تستمع الآن

طارق يحيى لـ”في الاستاد”: عدم طرح اسمي لقيادة الزمالك لم يغضبني..وهذا سبب فشلي مع نادي الشرقية

الإثنين - ٠٧ نوفمبر ٢٠١٦

شدد طارق يحيى، المدير الفني السابق لفريق الشرقية، على عدم غضبه من عدم طرح اسمه لقيادة الزمالك، رغم انه أحد أبناء النادي، خلفا لمؤمن سليمان، والذي أعلن استقالته مؤخرا.

وقال يحيى، في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “في الاستاد”: “اسمي يطرح أم لا لن يفرق في حبنا للزمالك وانتمائي، وأنا موجود في برنامجك بصفتي لاعب سابق بالزمالك وأحد الناس الذين ساهموا في بعض إنجازات النادي.. أي إنسان بيحب ناديه يتمنى يكون موجود في الإدارة الفنية بالطبع، ولكن في النهاية القرار يكون للمجلس الحالي بقيادة مرتضى منصور ونحترم القرار مهما كان، هما يروا بالطبع الأفضل للنادي، في ظل الظروف التي يتعرض لها، ومفيش أي مشكلة بالنسبة لي، والواحد بيجتهد بقدر الإمكان في الأندية التي درب بها ساعات ينجح وقليلا لا يوفق، ولكن أؤكد لم يحدث أي اتصال بيني وبين إدارة الزمالك”.

وعن طرح أسماء مدربين ليسوا من أبناء النادي، مثل إيهاب جلال، مدرب مصر المقاصة، أوضح يحيى: “هو أمر لا يضايقني إطلاقا، ولكن التقييم يكون فيما بعد، وعندنا تجربة سابقة لتولي الكابتن محمود الجوهري قيادة الزمالك، وفي فترته النادي كان سيئا جدا، ولكن الجوهري كان قادم من المنتخب وليس من تجربة الأهلي.. وكان فيه ثورة من الجماهير ضد النادي، والمجلس كان لازم يعمل حاجة غير طبيعية وضربوا أكثر من عصفور بحجر واحد بهذه الخطوة آنذاك، ولكن القصة مختلفة الآن، الزمالك يحصل على بطولات سواء مع مدربين مصريين أو أجانب، وعندك استقرار إداري ومالي محترم، وتنافس الأهلي بقوة في صفقاته، المجلس الحالي قلل الفوارق إنشائيا وماليا وسمعته مقارنته بالأهلي، وجعل أي لاعب يكبر خلال تواجده في النادي عكس الماضي كانوا يهربون، وما نراه من تضارب في اسماء المدربين ظاهرة صحية لأنك تسعى لاختيار الأفضل، والمجلس عليه أن يقارن ويأخذ تصويتا ويصل لقرار مناسب”.

واردف: “وأؤكد أن أي مدرب طرح اسمه هيموت ويمسك الزمالك، وكلهم محترمين وناجحين وأسماء متألقة في السوق الرياضي، وأي حد سيتولى قيادة الفريق مع اللاعبين الحاليين سينجح”.

تجربة الشرقية

وعن فشل تجربته مع نادي الشرقية، أوضح يحيى: “التجربة أضافت لي بالتأكيد، وكل يوم تتعلم أمور جديدة، كلها تثقلك وتقف على أرض صلبة، ولكن التحضير قبل ذلك الوقت لم يكن كافيا، أنت كنت تركض في ماراثون، وأنت يجب أن تسرع لتصل في دقيقة ولكن أنت بتركض في 30 دقيقة، توليت تدريب الفريق 10 مايو وكان أمامي فترة إعداد 20 يوما فقط والدوري كان على وشط البدء، وكنا بنعمل كل حاجة في وقت قليل، سواء معسكرات أو تنظيم معسكر أو توقيع مع لاعبين، فيلم هندي في 20 يوما”.

وأضاف: “أيضا تم وعدي أننا سنلعب على ملعب استاد جامعة الزقازيق وهذا لم يحدث، و50% من بقاء أي فريق في الدوري اللعب على ملعبه، ولعبنا مبارياتنا كلها خارج أرضي، واللاعبون كانوا يريدون وقت أطول ليحدث بينهم الانسجام”.

وعن سبب الأزمة مع رئيس النادي، شدد: “لا أعرف حقيقة سبب خلافه معي أنا أساسا لم أراه سوى مرة واحدة في مكتب محافظ الشرقية، ولكن الأجواء كانت سيئة جداً، ولا تساعد على النجاح، وهذا أمر دفعني للاستقالة حفاظاً على اسمي وتاريخي”.

وشدد: “ليس لي علاقة بأي قرش صاغ يدخل النادي أو يطلع منه، أنا كنت أجلس فقط لإقناع اللاعب بالإمضاء، واللاعبون كانوا مظلومون أيضا للعب مباريات ودية قليلة وكانت عملية صعبة ووقت إعداد سيئ، وأنا برىء من الاستغناء عن اللاعبين القدامى بنادي الشرقية، فأنا أنقذت النادي من كارثة بتجديد عقد اللاعب فاروقة، الذي يجيد اللعب في 13 مركزا، وكان سيحق له التوقيع لأي نادٍ آخر في يناير المقبل، لولا تدخلي لتجديد عقد اللاعب”.

وأشار المدير الفني السابق للشرقية، أن أعلى عقد بالفريق كان لأيمن عبد العزيز بـ360 ألف جنيه، مؤكداً أن اتهامات رئيس الشرقية ليس لها أي أساس من الصحة، وأن تعاقده كان مع راعي الفريق كان بعيداً عن رئيس النادي.

اقرأ أيضا.. المدرب العام للأهلي لـ”في الاستاد”: توقف الدوري مهم..ولم نستقر على صفقتنا الجديدة


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك