تستمع الآن

مستمعو “عيش صباحك” عن إهدار المصريين للوقت: نتعامل معه كالأستيك

الثلاثاء - ٢٠ سبتمبر ٢٠١٦

ناقش كريم الحميدي، عبر برنامج “عيش صباحك”، المذاع على نجوم إف إم، يوم الثلاثاء، أزمة “إهدار الوقت” بين المصريين ولماذا لا نحترم الوقت.

وقال متصلة تدعى عبير: “أعاني من هذا الأمر مع زوجي، فهو لديه شركته الخاصة، ولكنه يذهب إليها متأخرا وأنا أنصحه دائما أن يكون مثالا للموظفين العاملين تحت يديه، وهو دائم التأخر حتى في كل حاجة، في توصيل الأولاد إلى المدرسة”.

فيما أضاف محمد: “نحن نحترم الوقت لما يكون لنا مزاج.. وكما يقول المثل الوقت كالأستيك إن لم تمطه لسعك”.

وأردف يحيى: “أنا بصراحة شايف إن التأخير عن مواعيدنا هو ثقافة مجتمع، فمثلا لو واقف في محطة أتوبيس في لندن ومكتوب إن الأتوبيس سيأتي بعد 3 دقائق بالفعل يأتي في ميعاده.. لكن الثقافة في مصر مختلفة تماما ومنعدمة بخصوص الوقت، حتى في الاجتماعات لو تقول إن الاجتماع من 10 إلى 12 الناس لا تأتي في ميعادها مع أنهم متواجدين على مكاتبهم، والناس أصبحوا لا يعرفون قيمة الوقت واللي يجنن أكثر إننا نتعامل مع هذا الأمر كأنه عادي ولو عاتبت الناس يعتبرونك مجنون”.

وشددت ميرفت: “إحنا عندنا مشكلة جامدة كمصريين وأنا أعتبر نفسي جزء من هذه المشكلة بحكم عملي كمديرة في مصلحة حكومية، والتزامنا بالمواعيد أصبح مرتبط بالموقف الذي يتم وضعنا فيه، وأنا شخصيا بحب الالتزام جدا وأنا اللي استنى ولا ينتظرني أحد، لأن هذا هو الإتيكيت”.

وشددت: “بحكم عملي في مصلحة حكومية نحن ليس لدينا أي التزام ولا اهتمام بالوقت، أروح الشغل 10 وأمشي الساعة 2 وهذا حقي قانونا ونجد في النهاية في النهاية أننا أهدرنا الوقت ومفيش أي إنجاز يحدث، معندناش فكرة إنجاز العمل والعمل كمجموعة واحدة، ولكن هناك تنافس سلبي ووشاية على بعض.. للأسف إحنا عندنا حالة ركود”.

من جانبه قال محمد: “إنتوا بتتكلموا في موضوع متعب بالنسبة لي، والموضوع فيه عاملين رئيسيين، الطرق والزحمة مثلا وهذا أمر لا يمكن أتحكم فيه، ولكن اللي أقدر أتحكم فيه هو أنا كشخص أنزل بدري مثلا، ولكن حتى هذا الأمر أصبحنا لا نهتم به وعندنا سلبية فيه، حتى لو رايح عيد ميلاد تذهب في الميعاد المتفق عليه، ولكن تصدم أن أصحاب عيد الميلاد مش موجودين”.

حسين: “الموضوع به أكثر من محور، أهمها هي الأخلاقيات وهي حاجة أساسية نتعامل على أساسها، مش موعيد شغل فقط، كوطن عربي عندنا إهمال في أخلاقيات الوقت، وهناك أيضا ثقافة استثمار الوقت أيضا غائبة عننا، وفيه ناس بتعمل فيها دراسات، وتجد دائما أعذار مثل (الغائب حجته معاه) وأن تصل متأخرا خيرا من ألا تصل من الأساس”.

وأضاف: “في الخارج بيكون الموضوع فيه التزام أكثر ورقابة، وأنا في عملي التعامل مع العميل العربي مختلف عن العميل الأجنبي، الأول لا يهتم بالوقت والثاني الوقت بالنسبة له كالسيف بالفعل ويعتبر الموضوع إهانة لو تأخرت عليه”.

وروى أمير، معاناته في مصر مع أزمة الوقت، قائلا: “كنت عايش في كندا والعقلية هناك إنك لو هتروح تقابل عميل فالأمر الصح إنك توصل قبل ميعادك، لكن وصلت في ميعادك بالظبط فيعتبرونك متأخر، والمشكلة بالنسبة لي لما بيقى عندي ميعاد مبعرفش أقعد لازم أجهز بسرعة قبل وقتي بفترة”.

وأردف: “عندي شغل خاص وتحت يدي عمال إنتاج، وفيه لامبالاة مش طبيعية في مصر، وأنا أوقع عليهم جزاءات واليوم بيومين، وبرضه يأتي العامل ومش فارقة معاه الخصم، ويقول لي إنت وقعت خصم عليّ لا تزعجني خلاص.. طموح الناس في مصر ضعيف إنه يبقى معاه قرشين في جيبه لما ينام أو معه فلوس يفطر في الصباح، مفيش طموح أن أرتقي وأترقى في العمل، وطول ما هو شغال بهذا الأسلوب عمره ما سيصل لحاجة في حياته أو عمله”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك