تستمع الآن

عيش صباحك..حقيقة عرض بعض الدول أموالا لتشجيع الهجرة إليها

الأربعاء - ١٢ أكتوبر ٢٠١٦

كشف الكاتب الصحفي والمدير السابق لمكتب صحيفة الأهرام في باريس، شريف الشوباشي، عن حقيقة قيام بعض الدول بعرض أموال لتشجيع الهجرة إليها، خلال حلوله ضيفا على مروان قدري في “عيش صباحك” على نجوم إف إم.

وقال: “الهجرة جزء من حياة الإنسان وتطور المجتمعات، والهجرة لها العديد من الأقسام في التاريخ البشري، والأن باتت الهجرة لأسباب اقتصادية بحتة. هناك دول جاذبة للسكان ودول أخرى طاردة، والأسباب التي تجعل الدولة طاردة هي البطالة وسوء الأحوال الاقتصادية وانخفاض مستوى الأجور”.

وتابع الشوباشي “في الماضي كانت كندا هي الدولة الأكثر جذبا للراغبين في الهجرة، في الأيام الحالية باتت دول مثل نيوزلندا على سبيل المثال الأكثر استقبالا للمهاجرين، والسبب هو رغبتها في إعداد كبيرة من المهاجرين ومن مختلف التخصصات، حيث باتت الدول الكبرى تريد الهجرة النوعية لبعض المهن”.

وأضاف “الوضع الأن بات صعبا، لا نريد أن نروج أحلام وردية زائفة للشباب. أتذكر أن ابن عمي حينما أراد الهجرة لكندا في أواخر الستينات، استقبلوه في السفارة الكندية بسجادة حمراء، ولكن حاليا بات العرض أكثر من الطلب، حتى أن هناك إحصائية مرعبة تؤكد أن 70% من شباب المنطقة العربية باستثناء الخليج، يرغبون في الهجرة”.

وأكمل “الهجرة تكون أسهل حينما تكون كادر علمي كبير أو تمتلك أموال يمكنك استثمارها في البلد التي ستهاجر لها، وبشكل مبسط أسباب تحول مصر لدولة طاردة للسكان هي الأحوال الاقتصادية السيئة، ولذلك من الطبيعي أن تزداد نسبة الراغبين في الهجرة من مصر، خاصة وأن الشباب المصري يمتاز بروح المغامرة، لذلك تجده يسعى للهجرة حتى لو لا يمتلك شيئا”.

وأوضح شريف الشوباشي أن هناك دول منغلقة على نفسها بشدة مثل سويسرا التي بات من المستحيل الهجرة لها، مشيرا إلى أن الغالبية العظمى تتجه للهجرة إلى الولايات المتحدة سعيا خلف الحصول على الجنسية التي تعد الأقوى على مستوى العالم.

وتطرق شريف الشوباشي للحديث عن ظاهرة منح بعض الدول أموال لمن يهاجر إليها، قائلا: “في أغلب الأوقات تكون تلك التقارير بغرض النصب، ولكن هذا لا ينفي قيام دول بسلك تلك الطرق لتشجيع الهجرة لها، خاصة إذا كانت تعاني من انخفاض حاد في عدد السكان أو انخفاض عدد المواليد وزيادة عدد كبار السن”.

ووجه الشوباشي نصيحته للراغبين في الهجرة الشهرية، مضيفا “يجب أولا أن تمتلك الأسلحة اللازمة مثل اللغة والمؤهل الذي تحتاجه تلك الدولة. ثانيا هو أن تسلك الطرق الشرعية حتى لا تعرض نفسك لخطر الترحيل أو السجن. ثالثا إذا كنت مستعد للتضحية هكذا جرب أولا أن تضحي في بلدك، وإذا لم ينجح الأمر اسعى إلى الهجرة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك