تستمع الآن

“عيش صباحك”.. كيفية زيادة تركيز الطفل وتقويه ذاكرته أثناء الدراسة

الأربعاء - ٢٨ سبتمبر ٢٠١٦

كشفت الدكتورة هبه العيسوي، استاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، عن العديد من الخطوات التي يتعين على الوالدين اتباعها لزيادة نسبة تركيز أطفالهم في العام الدراسي، وذلك خلال حلولها ضيفة على مروان قدري في “عيش صباحك” على نجوم إف إم.

وقالت: “عندما نبدأ العام الدراسي بالتحكمات والأوامر من عينة لابد من النوم مبكرا ولابد من إيقاف أي نشاط رياضي تزاوله وعدم الحديث مع أصدقائك، ستكون النتيجة سيئة للغاية، لأننا بهذا نقلنا له مشاعر سلبية تجاه فترة الدراسة وتحديدا الخوف والرهبة منها”.

وتابعت هبة العيسوي “من الضروري اتباع مثلث التربية المكون من احترام الطفل والذي يتمثل في الانتباه له وعدم الانشغال عنه حينما يتحدث، وتقدير الطفل والذي يكون عن طريق عدم إهانته وإعلامه بأنني دائما في ظهره وبجانبه، وتوجيه الطفل عن طريق الحديث معه بهدوء عن الواجبات التي من الضروري أن يقوم بها. لابد أن يكون هناك حوار بين الأم والطفل حتى تصبح الأمور بسيطة وبعيدة عن التعقيد”.

وتطرقت استاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس للحديث عن الخوف من الدراسة وعدم التركيز، مضيفة “الحرص على أداء الطفل للتدريبات الرياضية تساعده على التركيز في الدراسة. سيكون من الظلم أن نمنعه من ممارسة الرياضة التي يحبها كما أننا بذلك نتسبب في إيذاءه.

حل مشكلة عدم التركيز

يجب أن تكون عيني الطفل على الكتاب الذي يذارك فيه، فإذا لاحظت أن تركيزه مشتتا احاول أن اجعله يتتبع الكلمات في الكتاب باصبعه بحيث يركز أكثر. وأيضا ازيل عوامل قد تقلل الانتباه عنده مثلا لو أخيه الصغير يعلب حولخ – الباب يفتح ويقفل كل شوية – تليفزيون شغال”.

وشددت الدكتورة هبة على عدم الانتقال من فقرة لأخرى إلا بعد التأكد أن الطفل قد فهمها جيدا، ولا اكتفي بسؤال “هل فهمت؟” لكن يجب “أسأله..فهمت ايه؟”. من المهم أن يحاول الأب والأم السيطرة على أعصابهم ولا يعنفوا الطفل إذا لم يفهم من المرة الأولى، أعيد 2 و3 إلى أن يفهم.

يجب أن تكون المعلومات منظمة ويتم طرحها بسهولة لتنطبع في ذاكرة الطفل.

وضربت هبة العيسوي مثالا، موضحة “حرف الـ(أ) على سبيل المثال، يمكن أن نربط بينه وبين أي شكل من الطبيعة، نقول للطفل أن هذا الحرف يشبه الشجرة أو النخلة حتى ينطبع في ذاكرته ولا ينساه. أما فيما يخص الألوان فيجيب على الطفل أن يكون على علم بالألوان الأساسية مع بلوغه الرابعة، ومع دخوله للمدرسة يتعين على الأم أن تكون قد علمت طفلها الاتجاهات الأساسية مثل أمام وخلف ويمين ويسار، والتفريق بين الأشكال الهندسية البسيطة مثل المثلث والمربع والدائرة”.

وأكدت أنه: “إذا فشل الطفل في التفرقة بين الأشكال الهندسية البسيطة أو إذا لم يكن يقدر التعرف إلا على لون واحد فقط فهذا قد يكون على معاناة طفلك من صعوبات في التعلم”.

ألعاب تنمي ذكاء الطفل

وتحدثت هبة العيسوي عن بعض التدريبات والألعاب الواجب على الأم تعليمها للطفل قبل بلوغه الرابعة، قائلة: “لعبة كونيكت 4، والسيجا على الورق، بجانب لعبة (لوتو) التي تنمي الذاكرة البصرية، وبدلا من الانشغال بالموبايل والأيباد، يجب على الأب والأم أن ينتبهان لأطفالهم ويلعبان معهم لعبة بسيطة مثل جعله يشاهد صورة جيدا ثم أطلب منه أن يقول لي عن تفاصيل يتذكرها من الصورة، وهناك أيضا لعبة المتاهة ولعبة الكلمات التي تعتمد على أن تقول الأم للطفل كلمة ليرد عليها بعكسها. وبالطبع يجب أن ينال الطفل مكافأة ولكن لا يجب بالضرورة أن تكون المكافأة دائما مادية، أحيانا ما يكون حضن أو قبلة مكافأة أفضل وأكثر قيمة للطفل من قطعة حلوى”.

واستطردت أستاذ الطب النفسي قائلة: “للغذاء دور هام في تحسين انتباه وذاكرة الطفل، مثل منتجات الأسماك من الماكريل والتونة، وقرع العسل والمكسرات وتحديدا عين الجمل، والبلح الذي يجب أن يتم تناوله بجانب كوب من اللبن قبل النوم، ولا يجب بأي شكل من الأشكال تجاهل وجبة الإفطار، يجب على الطفل أن يتناول إفطاره قبل النزول للمدرسة حتى لو وجبة خفيفة جدا. كما يفضل أن يتناول الطفل الفشار غير المملح حيث يحتوي على عناصر غذائية مهمة له”.

وناشدت الدكتورة هبة العيسوي بضرورة إخضاع الطفل لفحوصات طبية في حال ملاحظة عدم قدرته على التركيز والانتباه رغم كل ما يتم فعله من أجل تنميه مهاراته الذهنية.

اقرأ أيضا

بنشجع أمهات مصر..كيفية التخلص من مشكلة السمنة عند الأطفال

بنشجع أمهات مصر..تحذير من خطورة سهر الأطفال


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك