تستمع الآن

“كلام خفيف” نيرين سالم أول مصرية في مجال الطيران الخاص: قيادة الطائرة أكثر أمانا من السيارات

الإثنين - ١٧ أكتوبر ٢٠١٦

كشفت الطيارة المصرية نيرين سالم بوصفها أول سيدة تقتحم مجال الطيران الخاص في مصر، عن أسرار جديدة في مشوارها مع تعلم قيادة الطائرات.

وقال نيرين في حوارها مع شريف مدكور، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام خفيف”: “هذا كان حلمي وأنا صغيرة وكنت بحب الطيران جدا، وكنت بحب أدخل كابينة القيادة وأسأل الكابتن عن الأجهز الموجودة أمامه، وخلصت المدرسة وقلت لأهلي عايز أدخل معهد طيران ولكن رفضوا طبعا خوفا علي، وفعلا أكملت تعليمي في مجال آخر، ومرت الأيام وكان حلمي يطاردني، وعرفت بعد ذلك إن فيه كورسات طيران وبالفعل ذهبت لأمريكا وحصلت عليها وأنا أعمل حاليا في هذا المجال منذ 19 عاما”.

وشددت: “سواقة الطائرة أكثر أمانا من قيادة السيارات، وهنا لا أقارن ولكن كل حاجة لها قوانين محددة ولو كل حاجة تتبعها بدقة سيكون هناك أمان سواء في قيادة السيارات أو الطائرات”.

وعن أول رحلة لها، أبرزت: “كانت أول رحلة لي في الغردقة، وكنت أول سيدة أعمل في مصر من شركة خاصة وكان باقي السيدات من طاقم مصر للطيران والوضع كان صعبا بالنسبة لعملي في شركة خاصة، لأن الحكومة عندها مرونة أكثر ولكن الشركات الخاصة مفيش هزار كل حاجة محسوبة، وأنا لا أتي من الدار للنار ولكن يكون هناك شهرين تدريب، وفي البداية كانوا المدربين يرفضون لأن التدريب كان قويا جدا وبيكون فيه زعيق وممكن ضرب وممكن سباب، ولكن مع الوقت الموضوع مر بسلام”.

وأردفت: “إحنا الآن أكثر من 20 طيارة في مصر، ولكن عددنا قليل مقارنة بالخارج، ولكن للأسف ليس هناك وعي وسط البنات إنها تعمل في مجال الطيران، والبنت في مصر تتربى على أنها تذهب لمدرسة والجامعة عشان تتزوج ابن الحلال وتقعد في البيت، وأصبح هو هذا الخط بتاع النجاح السائد، ولكن الآن أعتقد أنه كسر هذا التابوه”.

وحول أبرز رحلة تتذكرها، قالت: “كانت رحلة منذ شهر تقريبا وكانت تاريخية، من مصر إلى السعودية، لأن الطاقم كله كان من السيدات، وقلت للجميع إننا دخلنا التاريخ من أوسع أبوابه وكان الأمر صدفة الحقيقة، وكنا فرحانين جدا وسمعنا كلام تشجيع كبير جدا من المطار.. وطلعنا في نهاية نسلم على الركاب لكي نرى رد الفعل، ولكن لم يكونوا مستوعبين، فقط آخر ومسافر لاحظ الأمر وطلب أنه يتصور معنا وكنا سعداء للغاية.. وإحنا الشركة الوحيدة اللي بنطلع الطاقم كله بنات”.

وأشارت: “طوال عملي منذ 19 عاما رأيت أشياء كثيرة من أعطال فنية أو راكب مشاغب، وفي الحالة الأخيرة بيبدأ أن الراكب طالع يعمل مشكلة وبيكون في حالة سكر مثلا أو يغلس وعايز يشاغب، ويكون له درجات في التعامل حسب درجة الشغب وبتبدأ من إنذار شفوي إلى أن أطلب له الشرطة، وممكن أنزل في أقرب مطار يقابلني حتى يتم القبض عليه، ومن أكثر الجنسيات الرائعة في التعامل الألمان وهم منضبطين بصرامة واليابانيين متلزمين أيضا ويسمعون الكلام، ولكن الإيطاليين شيء صعب جدا وفوضويين وصوتهم عالٍ جدا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك