تستمع الآن

أستاذ علاج الأورام لـ”النص الحلو”: ليس كل ورم في الثدي يكون سرطانيا

الثلاثاء - ٢٥ أكتوبر ٢٠١٦

أكد الدكتور عمرو شفيق أستاذ علاج الأورام، أن الكشف المبكر هو أهم عناصر علاج سرطان الثدي، مؤكدا أن ليس كل ورم يظهر في الثدي يكون سرطانيا، خلال حلوله ضيفا على يارا الجندي في “النص الحلو” على نجوم إف إم.

وقال: “الكشف المبكر هو أساس علاج السرطان، الطب تقدم وباتت هناك طرق سهلة ودقيقة للكشف عن السرطانات، يفضل دوما أن يبدأ العلاج والورم حجمه لا يتجاوز السنتيمتر، ولكن هذا ليس معناه أن الورم الأكبر حجما بات ميؤوس في علاجه. الهدف من الكشف المبكر هو السيطرة على الأورام السرطانية، وليس كل ورم أو جسم غريب في الثدي يكون سرطانيا، هناك عشرات الأنواع من الأورام الحميدة تصيب الثدي”.

وتابع “هناك سرطان ثدي يصيب الرجال، ولكن نسبته نادرة للغاية. أما عن تحاليل دلالات الأورام فهي خادعة حينما يتم الاستعانة بها للكشف عن السرطان، كونها يتم الاستعانة بها عقب اكتشاف المرض ويكون الغرض منها مراقبة انتشار وحجم المرض. أؤكد دائما أنه لكي تقي نفسك من السرطان ولكي يتم العلاج بنجاح، يجب أولا الإقلاع عن التدخين، لا نقاش ولا جدال في هذا”.

وأضاف عمرو شفيق “أكثر الأمراض السرطانية المنتشرة عالمية هي سرطان الجلد بسبب البشرة الفاتحة في أوروبا وأمريكا، ولكن في مصر المنتشر أكثر أورام الرئة والسبب زيادة نسب التدخين في مصر بشكل كبير. كما أن تلوث الهواء يلعب دورا كبيرا في ازدياد نسب الإصابة”.

وأكمل “هناك إجابتين لسؤال (الورم جيه منين؟)، الإجابة الأولى هي أنه ابتلاء من الله، والإجابة الثانية هي أن جسدك تعرض لمضايقات كثيرة منذ ولادتك لعدم الاهتمام به وتحميله أكثر من طاقته، الله خلق جسدك ليتحمل حتى نقطة معينة ولكن هناك نقطة انهيار، علينا أن نتفادى الوصول لها”.

وأوضح الدكتور عمرو شفيق أنه ليس كل أنواع الأورام يمكن أن يتم اكتشافها مبكرا، مشيرا إلى أنه بات هناك أنواع علاجات جديدة لا تعتمد على “الكيماوي” بفضل الأدوية الهرمونية التي يتم تناولها عن طريق الفم، ولكن لم يتم الموافقة على تداولها بعد ومازالت تحت الاختبار.

وأتم عمرو شفيق “تثقيف المرضى ضروري للغاية في علاج السرطان، حتى لا يمتد تأثير المرض ليشمل حياته بشكل عام وليس صحته فقط، كما أن العامل النفسي يكون مهما للغاية في مقاومة السرطان”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك