تستمع الآن

“أسرار النجوم”..أزمة بين غرفة صناعة السينما ونقابة الممثلين بعد منع الفيشاوي من التمثيل

السبت - ١٢ نوفمبر ٢٠١٦

أعلنت غرفة صناعة السينما، وقف الفنان أحمد الفيشاوي، نجل الفنان فاروق الفيشاوي، عن التمثيل لمدة عام.

ووفقا للخبر الذي قرأته رنا خطاب عبر برنامج “أسرار النجوم”، يوم السبت، على نجوم إف إم، فإن الغرفة قالت في بيان لها، إنها أصدرت قراراً بعدم تعامل أعضاء الغرفة من المنتجين مع الفنان أحمد الفيشاوي لمدة عام تبدأ من تاريخ هذا القرار نظراً لعدم التزامه بتعاقداته مع المنتجين، وتأخره في تنفيذها مما تسبب في إلحاق الضرر بهم مع التزام أعضاء الغرفة بهذا القرار منعاً للمساءلة التأديبية.

من جانبه، أوضح الناقد الفني، أحمد سعد الدين، في مداخلة هاتفية مع البرنامج: “الموضع له شقين، الأول هو عدم التزام الفيشاوي ببعض التعاقدات التي وقعها بالفعل، والأمر الثاني هو دخول الغرفة في أمر ليس من اختصاصها نهائيا”.

وأضاف: “لو جئنا للشق الأول وقلنا إن الفيشاوي ليس ملتزما في تعاقداته، المفروض يعيد ما تقاضاه من أموال، وهو بالفعل أعاد 30 ألف جنيه من جملة 50 ألفا حصل عليهم من المننتج جابي خوري، وبالتالي المنتج له الحق في مقاضاة الفيشاوي ليحصل على الباقي، والمنتج أيضا المفروض يذهب لتقديم شكاية في نقابة الممثلين وغرفة صناعة السينما، والفرق بينهما كبير، والغرفة تصدر قرارا بمنع المنتجين من التعامل معه على هذ الأساس، ولكن أن تقوم بإيقافه عن التمثيل ليس اختصاصها تماما، هو اختصاص نقابة المهن التمثيلية، ولكن عدم التزامه موضوع آخر”.

وأردف: “الفيشاوي الصغير كان مشروع نجم كبير جدا من بداية الألفية الثانية، ولكن مشاكله الشخصية وعدم التزامه أدى به لهذا الطريق، ولكن لا أضع العربة أمام الحصان، القرار واضح أن فيه عصبية قليلا من غرفة صناعة السينما، وهذا القرار يدين الغرفة لأنها تتدخل في قرارات نقابة أخرى، ولو الفيشاوي رفع قضية سيفوز بها، وقد يطالب بتعويض بسبب التشهير”.

بداية الأزمة

القرار صدر بعد أن اشتكى عدد من المنتجين من عدم التزام الفنان الشباب بمواعيد العمل والتصوير في الأفلام التي يشارك فيها مما تسبب في إلحاق الضرر بمنتجي هذه الأفلام وتعرضهم لخسائر مالية، حيث تتسبب خلال عام واحد في تعطيل تصوير فيلمين وإلغاء آخر.

الفيلم الأول هو “الشيخ جاكسون”، وكان ذلك في أكتوبر من عام 2015، وتغيب الفنان الشاب عن الجلسات التحضيرية واجتماعات المناقشة الأولى للسيناريو، ثم سافر للخارج دون إخطار الشركة المنتجة، مما تسبب في تأجيل تصوير العمل لعدة أشهر، وتم هدم الديكور الذي بني خصيصاً للفيلم، وعلى إثر ذلك قررت الشركة المنتجة استبعاده قبل أن يعود بعد تدخل وسطاء قاموا بالمصالحة بين الطرفين.

الفيلم الثاني كان من إنتاج ناهد فريد شوقي التي تعاقد معها الفنان الشاب على فيلم “اللعبة شمال”، وبدأ في تصوير مشاهده وبعد 10 أيام من التصوير، فوجئت المنتجة بالفيشاوي يقوم بالتصوير في فيلم آخر دون تنسيق مما تسبب في تأخير تصوير مشاهد الفيلم وتكبدت المنتجة خسائر فادحة.

بدورها تقدمت المنتجة بشكوى ضد الفيشاوي أمام غرفة صناعة السينما، وانتهت التحقيقات لإدانته ووقفه عن العمل لمدة عام.

ودخل الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، على خط الأزمة حيث قال، إن غرفة صناعة السينما لا تملك منع الفيشاوي من التمثيل لأن هذا ليس من حقها ولا دورها.

وأضاف: “النقابة تحقق في الشكاوى التي وردت إليها من الغرفة بشأن ما وصفوه بمخالفات من الفنان، وكان يمكن لأعضاء الغرفة الانتظار لحين الانتهاء من التحقيقات لكنهم تعجلوا الأمر وأعلنوا القرار، وهو قرار ليس له أي تأثير قانوني، فالفنان الشاب يمكنه العمل ومن حق النقابة أن تأمر الفنانين المقيدين بعضويتها بعدم العمل مع المنتجين أعضاء الغرفة وهذا حق أصيل للنقابة، لكن لن نلجأ لذلك انتظاراً لما ستسفر عنه الأمور خاصة أن علاقات طيبة تربطنا بالدكتور فاروق صبري، رئيس مجلس إدارة الغرفة”.

وشدد: “إن العبرة بالخواتيم.. والنقابة لا يمكن أن تصمت إزاء تجاوز ضد فنان وما حدث من الغرفة هو تجاوز وتشهير بالفيشاوي الصغير، وأستطيع القول إن الغرفة بهذا القرار خرجت عن دورها ووظيفتها الأساسية، فهي ليس من حقها وقف فنان عن العمل ولكن هذا الحق اختصاص أصيل لنقابة المهن التمثيلية”.

وفي ذات السياق، أكد أحمد الفيشاوي، عزمه تحريك دعوى قضائية ضد قيادات الغرفة المعنية بالشأن السينمائي.

اقرأ أيضا.. “أسرار النجوم”..نيللي كريم تخرج من عباءة الأدوار النفسية بـ”أعلى سعر”


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك