تستمع الآن

هداية ملاك لـ’في الاستاد’: إمكانيات التدريب في مصر تحسنت.. والثانوية لم تمنعني من التدريب

الإثنين - ١٩ سبتمبر ٢٠١٦

أكدت هداية ملاك، لاعبة منتخب التايكوندو والحاصلة على برونزية أولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل، أن هدفها كان التتويج بالذهبية وليس البرونزية في ريو 2016.

وقالت هداية في حوارها مع كريم خطاب عبر برنامج “في الاستاد”، يوم الإثنين، على إذاعة نجوم إف إم: “كان هدفي حصد الميدالية الذهبية وليس البرونز، لأني كنت نافست البنات اللي جابوا الذهب والفضة من قبل وكان الموضوع بالنسبة لي سهلا، ولكنه نصيب في النهاية، وكان عندي تركيز شديد منذ وصولنا للبرازيل حتى أنني أغلقت كل حساباتي على السوشيال ميديا، وسواء كنت مرشحة أم لا لم أكن أهتم بكل ذلك، على أرض البساط لا أفكر سوى في الفوز”.

وأردفت: “ذهبنا قبل البطولة بأسبوعين لكي نتمرن هناك ورأينا الاستاد وتدربنا وأخذنا على جو البطولة، والموضوع لم يكن بالنسبة لي مخيفا، كان في أولمبياد لندن الموضوع به رهبة أكبر كان الحضور الجمهوري ضخما وكان يخض، ولكن في البرازيل الموضوع أقل حدة وكسرت عندي رهبة الجمهور والإعلام”.

وشددت: “على مستوى التدريب فيه معنا مدربين معانا مصريين وأجانب وعاملين شغل رائع، وأيضا الاتحاد يوفر لنا السفر وأخذ خبرات من مدارس تدريبية أخرى، ونعرف حاجات جديدة وحتى المدربين بيتعلموا منهم، وأحضرنا فريق المغرب لعبوا معنا أيضا والآن لا نشعر بفروقات كبيرة، في الخارج عندهم إمكانيات وصالات التدريب أفضل بالتأكيد، ولكن في مصر الأمور لم تعد سيئة”.

وأوضحت: “ذهبت من قبل للعب في فرنسا 3 أشهر لم أشعر بروح الفريق التي أشعر بها في مصر، وبأخذ طبعا خبرة، ولكن في الخارج كل واحد لوحده ولكن هنا في روح الفريق وبنخاف على بعض، وكوريا أساس لعبة التايكوندو وهناك مستوى آخر ولا يتعبون من الرياضة، وفي أوروبا أيضا بدأوا يهتموا باللعبة”.

وكشفت هداية عن موهبتها وحلمها، قائلة: “أنا بدرس في فنون جميلة ديكور، وكان عاجبني شكل المنصة في البرازيل ورسمت نفسي إني رقم واحد وأنا بحصل على الذهبية وشاهدني رئيس الاتحاد وفرح بي جدا لطموحي الكبير، ثم دخلت على المنصة وكلمني شقيقي وقال لي ما تنسيش بعد ما تاخذي البرونزية تيجي تحضنيني ومنحني ثقة بنفسي وبالفعل ذهبت ونفذت له طلبه، ولما خسرت فرصة جلب الذهب كنت محبطة حقيقة، لأني كنت أعرف من سألاعبها في النهائي وأعرف نقاط ضعفها جيدا”.

وناشدت هداية الأهالي بأن يسمحوا لأبنائهم بالاتجاه للرياضة، قائلة: “أنا كنت في ثانوية عامة وبحضر دروس وتدريباتي أيضا، وبحاول أخرج من التمرين وأذاكر، الوضع كان صعبا قليلا ولكن ممكن يتعمل وأنزل 3 مرات في الأسبوع ساعة كل يوم، وحاولت على قدر ما أردت، مش لازم الأهل يوقفوا أولادهم، والموضوع ليس صعبا، وأيضا التفوق الرياضي فرق معي في درجاتي وأدخلني كلية فنون جميلة”.

فيما قال أحمد سلطان، عضو مجلس إدارة اتحاد التايكوندو، والذي كان ضيفا أيضا في البرنامج: “هداية لاعبة رائعة ولدينا تاريخها وأعددناها لهذه الدورة على مستوى عال من خلال إشراكها في بطولات كبيرة، وآخرها بطولة الجائزة الكبرى ونتابعها دائما ونقيم مستواها، ووضعنا أيدينا على النقاط المهمة والأجزاء الفنية التي تنقصها من خلال مدربينها، وهي حقيقة أضافت كثيرا بثقتها في نفسها، والثقة بالطبع عامل مهم جدا طالما اللاعب يريد تحقيق بطولة، وأشكرها لإصرارها الشديد إنها تحقق إنجاز لنفسها ولبلدها، ورفعت رأسنا كلنا”.

وأضاف: “اللي بيحصل على بطولة لا بد أن يكون لها تخطيط مفيش حاجة بتحصل صدفة، وهداية تأهلت بالتصنيف العالمي واشتركت في بطولات كثيرة وبطولات جائزة كبرى، وهنا بتعرف منافستها في كل مرحلة ومهم جدا اللاعب بتاعنا يتأهل عن طريق الأرقام العالمية، والإصرار كان عند هداية إنها تتأهل عن نقاطها مباشرة ولا تدخل التصفيات”.

وشدد: “هداية بصراحة عملت حاجات كثيرة للاتحاد ولمصر وإضافة للرياضة، وتم تكريمها من بعض الهيئات، وهناك حفل تكريم خاص رسمي يتم الإعداد له، ولكن لي عتاب لأن الأجواء بعد عودة البعثة من البرازيل كان كلها انتقادات شديدة، ومن وجهة نظري فيه ناس تعبت وعملت إنجاز علينا أن نكرمهم أولا ثم نشوف السلبيات، ولكن الناس كلها طلعت والوزارة أيضا طلعوا يردوا في مؤتمر صحفي، طيب نكرم أبطالنا الأول حتى لا نشعر بإحباط، ولا تظلموا أبطالنا وسط الانتقادات”.

وأردف: “هداية من الناس اللي الموضوع المالي لا يفرق معها، وهي تستحق بالطبع، وعلى الوزارة أن تكرمها والدولة أيضا، وسنقابل الوزير، وهناك خطة موضوعة لتكريم الأبطال على مستوى الحدث”.

وأكد: “كان معنا أبطال أيضا لا يجب أن ننساهم مثل سهام الصوالحي وغفران زكي، وأريد توجيه الشكر لهما، سهام ترتيبها العالمي لم يكن متأخرا وكانت قاب قوسين أو أدنى من التأهل، وغفران خسر أمام من توج بالذهبية”.


الكلمات المتعلقة‎