تستمع الآن

في الإستاد..عفاف الهدهد: فكرت في اللعب باسم دولة أخرى..ولمياء: أصرف على بطولاتي

الإثنين - ٠٥ سبتمبر ٢٠١٦

كشفت بطلة الرماية لمياء هدهد أسباب عدم وصولها لأولمبياد البرازيل 2016 مع شقيقتها بطلة الرماية عفاف، والتي شاركت بالفعل وحققت رقما أوليمبيا ووصلت لنهائي الرماية في أولمبياد ريو.

وقالت لمياء، وهي لاعبة خماسي حديث ورماية، في حوارها مع كريم خطاب عبر برنامج “في الاستاد”، المذاع على نجوم إف إم، يوم الإثنين: “قبل البطولة الأفريقية طلبوا مننا نعمل اختبارات وأحسن 3 سيشاركون البطولة الأفريقية ومنها نتأهل للأولمبياد، وعملنا معسكر وجابوا لنا مدرب خاص، ثم جاءت الاختبارات وعفاف شقيقتي لم تكن ستدخل في منافسات الـ25 مترا، وأنا ألعب في منافسات الـ10 متر، ولكن حدثت مشكلة وأزمة مع التحكيم اللي للأسف كان مصريا وكان فيه أخطاء، وبنت من تونس لعبت أمام عفاف وكسبت وحصدت المركز الأول وعفاف الثاني وأنا كنت في المركز الثالث، وهنا وقفت البطولة ساعتين بسبب مشكلة بين المدربين وطاقم التحكيم، وكان رئيس الحكام المفروض يعيد النهائي ولكنه رفض وكملوا والبطولة على هذا الأساس، في النهاية اتحاد الرماية حدث به انقسام من يسافر انا ولا شقيقتي لأنه لم يكن ينفع إحنا الاثنين نسافر كان يجب اختيار واحدة، وفي النهاية تركت لها حرية السفر لأنها الأفضل في لعبة الرماية بالطبنجة”.

وكشفت لمياء عن أنها تعيش وتدرس في ألمانيا، وتأتي إلى مصر للمشاركة في البطولات المحلية على نفقتها الخاصة دون أن تحصل على دعم من الاتحاد، قائلة: “أن أصرف على نفسي ليس أمرا عاديا بالطبع، ولكن هذا السؤال يطرح لرئيس الاتحاد وليس لي، وأنا في ألمانيا أتدرب بشكل قوي وكل حاجة متاحة لي، هناك الطبنجة بتجيلي وهنا في مصر بيطلع عيني، هناك بتمرن والميدان مفتوح لي لوحدي، وفي الخماسي الحدث ذهبت إلى معسكر مع لاعبات منتخب ألمانيا مع أني كنت سألعب ضدهم ولكن كانوا مهتمين بي ويدعمونني بقوة، وأنا هنا في مصر بالعب باسم نادي الجيش، وبنزل حتى البطولات المحلية على حسابي، ولا أحصل على أي مقابل أو حتى ثمن تذاكر الطيران”.

واستطردت: “وجودي في ألمانيا فارق معي نفسيا وأكل ونظام ومدربين واهتمام كل حاجة الحقيقة”.

لمياء-وعفاف-الهدهد1

أما عفاف فكشفت عن كواليس مشاركتها في الأولمبياد، قائلة: “كنت خائفة جدا أن أذهب ولا أحقق الرقم المأمول خاصة أنني حاصلة على بطولات عالم هولندا ومحققة أرقام جيدة، مع وصولنا للبرازيل وبدأت التمرين لكي أهدأ نفسيا، وروحت مكان الرماية المفتوحة وهذا أمر منحني ثقة في نفسي، وبيبقى فيه تدريب قبل المنافسة بيوم وضربت فيه كويس، وثاني يوم ظبطت الدنيا وحققت رقما رائعا، وكنت مركز جدا من أول حتى آخر طلقة، ولحظة معرفتي بالوصول للنهائي وكانت حاجة مبهرة غير مصدقة ما حدث بالطبع”.

وأردفت: “بعد التأهل خسرت في الـ10 متر أمام البطولة التي حصلت على برونز، وطبعا كان وصولي للنهائي غير متوقع وتركيزي كان أقل، شكل النهائي في ريو بيخض ودوشة والعالم كله بيتفرج عليك، والإضاءة قوية مسلطة عليك، وأخذت فترة في التمرين حتى اعتاد على الإضاءة في الميدان العادي والأجواء حولي، ومفيش وقت في النهائي أعتاد على أي شيء، لازم تدخل مباشرة لكي تضرب الطلقات، وكنت أصغر مشاركة، لأن الرماية لا يوجد لها عمر، وأي سن بيلعبها كان فيه متسابق عنده 47 سنة بجواري”.

وشددت: سنعمل من الآن على أن أتهل لأولمبياد 2020 أنا وشقيقتي”.

وفجرت عفاف مفاجأة بأنها فكرت في اللعب باسم بلد أخرى بسبب عدم وجود الاهتمام بها في مصر، قائلة: “فكرت ألعب باسم بلاد تانية، وجاء لي في أولمبياد 2014 أشخاص من كندا بعد تحقيقي رقما جديدا، وعروضا عليّ السفر واللعب باسمهم، ولم أغلق الباب حول هذا الموضوع ولكني حدثت أمور لم تجعلني أخذ الأمر بجدية”.

وحول ما تحتاجه الفترة المقبلة لكي تصل لأولمبياد 2020، أشارت: “محتاجة معسكرات خارج مصر، مش معسكر اطلع ألعب في ميدان مختلف مع نفسي فقط ولكن يبقى هناك عنصر خبرة واحتكاك ونجيب لاعبين أخرين من دول أخرى وإحنا الاثنين نفيد بعض، ونعمل في نهاية المعسكر منافسة بيننا”.

واختتمت حوارها، قائلة: “يجب في النهاية أن أشكر وزير الشباب والرياضة خالد عبدالعزيز، بسبب دعمنا بشكل كبير، وناس كثيرة لم تحصل على ميداليات بسبب نقطة، ولكن اللي طلبناه لقيناه وعمل اللي عليه الحقيقة، وكانت أكبر الميزانيات وصلت للاتحادات هي البعثة اللي سافرت البرازيل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك