تستمع الآن

رانيا فريد شوقي لـ”محطة النجوم”: مشفقة على من سيقدم دور والدي.. ومحمد منير “أسطورة”

الخميس - ١٠ نوفمبر ٢٠١٦

كشفت الفنانة رانيا فريد شوقي، عن قيام شقيقتها المنتجة ناهد فريد شوقي، بالتحضير لمسلسل سيرة ذاتية عن والدها الفنان الكبير الراحل.

وقالت رانيا في حوارها مع هند رضا، عبر برنامج “محطة النجوم”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “ناهد فريد شوقي هي من تحضر مشروع كبير عن والدنا، وهو عبارة عن سيرة ذاتية عن حياته، وهي من تعرف كل التفاصيل، وبدأت هذا المشروع منذ 3 سنوات والأستاذ بشير الديك هو من يكتبه”.

وأضافت: “فريد شوقي كان عنده كاريزما غير متوفرة الآن، وليس سهلا أن تجديها الآن، ولكن قطعا المراحل الأولى في سنه الصغير سيقدمها وجه جديد ولا أعلم من سيكمله، وحقيقة أنا مشفقة على أي حد سيمثل دوره، وأنا طبعا مع تقديم مسلسلات السير الذاتية، ولكن المهم الورق وكيفية التنفيذ”.

وعن ابتعادها عن السينما، بررت: “حقيقة وهذه وجهة نظري أنا أرى أن إنتاج الأفلام الآن ليس كبيرا عن زمان، وأنا قلت من قبل أن السينما ربما أصبحت قاصرة على نجوم معينة، وأنا من نوادر الفنانات اللاتي بدأن العمل في السينما الحديثة، وقدمت 9 أفلام، منهم الجيد والسيئ أيضا، ثم اتجهت بعد ذلك للمسلسلات وسعيدة بما قدمته حتى الآن، وكانو ايقولون دائما زمان اللي يشتغل فيديو يتحرق ولا ينفع أن يظهر في السينما، والآن حدث العكس، ولكن الحقيقة أن كل الفنانين الآن بيعملوا في الفيديو والسينما معًا، أعتقد المعايير اختلفت كثيرا”.

وشددت: “أتمنى تقديم عمل في السينما طبعا، ولكن في السينما التي أحبها، زمان كانوا يقدمون روايات رائعة لإحسان عبدالقدوس ونجيب محفوظ وغيرهم، بالنسبة لي العودة يجب أن تكون لمثل هذه الرويات، والدليل فيلم (الفيل الأزرق) نجح جدا لأنه يرجع لرواية، ولا أتحدث عن كل الفنانين فهناك أفلام دون المستوى وأخرى جيدة، وحاليا هناك أزمة ورق، فهو الأمر الذي يصنع النجاح وليس اسم النجم فقط”.

وتطرقت رانيا فريد شوقي، للحديث عن مسلسل “المغني”، والذي عرض رمضان الماضي مع الفنان محمد منير، قائلة: “محمد منير هو الأساس، إنسانيا هو شخص رائع وعاشق لمصر، وهو ثاني عمل يجمع بيننا وعملت معه من قبل في الفيلم الثاني في حياتي كان اسمه (ليه يا هرم) وكنت خطيبته في العمل، وبعد كل هذه السنوات نتقابل في عمل جديد أكيد أمر شجعني، وأنا من عشاقه وهو صوت مصر، أسطورة في الغناء، وصوته رائع، وكان أول تعامل أيضا مع الدكتور شريف صبري والمنتج محمد فوزي، وبالتأكيد هي خلطة رائعة وبها عناصر نجاح كبيرة”.

وبررت عد إقبال الجمهور على مشاهدة العمل، قائلة: “المسلسل ظلم، لأنه لم يتم عمل دعاية له على القناة التي عرض عليها قبل نزوله، وأعتقد المزج بين حياة المطرب محمد منير وخيال المؤلف أحدثا لخبطة عند المشاهد”.

واستطردت: “لازم نعترف أن ألتراس محمد منير ما شاء الله عليهم كان وراء نجاح (المغني)، وظهروا في مشهد في نهاية المسلسل كان هناك حفلة لمنير وكان بها جزء كبير من أعضاء الألتراس، وكان حاجة رائعة، ومن الإحصائيات (المغني) كان من ضمن أفضل 10 مسلسلات عرضت في وقته، وكان عملا محترما”.

وعن الأزمة التي اندلعت بسبب عدم وضع اسمها على التتر بشكل يليق بها، قالت: “أنا لم أتفق قبل بداية التصوير على وضع اسمي بشكل معين في التتر، وهذا خطأ تحملت مسؤوليته، وغضبت حقيقة لأني توقعت أن هذا سيتم عمله بشكل يليق بي دون أن أقول، وكما قلت هو خطأي وتحملته”.

وعن وجودها في عالم السوشيال الميديا، أبرزت: “أتابع السوشيال ميديا عبر صفحتي الشخصية، وهناك صفحة أخرى للمعجبين، وأتابع الصفحتين وأرد بنفسي على كل ما يقال، ولكن للأسف بسبب السوشيال ميديا أصبحنا نبحث عن الحقيقة ونبذل مجهودا كبيرا في هذا الأمر، والناس أصبحت تأخذ كلمة ويتعمل عليها قصة دون البحث عن تسلسل الحوار كيف كان ولماذا وصل إلى هذا الحد”.

اقرأ أيضا.. رانيا فريد شوقي لـ”محطة النجوم”: لن أخوض تجربة المسرح التجاري مرة أخرى..والجزء الـ4 من “سلسال الدم” سيكون الأنجح


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك