تستمع الآن

“اتفقنا”.. هل “الشخصية المصلحجية” أصبحت أسلوب حياة؟

الخميس - ٢٠ أكتوبر ٢٠١٦

ناقشت مريم أمين، عبر برنامجها “اتفقنا”، يوم الخميس، على نجوم إف إم، أزمة “الشخصية المصلحجية”.

وقالت أمين في مستهل حلقتها: “التطبيل للأسف أصبح أسلوب حياة، وفيه ناس بنعمل لهم سعر ونقول لازم أطبل وأكون مصلحجي عشان أوصل وأعمل خدي مداس وخصوصا لو الشخص اللي أمامي في مكانة مرموقة، وما أريد معرفته لو أنت بتطبل لشخصية لا يوجد لها وزن من الأساس أين الكرامة في هذه اللحظة، إزاي الواحد يوطي من نفسه عشان مصلحة، علينا أن نعلم جميها أن ربنا خالقنا غاليين جدا”.

وقال أول مستمع “محمد”: “الواحد بداخله الكثير صراحة، وحلقة البرنامج أعادت لي الكثير من الذكريات، لأني سافرت بلاد كثيرة وعدت لمصر ثم الآن أعيش في الكويت، وللأسف الشخصية المصلحجية هذا طبع تربى عليه هذا الشخص، وكلامي ليس مبررا لوجود هذا الطبع في الإنسان وليس مرتبط بمستوى المعيشة، وللأسف هذا الشخص بيكون فاكر نفسه ذكي ويعتقد أنه يضحك على الكل، ولا أعلم كيف يتقبلون أنفسهم”.

وأضاف: “هو فاكر إنه ذكي وممكن يوصل للي هو عايزه لكن عليه أن يتأكد أنه سيأتي يوما لن يجد أحد حوله، ونصيحتي اوعى حد يندم على خير عملته لشخص حتى لو مصلحجي لأنه سيرد لك يوما بشكل أفضل”

فيما قالت مستمعة أخرى وتدعى مدام “هنا” ومعها ابنتها ياسمين، تبلغ من العمر 11 عاما: “حلقة اليوم هي معاناة مستمرة لابنتي، منذ الحضانة لو معها لعبة فكل البنات يتلموا عليها، ولو مش معاها فأصحابها يتركونها، والصاحب هو اللي يتصاحب هو اللي يكون معاك في الشدة، والأهالي الآن أصبحوا لا يربون أطفالهم على أن ما يفعلونه خطأ، الجيل الجديد غريب جدا، هي بتحاول تتقرب من الآخرين ولكنها شخصية ملتزمة جدا ولا تحب مثلا التفوه بكلام خارج، ولكن في محيطها الدراسي أخلاق أخرى”.

وأضافت من جانبها ياسمين: “لا يوجد لدي أصدقاء مقربين، وحاولت أتقرب من الكثيرين ولكن لا يوجد فائدة”.

وحرص مستمع ويدعى “كريم” التعليق على المكالمة السابقة، قائلا: “المكالمة الماضية استفزتني جدا، لأنه لا يصح أن تضع الأم في ذهن ابنتها أن كل من يقابلها له مصلحة عندها، هذه طاقة سلبية نضعها في أذهان أطفالنا بهذه الطريقة، هي من الأساس لن تستوعب يعني إيه كلمة مصلحة، أنا عندي بنت ودائما أقرأ عن كيفية جعلها طفلة سوية، لا يمكن نغذي أطفالنا بهذه الفكرة، وعشان أتشد للشخص الأمامي لازم شيء مادي يشدني له، حياة الأطفال طوال الوقت لعب من أول الحضانة حتى الإعدادي، لكن أغذي عقلهم أن أي حد يعرفنا بيكون عشان حاجة يبقى نقعد في قوقعة ولا نختلط بالحياة، إحنا للي هنشيل ذنب أولادنا، دعوهم يجربوا ويقعوا والمهم يشعروا أن لهم ظهر”.

وأردف: “كنت بتعصب قديما من أصحاب المصالح، ولكن الآن بستمتع جدا بكشفهم وكسفهم، وبحترم من يقول لي أنا عايزك في مصلحة”.

اقرأ أيضا.. مستمعة (مصرية-أمريكية) لـ”اتفقنا”: قادرون على جعل مصر أفضل من أمريكا


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك