تستمع الآن

عيش صباحك.. دراسة تحذر من وضع ساق على ساق أثناء الجلوس

الثلاثاء - ٢٧ سبتمبر ٢٠١٦

رصد موقع “برايت سايد” بعض الأضرار الناتجة عن وضعية الجلوس بوضع ساق على الأخرى، وكيف أن الدورة الدموية في الجسم تتأثر بشكل سلبي بمجرد حركة بسيطة، يفعلها الأشخاص بطريقة عفوية في كل مكان، ولا يعي الكثيرين أخطارها وأضرارها.

ووفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري عبر برنامجه “عيش صباحك”، يوم الثلاثاء، على إذاعة نجوم إف إم، فإن الجلوس واضعًا ساق على أخرى هي وضعية جلوس شائعة بين الأشخاص، وكثيرون لا يجلسون إلا بتلك الوضعية، فهي تريح البعض، وتعطي مظهرًا أنيقًا للسيدات، كما أن البعض يفعل ذلك بشكل تلقائي، فالشخص عندما يجلس، يقوم بالتبديل بين وضعيات الجلوس، فتارة يضع قدماه على الأرض، وتارة أخرى يضع ساق على ساق، دون التفكير في أن ما يفعله، هو أمر خطير وله نتائج سلبية على الصحة والجسم.

وأثبتت النتائج أن الثبوت على وضعية واحدة لساعات قد يؤدي لحالة تُسمى “شلل العصب الشظوي”، وهذا يحدث أيضًا، إذا جلست على نفس الوضعية لمدة ممتدة من الوقت، ووُجد أن أكثر ما يسبب تلك الحالة هو الجلوس بوضعية “ساق على ساق”.

في عام 2010، أثبتت دراسة أنه عندما نجلس واضعين ساق على الأخرى، فإن ذلك يؤدي لارتفاع ضغط الدم، حتى لو لم يكن لديك أي مشاكل صحية في ضغط الدم، لذا فإن الجلوس بشكل طبيعي وتجنب تلك الوضعية، يساعد على منع أي اضطرابات في الدورة الدموية.

وأثبتت دراسة حديثة أن الجلوس بتلك الوضعية لأكثر من 3 ساعات يوميًا، يؤدي لمظهر منحني للجسم، وآلام في أسفل الظهر والرقبة.

18771068_303

وهناك سبب آخر لخطورة تلك الوضعية على الجسم، وهي أنه عند وضع ركبة على أخرى، فإن ذلك يرسل الدم من الساقين نحو الصدر، ما يتسبب في ضخ كمية كبيرة من الدم من القلب، وذلك يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، كما أن هناك سبب آخر في ارتفاع ضغط الدم نتيجة تلك الوضعية، وهو أن هناك تمرين متساوي يحدث للساقين، حيث لا تتحرك المفاضل، ولا يتغير حجم العضلات، ما يؤدي لزيادة المقاومة لتدفق الدم.

أما الذين يحبون الجلوس بوضعية رِجل على رِجل، فمن الأفضل لهم أن يجلسوا لفترة وجيزة بهذه الوضعية، ثم التغيير بين الحين والآخر، وذلك بوضع الساق السفلية على الساق العلوية بشكل دوري، وهكذا دواليك. فهذا يقي منطقة الظهر من التضرر.

وقال شنايدرهان، رئيس رابطة العمود الفقري الألمانية: “من المهم للغاية تغيير وضعية الجلوس باستمرار”، أما فيما يتعلق بالأطراف العلوية للجسم فإن ضم الساعدين إلى المنتصف يخفف العبء عن الكتف والرقبة.

لكن الطبيب يقول إن النصيحة التي توصي بالجلوس بشكل مستقيم بقدر الإمكان بحيث تكون الأرداف على استقامة الظهر بشكل عامودي والنظر إلى الأمام مباشرة، هي نصيحة نظرية وغير عملية، مبررا ذلك بالقول: “فلا أحد قادر على الجلوس بهذه الوضعية لفترة طويلة، وقد يؤدي الاستمرار بالجلسو وفقها على المدى الطويل إلى حدوث تشنج”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك