه بطولة في مسلسل (الدوامة)، ولن أنسى أنه قال لي (وشك حلو عليّ)”.

وأضافت: “كنا زمان بنحب بعض كفانين والعلاقة حلوة وحميمية وبسيطة والكل كان بيحب بعضه، وكلنا نخاف على بعض”.

لهذا لقبوني بـ”الصاروخ”

وعن بدايتها في عالم الفن، كشفت: “المخرج الكبير أستاذ عادل صادق كان بيعمل مسلسل اسمه (قيس ولبنى) وكان باللهجة البدوية، والدور عرض على كل ممثلات مصر وكلهن اعتذرن، وكان لي الدور الثالث في العمل وبالفعل وقعت العقد وحصلت على 100 جنيه في عقدي وذهبت للبيت مبسوطة جدا، وثاني يوم طلبوني وقال لي هاتي الورق والعقد، وبالفعل ذهبت وأعطيتهم كل حاجة، ونهضت سريعا لكي أرحل وأنا حزينة، ولكن المخرج قال لي لأ إنسي الدور الثالث في المسلسل سنعطيك الدور الثاني وزودوا عقدي، وبعدها كلموني مرة أخرى وقالوا لي تعالي وأحضري العقد والسيناريو، وذهبت ولكن هذه المرة بعصبية وقلت لهم أنا مش لعبة في إيديكم، وهدأتني حينها الفنانة زوزو نبيل وكانت إحدى بطلات العمل، وعرضوا علي حينها البطولة المطلقة وهي (لبنى) وكان العقد بـ225 جنيه، وصورت المسلسل وكسر الدنيا في الخليج وقالوا عليّ إن فيه نجمة جديدة وصاروخ اسمها عفاف شعيب”.

البر الغربي

وتطرقت للحديث عن آخر أعمالها، موضحة: “عندي 3 مسلسلات معروضين علي، لكن لم أستقر على عمل أي منهم، لأن ورقهم لم يكتمل وأنا لا أمضي وأوافق على عمل لم يكتمل”.

وأضافت: “أيضا هناك فيلم (البر الغربي) وهو من وجهة نظري فيلم عالمي، وسيعرض في مهرجان القاهرة السينمائي الحالي، يوم السبت المقبل، والبطل هو المنتج محمد علي، شاب في قمة الأدب والثقافة والاحترام وممثل رائع وأنا أقوم بدور أمه، وفي يوم ما سيكون نجما كبيرا، ولما أقول على شخص هذا الوصف يحدث بالفعل، فأنا تحديت بأحمد زكي، وقلت عليه هذا الكلام لما عمل مسلسل اسمه (بستان الشوك)، و(البر الغربي) يناقش الهجرة غير الشرعية، ومن إخراج علي إدريس، وكل الأبطال في الفيلم وجوه جديدة، فيلم رائع ومنتجه صرف عليه وتكلف أكثر من 20 مليون جنيه”.

وحول نيلها لقب “سفيرة النوايا الحسنة”، مؤخرا، شددت: “مسؤولية وحمل ثقيل بالتأكيد، فعليك أن تبحثي وتحضري ندوات كثيرة ومسؤولية صعبة، وأنا بعيدا عن هذا الأمر متبنية أعمال خيرية كثيرة وهو مجهود شخصي مني”.

وشددت: “أتمنى تقديم برنامج إذاعي قريبا عن مشاكلنا اليومية وسلط الضوء على أوضاعنا الحالية، الحياة اتغيرت والشباب والبنات اتغيروا، فلماذا لا نقدم برنامج يعيد الحب والود والصفاء بين الناس ونلم شمل الأسرة، الأهل الآن يعيشون في بيت واحد ولكن كله واحد مشتت في موبايل ولاب توب وأمور غريبة أفقدت معنى الانتماء للبيت والأسرة الواحدة”.

وعن دورها في مسلسل “الكيف”، أشارت: “كلمني المؤلف أحمد أبوزيد، وقال لي بعمل مسلسل (الكيف) ولك عندي شخصية مدمنة وهو دور جديد لم تقدميه من قبل، وبالفعل بعد قرأته وجدت الدور دمه خفيف، فهي أم هي تدمن ولا تعرف هذا الأمر، حتى المخرج فرض عليّ عمل ضحكة معينة، وكان مسلسل رائعا ونجح”.

اقرأ أيضا.. رانيا فريد شوقي تروي لـ”محطة النجوم” ذكرياتها مع “ملك الترسو”: “هزأني وعلمني”


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك