تستمع الآن

الكاتبة سمر طاهر لـ”بنشجع أمهات مصر”: الكتابة للأطفال صعبة..وهم مصدر الإلهام بالنسبة لي

الثلاثاء - ٢٩ نوفمبر ٢٠١٦

استضافت رنا خطاب، عبر برنامجها “بنشجع أمهات مصر”، على نجوم إف إم، يوم الثلاثاء، الكاتبة سمر طاهر، صاحبة المجموعة القصصية “حكايات ليلى”، للحديث عن الكتابة للطفل ودورها في تنميته معرفيًا.

وقالت “سمر”: “شغلي كان في كتابة الأخبار فأنا خريجة إعلام، وعملت كتب ساخرة ومقالات، إلى أن خلفت ابنتي ليلى كنت بقرأ لها قصص قبل النوم، وهي كانت تريد تفصيل قصص تسير على حياتها اليومية، ولما كتبت الكتب كان عندها 5 سنوات وهي كانت ملهمتي، وهي حاجات بدائية تحدث لنا في البيت، والكتابة للأطفال أصعب لأنك تخاطبي فئة يجب أن تعرفي نفسيتهم واحتياجتهم، وعلى مستوى دور النشر الأمر أصبح صعبا لأن كتب هذه الدور أصبحت تطلب كتب المؤامرات والخيال العملي، وأصبح فيه قلة اهتمام بالكتب، خصوصا في ظل انتشار وسائل الإعلام الحديثة، وأيضا كتابة الأطفال بيأخذ وقت في رسمه ونشره”.

وأضافت: “حكاية ليلى، هي مجموعة على بعضها وهي تسلط الضوء على السلوكيات، وأنا ضد المباشرة في قصص الأطفال وحتى علميا الطفل لا يستجيب هو يريد الاقتناع، والقصص بها التجربة والخطأ من ناحية الثواب، وفيه قصة اسمها (ليلى ترتب غرفتها)، توضح قيمة الأمر بفائدة عملية وليست مجردة، والرسوم أهم وترسخ في ذهن الأطفال أكثر من الكلام”.

كيفية تحبيب طفلك في الكتب

وتابعت: “يجب ترك الطفل يختار ما يريده من الكتب وهو أمر جيد بالطبع، ولو أحضرت له 6 كتب فهو لن يركز إلا مع كتاب واحد كتاب واحد ويشعر معه بالراحة ولا يزهق منه وهذا أمر علمي، ومن صغر سن الطفل علينا أن ندعه يختار ما يريده في كل حاجة، المهم تدربيه على التفاوض واختيار ما يهتم به”.

وأردفت: “قرأت كثيرا جدا عن التربية قبل أن ألد ابنتي، ثم بدأت أحضر كتب أطفال، وهناك مقولة أؤمن بها تقول إن (الكتاب الحلو بتاع الأطفال بيبقى حلو حتى للكبار)، وأنا دائما في سفري أحب الاطلاع على الجديد في هذا العلم”.

وعن قصتها (ليلى تأكل طعامها)، قالت: “هي تتحدث من وجهة نظر أم وقلتها بطريقة فكاهية، وهو أنه يجب قبل انتقاد الأطفال أن أقول للأطفال عليهم أن ينوعوا في أكلهم دون التركيز على طعام معين، وذلك بشكل متدرج”.

وعن كيفية انتقاء قصصها، قالت: “الموضوع يأتي عن أن الآن المكتبات الكبيرة أصبحت تقوم بعمل حفلات التوقيع لكتب الأطفال وهذا الأمر يجذب الكثير من الأطفال، وكل ما أصدر قصة أعمل لهم ندوة حكي بطريقة مبتكرة، ومن هنا نبدأ نكتشف حكايات رائعة من جانب الأطفال، وبعد ذلك يكون فيه ورشة للرسم ونترك للأطفال يبدعون والرسم يخرج طاقات رائعة بداخلهم”.

اقرأ أيضا.. “بنشجع أمهات مصر”..استشارية في مجال الموضة: حاربي غلاء الأسعار بإعادة تدوير ملابس الشتاء


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك