تستمع الآن

الإعلامي خالد عاشور لـ”كلام خفيف”: السوشيال ميديا أصبح لها اليد العليا في تغيير عقول الناس

الإثنين - ٢٨ نوفمبر ٢٠١٦

حذر الدكتور خالد عاشور، الإعلامي والناقد الأدبي، من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المجتمع المصري، وتأثيرها على عقول المشاهدين، بحيث أنها أصبحت وسيلة الإعلام الرئيسية التي يعتمد عليها أغلب المواطنين.

وقال عاشور في حواره مع شريف مدكور، يوم الإثنين، عبر برنامج “كلام خفيف”، على نجوم إف إم: “أنا بدأت حياتي من العمل الإذاعي، وأنا ابن ميكروفون الإذاعة المصرية وله مكانة عزيزة في قلبي وعلمني كيف أكون مذيعا، وعملت في قطاع الأخبار مذيعا ومراسلا إخباريا، والمهنة الأخيرة أضافت لي كثير جدا، شغلة المراسل الإخباري هي من تصنع الإعلامي الحقيقي، وبعد ذلك اشتغلت في عدد من القنوات الخاصة، وآخرها حاليا في قناة (الغد العربي)، وهي أول قناة إخبارية تبث من مصر”.

وبسؤاله هل يجب على الإعلامي أن يكون دارسا جيدا، شدد: “هذه مشكلة من مشكلات الإعلام المصري أنه ليس معد إعدادا جيدا، ولا بد لكي يتصدى لهذه المهمة الخطيرة والتي تصنع عقول الناس أن يكون مثقفا، ولا شك العمل الإعلامي يا يصنع يا يقصف العقول، وهناك روافد كثيرة لصناعة العقول والوجدان منها التعليم والتنشئة والشارع والثقافة العامة، والإعلام تمدد وأصبحه دوره خطيرا، ويجب للإعلامي أن يعد نفسه بشكل جيد”.

وأردف: “أتذكر أستاذ الإعلامي أحمد فراج، وتتلمذنا على يده في العمل الإعلامي، بيحكي تلامذته عنه أنهم قابلوه ووجدوا معه كتب كثيرة، وقال إنها كتب عن فريضة الصيام في الإسلام، لأن لديه حلقة عن الصيام ولديه ضيوف سيتكلمون عن الفريضة وأهميتها، ويجب أن أكون مستعدا جيدا لضيوفي وأسئلتهم وألفاظهم، كم إعلامي الآن عنده نفس الإعداد”.

وشدد: “السوشيال ميديا أصبح لها اليد العليا الآن، وهي أصبحت من تغير العقول، وفيه تشبيه ظريف جدا سمعته عنها، مقارنة بوسائل الإعلام التقليدية، والتي أصبحت هي الجرائد والتليفزيون، أنهم أصبحوا أشبه بتجار الجملة، ووسائل التواصل هم تجار التجزئة، والجمهور العريض يتابع ويتأثر وينساق وراء السوشيال ميديا ودورها خطير جدا الآن، ويجب على وسائل الإعلام الأخرى أن يكون لها سيطرة على مواقع التواصل الإعلامي”.

“الثائر الأول إخناتون”

وتطرق الدكتور خالد عاشور، عن كتابه “الثائر الأول إخناتون بين الأدب والتاريخ”، قائلا: “هو ليس كتابا تاريخيا، ولكنه عن الأدب الذي تناول شخصية إخناتون، فهو واحد من حكام الأسرة الـ18 الحديثة، وأطلق على نفسه الكثير من الألقاب، إخناتون هو واحدا من أكثرهم إثارة للجدل في مصر القديمة، والأديب الراحل نجيب محفوظ كان مفتونا بشخصية إخناتون وكان بينه وبين إخناتون غرام خاص، وكتب عنه رواية (العائش في الحقيقة)، وهو لقب أطلقه إخناتون على نفسه، وقال محفوظ في حواره الشهير لرجاء النقاش، إنه معجب بهذا الفرعون الذي ظلم وقام بثورة دينية كبيرة جدا، وجعل للمصريين إله مختلف، وأنا بجمع مادة هذا الكتاب وجدت أنه ليس هناك أديبا إلا وتوقف عند هذا الفرعون، الأدب الإنجليزي فيه مسرحيات كثيرة جدا عن إخناتون”.

وشدد: “التاريح قال عن إخناتون أشياء جميلة ومتناقضة جدا أيضا، فهو فرعون غامض، قيل عنه أنه ليس رجلا وهو شاذ، وأنه نبي ومبشر وقد يكون نبي من الأنبياء الذين ذكروا في الأديان، هذا الغموض والجو المريب الذي جذب الأدب لمنطقة إخناتون، فهو قام بثورة شديدة التبكير في عمر الشعب المصري، والذي بالفعل كان متدينا بطبعه، إحنا اللي اخترعنا الدين، وقبل عصر النبوات، عشان كده المصريين ثاروا عليه، لأنه لم يسلك بدينه بالتدرج ولكن بالطفرة السريعة”.

اقرأ أيضا.. “سفير الشغل” يروي لـ”كلام خفيف”: 3000 باحث عن عمل وجدوا وظائف من خلالي

اقرأ أيضا.. “كلام خفيف”.. كاتبة في أدب الرحلات تروي تجربتها في السفر داخل مصر بالموتوسيكل


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك