تستمع الآن

عيش صباحك..مؤسس ‘كايرو رانرز’: الماراثون يروج للسياحة..ونتمنى تعاون أكبر من الجهات الأمنية

الأربعاء - ١٩ أكتوبر ٢٠١٦

كشف إبراهيم صفوت مؤسس “كايرو رانرز”، الهدف الأساسي من الفكرة ولماذا تحولت لدعم القضايا المجتمعية والإنسانية، خلال حلوله ضيفا على مروان قدري في “عيش صباحك” على نجوم إف إم.

وقال: “البداية كانت بغرض تشجيع الناس على ممارسة الرياضة والاهتمام بصحتهم واكتشاف القاهرة ومناطقها السياحية، ولكن بعد انتشار الأمر ومشاركة المئات في الماراثون، أصبح للماراثون أهدافا إنسانية ومعنوية مثل التوعية بسرطان الثدي والوفيات بسبب حوادث المرور وهكذا”.

وتابع إبراهيم صفوت “عقب ذلك قررنا أن نجعل الماراثون في كافة محافظات مصر، وبالفعل ركضنا في طابا والأقصر بهدف اكتشاف المناطق السياحية في مصر كلها وليس القاهرة فقط، كما أننا نفذنا بالفعل خطة لتنظيم ماراثون في المناطق الشعبية والعشوائية لإثبات أن الأمر ليس مقتصرا فقط على فئة معينة، وبالفعل ذهبنا للركض في منشية ناصر ووجدنا ترحابا شديدا”.

وأضاف “أتمنى أن ننظم أول ماراثون دولي في القاهرة التي تعد أكبر مدينة في الشرق الأوسط، ولكن هذا الأمر لن يمكننا أن نقوم به بمفردنا، نحتاج لدعم من الحكومة، خاصة وأن الغرض الأساسي هو أن نفعل شيئا جيدا للبلد، إيصال صورة جيدة لها وإثبات أنها ليس فقط تعاني من المشكلات وأنها مازالت أمنة”.

وكشف إبراهيم صفوت عن موعد ومكان الماراثون الجديد “الماراثون المقبل سيكون في منطقة السادس من أكتوبر يوم الجمعة 28 من الشهر الجاري الساعة السابعة صباحا والغرض منها التوعية بسرطان الثدي، أما عن باقي التفاصيل فيمكن للمهتمين زيارة صفحتنا على فيسبوك”.

وأكمل “أهم ما يميز كايرو رانرز، أنه لا فرق بين مشارك وأخر، يشارك معنا جميع فئات المجتمع وجميع الأعمار، وكل الأديان والثقافات والميول السياسية، فقط يجمعنا حب البلد وأهدافنا الإنسانية وعشق الرياضة”.

وعن مشاركة أبطال ألعاب القوى في الماراثون وكيفية تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بينهم وبين باقي المشتركين من غير المحترفين، أوضح “نقوم بتقسيم المشاركين في الماراثون لفئتين، الأولى مكونة من الأبطال والذين نعلمهم جيدا ولها جوائزها، والثانية تتكون من باقي المشاركين. وللعلم وجود هؤلاء الأبطال مهم، كون تحقيقهم لأرقام قريبة من الرقم العالمي يكون بمثابة دعاية للماراثون”.

وتطرق الحديث للمعايير التي تحكم اختيار المناطق المخصصة للجري، موضحا “هناك فريق يختار الأماكن بناء على مدى كبر حجمه ليتسع لكل المشاركين بدون أن نتسبب في إيقاف الطريق، كما يجب أن يكون الطريق ممهد ولا يوجد به تكسير أو حفر، أن تتواجد منطقة تجمع لا تسبب إزعاج للسكان مثل حديقة، أن تكون هناك أماكن لركن سيارات المشاركين”.

وناشد إبراهيم صفوت الجهات الأمنية بالمزيد من التعاون لإنجاح الماراثون، مؤكدا أنهم في بعض الأحيان يقدمون المسارات للحصول على التصاريح قبل الماراثون بأربعة أشهر ليأتي الرفض قبل 24 ساعة، وهو الأمر الذي يسبب أزمة كبيرة للمنظمين، كما أن الأمن يفضل دوما أن يكون الماراثون في منطقة نائية وهو الأمر الذي يخالف الهدف من الحدث في الأساس.

وأتم إبراهيم صفوت “أكثر من مرة يرغب حزب ما في أن نحمل شعاره خلال الماراثون خاصة خلال فترات الانتخابات، ولكننا نرفض هذا تماما، لا علاقة لنا بالسياسة ولا نرغب في إقحام أنفسنا فيها”.

اقرأ أيضا – مؤسس cairo runners لـ”في الاستاد”: هدفنا تنظيم ماراثون دولي داخل القاهرة


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك