تستمع الآن

عيش صباحك.. “كونداليني يوجا” رياضة قادرة على تصحيح مسار حياة ممارسها

الإثنين - ٣١ أكتوبر ٢٠١٦

تحدثت ساندرا شاماكار خبيرة التنمية البشرية ومدربة اليوجا، عن “كونداليني يوجا” وقامت بشرح تفاصيلها والإشارة إلى دورها في جعل حياة الإنسان أفضل، خلال حلولها ضيفة على مروان قدري في “عيش صباحك” على نجوم إف إم.

وبدأت ساندرا شاماكار حديثها بشرح معنى المقطع الثاني من اسمها، والذي وفقا لما أكدته مستوحى من الثقافة الهندية ومعناه “التي تضيء الروح بنورها”.

وقالت: “الكونداليني يوجا تهدف إلى الاهتمام بالصحة ونشر السعادة، الألية التي نستعين بها خلال ممارسة الكونداليني يوجا هي تمارين التنفس، عدم التنفس بطريقة صحيحة يمنع وصول الأكسجين لكافة أنحاء الجسم، ويؤثر على القلب والمخ والعضلات والمفاصل. الجميع يذهب بسيارته إلى مركز الصيانة ليضمن الحفاظ عليها، لماذا لا نتعامل بنفس الشكل مع جسمنا؟، تمارين اليوجا والتنفس بمثابة صيانة للجسد”.

كونداليني

وتابعت “التغذية السليمة أيضا تلعب دور كبير في الحفاظ على الصحة وكفاءة الجسد، حتى أن هناك علم كيفية علاج الأمراض عن طريق التغذية. نوعية الطعام قادرة على تغيير المزاج، أنا نباتية منذ خمس سنوات، ومنذ ذلك الوقت وهناك فرق كبير في حياتي أهمها تفادي الإصابة بالحموضة تماما بجانب الشعور بالنشاط دائما، وهو النظام الذي يحتاج للتدرج في اتباعه”.

وأضافت ساندرا شاماكار “من ضمن الأشياء التي تنظمها الكونداليني يوجا، هي العلاقة بين الرجل والمرأة، الرجل في ثقافة الكونداليني هو الشمس والمرأة هي القمر، الرجل دائما متوهج ويريد أن يبرز في الحياة ويركز دائما على هدف واحد، ولذلك نقول للسيدات دائما لا تطلبن من أزواجكن القيام بأكثر من شيء في وقت واحد”.

وأكملت “أما المرأة فهي مثل القمر مزاجها يتغير مثلما يتغير شكله، كما أنها قادرة على القيام بأكثر من شيء في وقت واحد على عكس الرجل، وتمتاز أيضا بامتلاكها قدرات إبداعية أكبر، وليست دوما تتحدث عن المشاكل لحلها، أحيانا يكون الأمر فقط مجرد فضفضة”.

وأشارت شاماكار إلى ضرورة تعلم السيطرة على الأفكار وترتيبها والتركيز، حتى لا تتحول تلك الأفكار إلى عناصر ضغط على الشخص وحتى يتمكن من تحقيق تقدم في حياته المهنية والشخصية.

وشددت ساندرا شاماكار على أن مساعدة الأخرين من أهم العناصر التي تساعد الأنسان في العثور على ذاته ومساره الصحيح، مشيرة إلى تجربتها في مساعدة اللاجئين السوريين في اليونان.

وأتمت “مهما كان مجال عملك يمكنك به أن تساعد الأخرين، خلال تواجدي في أحد معسكرات اللاجئين، كانت هناك سيدات تعاني من نوبات ذعر، وبفضل تمارين التنفس تمكنوا من السيطرة عليها”.

شاهد أيضا – مذيعة نجوم إف إم تمارس اليوجا في الأستوديو

اقرأ أيضا – شريف مدكور: اليوجا ساعدتني على الخشوع في الصلاة


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك