تستمع الآن

بمنتهى البساطة”..فريدة الشوباشي: كل خواجة يتكلم في مصيرنا وإحنا نتخذ دور المتفرجين

الأحد - ٠٩ أكتوبر ٢٠١٦

أعربت الكاتبة الصحفية، فريدة الشوباشي، عن غضبها من التحذيرات التي أصدرتها السفارات الأمريكية والكندية والبريطانية لرعاياها في القاهرة، خلال اليومين الماضيين.

وقال الشوباشي في حوارها مع كريم الحميدي، على إذاعة نجوم إف إم، يوم الأحد، عبر برنامج “بمنتهى البساطة”: “قرأت التحذيرات وبها درجة من الخبث وسوء النية غير طبيعية، افرض أني عرفت أنه لا قدر الله حد متتبعك أو مستهدفك كشخص، أبسط قواعد الأخلاق أن أحذرك، لكن هذا يقول إن هناك بلاوي ستحدث في البلد، عرفت منين ولماذا لا يقول للدولة المصرية، هم يتشدقون بمواجهة الإرهاب واللي بيعملوا دائما عكسه، نفسي أشوف بلد كانوا فيها وتم إعمارها، المنطقة كلها مشتعلة بسببهم ودعمهم لداعش”.

وأضافت: “هم يستخفون بمقدراتنا ومصائرنا وعقولنا، وللأسف لدينا ناس تعمل لحسابهم، وهو لازم يعمل حاجة تربكك، لأنهم يرون التحرك المصري تجاه فرنسا والصين فهذا بالتأكيد لا يعجب أمريكا هي تريد الأوراق بين يديها دائما، ما يحزنني الآن أن كل خواجة يتكلم في مصيرنا وإحنا نتخذ دور المتفرجين، المفروض يكون مقدراتنا في أيادينا، ما الذي جعلنا نتشرذم بهذه الطريقة”.

وتابعت: “كتبت منذ 3 سنوات كتابا بعنوان (العالم في عربة مترو)، كنت في عربية المترو في باريس ووجدت التعايش بين كل الأصناف، والذي أدهشني وجعلني أتساءل، إشمعنى إحنا كشعوب من المحيط للخليج لدينا نفس الثقافة واللغة والأرض المشتركة، وعندنا مقومات الوحدة لماذا يحدث بيننا هذا التناحر، لو ساكنة في عمارة وبها سكان من كل الأديان وجاء شخص يريد هدمها، بالتأكيد كلنا سندافع عنها وهذا المفروض، هم يريدون شرذمتنا، واللي مجننهم من الرئيس عبدالفتاح السيسي وثورة 30 يونيو أنها مزقت مخطط الشرق الأوسط الكبير، هم يريدوننا دويلات”.

وأردفت: “نريد استرجاع هيبتنا، وعلى الأقل نتجمع ونستوعب أن الخارج قادم يهد علينا العمارة، حتى داعش فيهم كل الجنسيات، هم مرتزقة، ويأخذون أموالا لكي ينفذوا مخطط التقسيم، معهم أسلحة حديثة وممولين من دول غربية وعربية للأسف، وأينما حلوا يحل الخراب، وأمريكا تقتلنا بأموالنا وبأيدينا”.

وتطرقت الكاتبة الكبيرة للحديث عن انتشار حملات فرض الحجاب على الفتيات في المدارس والجامعات، وأيضا هاجمت النائب إلهامي عجينة، الذي طالب بتوقيع كشف العذرية على طالبات الجامعة، قائلة: “هذا نائب عنده هوس، صعب دولة تتطلع لاسترجاع مكانتها في العالم، مصر فجر الضمير، تحصرها في النصف الأسفل من الإنسان، نفسي أجد شيخ من الجماعة الجداد يحث الناس على العمل والإنتاج والقيم النبيلة أو العدالة والتكافل، كأن الإسلام يتحدث فقط عن علاقة الرجل بالمرأة وتداعياتها، حتى التعامل الإنساني لا يتطرقون له”.

واستدركت: “في الستينيات كنا نرتدي ميني جيب وفساتين كات، أنا عمري ما سمعت عن كلمة تحرش وكان بين الشباب شهامة، لكن الآن حصل هوس جنسي، وبدأ يكون فيه الفرز في الجامعة، محراب العلم، يفصلون بين الأولاد والبنات، تعامل معي بذكائي وقدرتي على العطاء وأني أساهم في رفعة بلدي، لكن تكلمني على أساس أني ذكر وأنثى هذا تخلف”.

واشارت: “أمام بخصوص النائب إلهامي عجينة، فقد حدثت انتفاضة ضده في مجلس النواب، مفيش في دماغه حاجة ثانية، هل مثلا دعا لحل أزمة البطالة أو وقف الهجرة غير الشرعية، إنت مين عينك وصي على كل بنات مصر، هل تريد أن تقول للعالم إن البنات المصريات لسن عذروات، المرأة المصرية نموذج للعطاء من فجر التاريج، وهل هي رايحة الجامعة لكي تكون دكتورة أو محامية وتقول لي أكشف على عذريتها، من أين قدمت حضرتك، لا أحد له سلطان على المرأة إلا ضميرها وكرامتها، هو في رأيي يشغل المصريين بموضوع تافه ومخجل ومسيء لسيدات مصر، ناس غاوية شهرة وبيكون لهم دور من دول أخرى، لا أتصور أنه بني آدم سوي، هل يعقل هذا، من منحه الحق للتشكيك في أخلاقي”.

اقرأ أيضا.. “بمنتهى البساطة”.. كريم الحميدي: تحذير 3 سفارات لرعاياها في مصر “مخطط لإحداث فوضى”

اقرأ أيضا.. “بمنتهى البساطة”..وزير التنمية الإدارية السابق: مكسب سماسرة مراكب الهجرة غير الشرعية أكثر من المخدرات


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك