تستمع الآن

مؤسسة إنجاز مصر.. تدرب الشباب على ريادة الأعمال وتمول مشروعاتهم

الإثنين - ١٩ سبتمبر ٢٠١٦

قالت دينا المفتي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة إنجاز مصر، إن مؤسستها اتجهت لتدريب الشباب لبدء مشاريعهم الخاصة، وتستهدف تمويل الشباب بحد أقصى 50 ألف جنيه لتحويلها لمشروعات ناجحة، وتطوير المدارس الحكومية من خلال دعمها بأحدث البرامج العالمية.

وأكدت المفتي في حوارها مع شريف مدكور عبر برنامج “كلام خفيف”، يوم الإثنين، على إذاعة نجوم إف إم: “إنجاز مصر جزء من مؤسسة عالمية وموجودة في أكثر من 120 دولة في العالم، وجزء أيضا من مؤسسة إنجاز العرب وهي موجودة في 14 دولة عربية، ونقدم أحدث البرامج التعليمية في الثقافة المالية وريادة الأعمال، ونشتغل مع طلاب المدارس والجامعات ونقدم لهم تدريبات على أحدث المهارات التدريبية ليدخلوا بها سوق العمل”.

وأضافت: “ولأننا جزء من مؤسسة عالمية فنحن نأخذ أحدث البرامج التعليمية منهم ونشرحها في المدرسة الحكومية في حصص النشاط وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وشركات القطاع الخاص، ومن خلال الشركات بنختار منهم متطوعين وندربهم وينزلوا مرة في الأسبوع يدرسوا في مدارس بجوار الشركة لمدة ساعة أسبوعيا، وبيخلقوا من هذا المنطلق رابطة جميلة مع الطالب وتفضل عبر السنين، في الـ13 سنة الماضية عملنا مع نصف مليون شاب في مصر في أكثر من 300 مدرسة وأكثر من 20 جامعة على مستوى الجمهورية، ولأننا في بلد كبيرة محتاجين دعاية أكثر عشان نسمع ونبرز إنجازاتنا”.

وشددت: “الفكرة أننا نخلق ثقافة جديدة، إن الواحد يمنح من وقته جزء ثمين لتعليم الآخرين وليس من أمواله فقط، والشباب يحسن من مهاراته ويطور الآخرين، وكما قلت نحن نقدم برامج إنجاز الاستعداد للعمل والثقافة المالية وريادة الاعمال، وكل فئة عمرية بياخدوا نشاط في كل مرحلة، مثل درس عن (كن ريادي) (وكيفية تكوين مشروع صغير وبطريقة مبسطة، وفضلنا بدء عملنا مع طلاب المرحلة الإعدادية لكي يكون الطالب مهيأ وشخصيته تبدأ تتكون وعنده قابلية لاستيعاب البرامج التي نقدمها”.

وأكدت أنها في بداية عملهم في مصر من 13 عامًا قابلتهم معوقات كثيرة، موضحة: “أول ما بدأنا، الموضوع كان مختلفا وكان الأسئلة دائما تطرح إنتوا مين وجايين منين ومع الوقت كونا علاقة قوية مع المدارس مع المدرسين ومدير المدرسة بالطبع يجب أن يكون مقتنعا بما نقدمه.. وعملنا مشروع أيضا اسمه اتبنى مدرسة، وعن طريقه مع الشركات التي نتعاون معها يقومون بإصلاح المدرسة الحوش مثلا أو يجيبوا كراسي جديدة والطلاب بيساعدوا في إصلاح المدرسة وهذا يصنع نوعا من الولاء وانتماء من الطالب لمدرسته لأنه يرى ثمرة عمله”.

وأبرزت: “إحنا ماسكين فوق الـ300 مدرسة وبنعمل مع المحافظات، وفكرتنا ليست فقط تصليح المدرسة بل نعطي تدريب للمدرسين والطلبة وأيضا لأولياء الأمور وبتبقى حاجة لها استمرارية”.

ولفتت إلى ضرورة تنمية بدء المشاريع الصغيرة، مشيرة إلى أنه يجب أن نشجع الشباب على ريادة الأعمال وتنفيذ مشاريع خاصة بهم، موضحة أنه يجب تشجيع الشباب على رعاية الأعمال منذ سن صغير منذ المرحلة الاعدادية.

وطالبت المفتي، الأهل بتغيير الثقافة، ومساعدة الطفل على المشاركة في مجال الأعمال، وعدم تصدير المعوقات لهم ورفض عملهم في الإجازة.

تمويل المشروعات

وأشارت: “قمنا بتمويل أكثر من 50 شركة، فنحن في 2011 كنا بنعمل مسابقات عن ريادة الأعمال وكان فيه مشاريع تفرح، وجاء لنا فكرة فلماذا لا نستثمر في الشباب ونديهم تمويل مبدئي، وساعدناهم على تسجيل الشركات ونطور معهم الفكرة، متخرجين من الجامعة ولديهم أحلام وأفكار تفرح، وكل سنة كان يقدم لنا 100 دراسة جدوى من خلال مشروع إحنا عاملينه اسمه (ستارت آب)، ونقوم بتوفير فرص تدريب لهؤلاء الشباب على مدار 9 شهور، ونحتار في النهاية عن طريق مسابقة أحسن 10 شركات مبتدئة ونوفر لهم تمويل مبدئي، فقمنا بعمل ذلك مع طالب اسمه مصطفى حمدان خريج جامعة طنطا كان يدرس الهندسة، وكان لديه فكرة عمل إعادة تدوير للقطع الإلكترونية، وبالفعل نجح جدا وطلع على مجلة فوربس من ضمن أحسن 10 شركات مبتدئة على مستوى العالم العربي، وفيه حاجات تفرح كثيرة ونماذج مختلفة، وعندما نرى هذه الأمثلة بنقول عايزين أكثر من 500 شركة ونريد نشر فكرة ريادة الأعمال ونقتل فكرة الإحباط بداخل الشباب”.

وأكدت: “إحنا موجودين على الفيسبوك وعلى موقعنا الإلكتروني لمن يريد أن يصل إلينا، وسهل أي حد يوصل لنا وعنده فكرة مختلفة ومبتكرة ونتبناها مع الشباب”.

وأبرزت: “مبدئيا لازم نشيل ثقافة الشك ونظرية المؤامرة حول مؤسستنا، وفيه حاجات جميلة بتحصل في البلد ومحدش بيلقي الضوء عليها، يجب أن نسلط الضوء على هؤلاء الشباب، وأحب أقول للشباب محدش ييأس لازم يتمسكوا بحلمهم ويكون لديهم العزيمة والإصرار يفضلوا مكملين لتحقيق أحلامهم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك