تستمع الآن

أشهر ٦ أقوال مأثورة للمهاتما غاندي

الأربعاء - ٠٥ أكتوبر ٢٠١٦

يعد المهاتما غاندي من أهم وأبرز المناضلين عبر التاريخ البشري، كونه لم يطلق ولو رصاصة واحدة في نضاله، بل كان كله بالطرق السلمية حتى أطلق عليه لقب “داعية اللاعنف”.

ولد موهندس كرمشاند غاندي الذي تم تلقيبه بالـ”مهاتما” – أي صاحب النفس العظيمة أو القديس – في الثاني من أكتوبر 1869 في الهند، منتسبا لعائلة لها باع طويل في العمل السياسي، ليقرر امتهان المحاماة بعد أن درس القانون في بريطانيا.

وأسس غاندي فلسفة اللا عنف أو ما يعرف في السياسة بالمقاومة السلمية، والتي تتخذ أساليب مثل الاضراب عن الطعام ومقاطعة المشاركة في الحياة النيابية والعصيان المدني.

ونجح غاندي خلال مسيرته في النضال، في إلغاء نظام التمييز الانتخابي ضد المنبوذين الهنود، كما حافظ على حقوق أولاد بلده الاقتصادية حينما أجبر بريطانيا على إيقاف احتكارها لاستخراج الملح من الهند، بجانب العديد من المحاولات التي أسفرت عن استقلال الهند عقب سنوات من الاحتلال البريطاني.

وكانت اللحظة الفارقة في حياة غاندي، حينما دعا الأغلبية الهندوسية لاحترام حقوق الأقلية المسلمة في الهند، وهو ما اعتبرته بعض الفئات الهندوسية خيانة للدين، ليطلق عليه أحد الهندوس المتعصبين النار ويرديه في 30 يناير 1948 عن عمر يناهز 79 عاما.

أقوال مأثورة

ويشتهر غاندي بالعديد من الأقوال المأثورة، والتي كان ينشر من خلالها ثقافته الكارهة للعنف والمؤيدة لأشكال الاحتجاج السلمي.

وجاءت أغلب تلك المقولات في كتاب “قصة تجاربي مع الحقيقة”، والذي قام المهاتما غاندي بتأليفه عام 1921 وسرد من خلاله قصة نشأته ونضاله، ونستعرض معكم في ذكرى ميلاده مجموعة من أجمل أقواله المأثورة.

المقولة الأشهر لغاندي هي “في البداية يتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يحاربونك، ثم تنتصر”، ووجه غاندي نصيحة لمحبيه، قال فيها: “إذا قابلت الإساءة بالإساءة، فمتى تنتهي الإساءة”.

كما ناشد غاندي مؤيديه بعدم الاستسلام، قائلا: “يجب ألا تفقدوا الأمل في الإنسانية، أن الإنسانية محيط وإذا ما كانت بضع قطرات من المحيط قذرة فلا يصبح المحيط بأكمله قذرا”.

وكان لغاندي مقولة شهيرة دافع خلالها عن الدين الإسلامي، حيث قال: “”لقد اقتنعت أكثر من أي وقت مضى بحقيقة أن السيف لم يكن هو من فاز بالمكانة للإسلام في تلك الأيام، بل كانت البساطة والاحترام الدقيق للعهود”.

وكشف غاندي عن الفارق بين المقاومة السلمية والضعف، موضحا “”الضعيف لا يمكن أن يسامح، فالتسامح من صفات الاقوياء”، كما أظهر جانبه الإنساني الشديد في قوله “”لم أتعلم لعبة الشطرنج لأنى لم أحب أن أقتل جيشى وجنودى كى يعيش الملك”.

وأخيرا، كانت واحدة من أبرز مقولات المهاتما غاندي خلال مقاومته الشعواء للاحتلال البريطاني للهند، ومناصرة العديد من الشخصيات الهندية للاحتلال، حيث قال فيهم “”كثيرون حول السلطه.. قليلون حول الوطن”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك