تستمع الآن

أحد سائقي الشركات البديلة للتاكسي لـ”تربو”: نتعرض لإهانة بالغة من العملاء.. وشغالين غصب عننا

الأربعاء - ٢٣ نوفمبر ٢٠١٦

روى تامر بشير عبر برنامجه “تربو”، قصة قابلها في طريقه عن أحد شركات التوصيل التي تعمل في مصر حاليا عبر تطبيقات على الهواتف المحمولة لتقديم خدمات بديلة للتاكسي التقليدي.

وقال بشير في مستهل حلقة برنامجه المذاع على نجوم إف إم، يوم الأربعاء: “كنت على كوبري 15 مايو ووجدت مشادة بين أحد السائقين والذي يطلق عليه (كابتن) خاصة بإحدى الشركات الشهيرة العاملة في السوق بديلا للتاكسي، وعملائه وقام بإجبارهما على النزول في وسط الكوبري، بالطبع مع بعض الألفاظ غير اللائقة، ومهما كان ما حدث هل يعقل هذا أن يتم ترك الناس بهذا الشكل وكان من بينهم فتيات”.

ما استدعى لتدخل أحد السائقين العاملين في هذه الشركة على الهواء، دون أن يذكر اسمه، لتوضيح الموقف، قائلا: “للأسف هناك بعض العملاء أصبح لديهم حب التعالي على السائقين، نقابل ناس محترمة طبعا وناس فوق الوصف والعكس موجود وهؤلاء يشعرون أنهم اشتروا السائق بسيارته، ونحن بشر ولسنا ملائكة، وبالتأكيد هذا السائق تعرض لإهانة مبالغة ومعاملة سيئة، ونحن كسائقين نتغاضى عن أشياء كثيرة من أجل أكل عيشنا، وهذه الشركات لا تعطينا حقوقنا، وكلنا شغالين غصب عننا من أجل الأقساط اللي علينا، وسائق التاكسي حافظ كرامته عننا”.

وشدد: “أنا كسائق ليس لي حق الاعتراض على أي شيء، والشركة تدلع العميل على حسابنا، والشركة كانت جيدة في البداية على مستويين العملاء والسائقين لما كانت قافلة الكاش وشغالين الكريديت فقط، ولكن الآن العملاء أصبحوا يفعلون اشتراكات مزيفة من أجل الحصول على رحلات مجانية”.

فيما قالت متصلة أخرى، وهي أيضا تعمل سائقة في إحدى الشركتين العاملتين في السوق المصري، وتدعى “زينب”: “أنا كنت أعمل في مجال خدمة عملاء في إحدى الشركات الإنترناشيونال، ولكن مع غلاء الأسعار وأنا أيضا أم، قررت أن أفكر خارج الصندوق وأعمل في مجال أحبه خاصة وأنا أحب قيادة السيارات وقلت أجرب النزول والعمل في مهنى كابتن في إحدى الشركات البديلة للتاكسي، واجهت بعض المعارضة بالطبع من أهلي حتى أقنعتهم، وبالفعل نزلت للعمل، وخلال شهرين هم بداية عملي وجدت دعما كبيرا من الناس، وخصوصا الأولاد، وخلال الشهرين لم تواجهني مشكلة إلا من 3 أيام”.

وأضافت: “طلبني عميل وذهبت له ووجدته معه صديقته وركبوا في الخلف، وهذا أمر لا يخصني ولكن حصل بينهما موقف غير لائق، وطلبت من الواد حينها أن يأتي ويجلس بجانبي، وبالفعل جاء وبعد خلاف بيننا طلبوا النزول في الطريق، وحققت ما أراد ورفضت أن أتقاضى منه أي أموال، ولكن في الحال قمت بكتابة شكوى ضدهم والشركة وعدتني بتوجيه إنذار للعميل، وهذا أقصى ما يمكنني عمله في هذه الحالة، ولكن الحقيقة الآن الشركة تضم سائقين غير جيدين في التعامل مع العملاء، ليس على نفس المستوى الذي بدأوا به”.

اقرأ أيضا.. رئيس جمعية سائقي التاكسي الأبيض لـ”تربو”: هذه أسعار تعريفتنا الجديدة


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك