تستمع الآن

“عيش صباحك”..ليلى عز العرب تحكي كيف تحولت من مديرة بنك إلى احتراف الفن

الثلاثاء - ٢٥ أكتوبر ٢٠١٦

روت الفنانة ليلى عز العرب، قصة تغيير مجالها عملها الذي استمرت فيه لمدة 35 عاما، حيث كانت تعمل في مجال البنوك ثم انتقلت لاحتراف التمثيل، مشددة على أنها كان تتمنى العمل مع الفنان القدير الراحل رشدي أباظة.

وقالت الفنانة في حوارها مع كريم خطاب، عبر برنامج “عيش صباحك”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم: “كنت أعمل في مجال البنوك، وخصوصا في مجال الائتمان وأهم قاعدة في عملي هي (المخاطرة المحسوبة)، لازم تحسبها بشكل جيد وتجرب نفسك، وهذا ما فعلته وذهبت درست لكي أثقل موهبتي في التمثيل في البداية، ثانيا جربت نفسي لمدة 7 شهور في أدوار صغيرة وصامتة مثل فيلم (معالي الوزير) وعرفت أني أقدر على العمل في الفن، ثم جلست 6 سنين أرفض كل ما يعرض عليّ، حتى جاء لي سيناريو فيلم (ألف مبروك) للفنان أحمد حلمي وكان فيلم توفر له كل عوامل النجاح، وكانت هذه البداية الحقيقية لي وبعدها مضيت أول جزء من مسلسل (الكبير أوي) مع الفنان أحمد مكي، وهنا قررت الاحتراف وترك العمل في مجال البنوك”.

انتقادات بسبب السن

وأضافت: “تعرضت للهجوم في البداية بسبب سني، وقلت لهم امنحوني فقط فرصة، وفترة التجارب هذه كانت ثرية جدا وعملت مع مخرجين عظام مثل يوسف شاهين وإسماعيل عبدالحافظ وكان ملك الدراما التليفزيونية، حتى جاء لي فيلم (ألف مبروك)، وهذه رسالتي للشباب الذين يستهدفون الشهرة السريعة لأن هذا أمر لن يتحقق في يوم وليلة، الفنان لطفي لبيب له جملة شهيرة ودائما يقول، أنا لم أبدأ استرزق من هذا العمل إلا بعد الـ60”.

وتطرقت للحديث عن آخر أدوارها في رمضان الماضي في مسلسل (فوق مستوى الشبهات)، في دور والدة “رحمة”، وهي الشخصية التي لعبتها بطلة الحلقات الفنانة الكبيرة يسرا، وتظهر عز العرب في دور سيدة عجوز مريضة بآلزهايمر، وتكون هى أحد أسباب عذاب ابنتها رحمة، قائلة: “كان دورا رائعا وقلت أخيرا سيمنحونني دورا لكي أظهر قدراتي الفنية، والقصة كانت حلوة جدا وكان عملا ميسر له كل عوامل النجاح من ناحية الإنتاج ومخرج عبقري وبيحب الممثل ويشتغل عليه، ويُخرج كل ما هو حقيقي من الممثل”.

وشددت على أنها ستمتنع بعد ذلك على التمثيل في أكثر من عمل، موضحة: “هذا الموسم لن أنتشر في الكثير من الأعمال وسأظهر في مسلسل أو اثنين وغير بعض مثلا كوميدي وتراجيدي”.

وعن دورها في فيلم “القيصر،”، والذي قدمت أيضا دور مريضة بـ”آلزهايمر”، قالت: كان تحدٍ كبير بالنسبة لي أن  كان قدم نفس الشخصة ولكن بأدائين مختلفين وهذا ما يظهر قدرات الممثل، وكان مسلسل حلو جدا، وأحببته أكثر لأنه من إخراج أحمد نادر جلال، وعنده رؤية رائعة، والعمل لأنه كان حصريا على إحدى القنوات الفضائية ظلم جدا، ولم يأخذ حقه من المشاهدة”.

وتطرقت للحديث عن مسلسل “هبة رجل الغراب” الجزء الثالث ومشاركتها به والانتقادات التي وجهت له بعد تحقيق الجزئين الأول والثاني نجاح كبير مع الفنانة إيمي سمير غانم، أشارت: “الأجزاء مكتوبة منذ فترة ولم يحدث مط وتطويل كما تردد، وهو من الأساس مسلسل أجنبي معروف ويتم ترجمته بالعربية ثم يترجم مرة أخرى بالإنجليزية ويرسل للشركة الأم ليحصل على الموافقة، ولكن فكرة تغيير الممثلين ليس مستحبة في الأعمال المصرية، وهو ليس مسلسل كوميدي فقط بل اجتماعي أكثر، وعرضه في رمضان ظلمه وسط الكم الكبير من المسلسلات المعروضة ويمكن لما الناس تشاهد إعادته يغيرون رأيهم، وأرجو أنه يلاقي القبول اللازم”.

وعن إطلاق عليها، لقب “أفضل أم في السينما المصرية”، قالت: “أنا ممكن أجسد أي دور الأم أو الخالة، وأتمنى أن أكون ضمن الخيارات الأولى لهذه الأدوار، وأنا الحمدلله حققت ما أردت وانتشرت وأثبت أني ممثلة جيدة وبعمل كل الأدوار وعملت اللي علي والباقي على ما يعرض عليّ الآن، والآن أقدر أدقق واختار بهدوء”.

وحول أعمالها المقبلة، قالت: “سأتواجد سينمائيا الفترة المقبلة، وهذا أسعدني جدا لأن هناك أدوار وكتابات ستعيد إحياء صناعة السينما هناك إقبال رائع من شركات الإنتاج رغم المشاكل الكبيرة إنهم ينتجوا سينما والصناعة ستعود بشكل أفضل الفترة المقبلة، وهناك عمل كوميدي أبطاله شباب، بجانب الخبرات مع الفنانين أحمد حلاوة وسوسن بدر”.

محمد رمضان

وأضافت: “أما الفيلم الثاني سيكون مع الفنان محمد رمضان بعنوان (آخر ديك في مصر)، وسيبدأ تصويره الشهر المقبل، ورأيي أن رمضان ممثل مجتهد جدا ولا أحد يلومه على الأفلام الأولى التي ظهر فيها، وهو الآن يعدل مساره في كل حاجة والحقيقة هذا أمر يجب احترامه فيه، وحبيته من بدايته في فيلم (احكي يا شهر زاد)، وهو مجتهد جدا وممثل رائع، وقدم دورا متميزا في مسلسل (ابن حلال)، وهذه الأدوار جعلته يقعد ويحط رجل على رجل ويختار ما يريده، وبيشتغل على نفسه دائما، والناس حبته في (شد أجزاء) مثلا وكان أكشن رائع، هو يقدم نفسه بطريقة جديدة، بالإضافة إلى أنه شخص مهذب جدا على المستوى الشخصي وبحترمه جدا، ومضيت مسلسل لرمضان المقبل مع دنيا سمير غانم، والمخرج أحمد الجندي”.

وشددت: “لو جاء لي عملين سينما وتليفزيون في نفس الوقت، سأقارن بين المخرج والورق فهو من يحسم قراري، والعمل مع الكبار يُشعرك بالأدب وأنت في حضرة الأساتذة وأنا أقول انظر وتعلم، بينما جيل الشباب يعطيك الحياة والطاقة”.

وأوضحت: “أنا بحب الضحك وأضحك الناس، وهو شيء إيجابي للغاية، وأتضايق لما أجد الناس مكشرة، لو كشرت ستأتي لك مصائب أكثر ولكن الطاقة الإيجابية ستجلب لك السعادة، ديننا يقول (تبسمك في وجه أخيك صدقة)، الضحك معدي والنكد معدي فاختاروا الضحك، الدنيا عمرها ما كانت بساط حرير، ويوم لك ويوم عليك وكله بيمر، والناس بتضيع عمرها في التفكير فيما ينقصها، وليس فيما معها وهذا يعيشك معذب طول عمرك، وما لا يعجبك غيرك يتمناه، وهذه حكمة السن”.

وفي نهاية حوارها، تمنت ليلى عز العرب أن تعمل مع المخرج الكبير شريف عرفة، قائلة: “نفسي أشتغل معه ولو حتى دور كومبارس صامت، ومن الممثلين كان نفسي أشتغل مع الفنان الراحل رشدي أباظة، وفي الجيل الحالي الفنان كريم عبدالعزيز”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك