تستمع الآن

عماد جاد لـ”بصراحة”: هيلاي كلينتون بها من سمات الإخوان..وترامب ليس بهذا الجنون

الأحد - ٢٥ سبتمبر ٢٠١٦

اعتبر الدكتور عماد جاد، المحلل السياسي وعضو مجلس النواب أن هيلاري كلينتون بها من سمات الإخوان بعد ما فعلته عقب مقابلتها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال جاد في حواره مع يوسف الحسيني عبر برنامجه “بصراحة” في حديثه عن عن كواليس الانتخابات الأمريكية المرتقبة بين دونالد ترامب وهيلاري كلينتون.: “هيلاري بها سمة من سمات الإخوان، وجلست مع الرئيس السيسي وأكدت أنها معجبة بفكره وشخصيته، ثم خرجت لتؤكد أنها تحدثت معه فيما يخص المعتقلين والأزمات في مصر”.

وأضاف: “:الدورة 71 للأمم المتحدة أعتبرها دورة عودة مصر لموقعها في المجتمع الدولي، والسنة الماضية حدث تحرش واعتداء على الوفد المرافق للرئيس وكانت الشرطة لا تتدخل، هذا العام كان هناك تأمينا شديدا للوفد”.

وبسؤاله ماذا لو جاء ترامب رئيسا لأمريكا وماذا سيفعل في الحروب التي تشهدها المنطقة، أجاب: “لن يتبع سياسات السعودية ضد إيران مثلا، وهو مع تركيا ولكن العلاقات متوترة قليلا، وهو يتكلم عن إعادة صياغة المنطقة لدحض العنف والإرهاب إذن سيذهب مع محور مصر مع سوريا الجديدة وربما الإمارات معها، ولكن السعودية في وضع لا تحسد عليه في حرب اليمن ويذكرنا بمصر عندما دخلت حرب اليمن فيما سبق. ومن ذكاء السياسة المصرية لم تتدخل وأمنت باب المندب فقط ولم تتدخل عسكريا”.

وحول تفكير البعض في أن ترامب قد يشن حربا حال توليه الرئاسة، قال جاد: “الحكمة تقول، عدو عاقل خير من صديق جاهل، أنا موافقك على الفكرة بشكل مبدئي ولكن هذا من الممكن أن يحدث في دول العالم الثالث، أن الحاكم يستيقظ صباحا يعلن الحرب، لكن أمريكا دولة مؤسسات تأثير الرئيس بها 7% ويعمل مع جهاز ضخم لا يمكن تجاوزه، الأمر ليس بهذه البساطة”.

وأضاف: “حملة الرئيس الأمريكي الأسبق رونالدو ريجان لم يكن بنفس حماقة ترامب، لكنه كان جاهلا وممثلا مغمورا، والفارق بينهما أن ريجان كان شايف إن الشيطان الأكبر الاتحاد السوفيتي ولكن ترامب يرى دول كثيرة تدعم تنظيم داعش الإرهابي”.

وشدد جاد على أن مصر دائما ما تساند الدول وتقف ضد قرارات تقسيمها، قائلا: “مثلما الأفغان كانوا صناعية أمريكية فداعش أيضا صناعة أمريكية عربية، ولو عدت للتاريخ ستجد مصر دائما كانت ضد تقسيم الدول عمر ما مصر أخذت قرار يتنافى مع القانون الدولي، وكانت تقف ضد سلوك خارج القانون الدولي يترتب على تكراره أنه يكون عرف دولي”.

واستطرد: “اللي الناس لازم تدركه إن الناس لما خرجت في 30 يوينو لاسترداد هوية بلدهم، شنكلوا في طريقهم مخطط كامل لهدم المنطقة، لو مصر فضلت تحت حكم الإخوان لم تكن هنا سوريا أو دولة عربية رئيسية حتى اليوم، واللي حصل في هذا التاريخ سمع في سوريا وليبيا، وبقى فيه مساندة ودور مصري قوي”.

وأشار: “ترامب كمرشح محدش ضربه على إيده لكي يشيد بالرئيس السيسي، مصر وزنها الدولي ليس كبيرا الآن، ولكنه شخص مؤمن بكلامه، وحال نجاحه سيعمل مع السيسي لكيفية ترتيب المنطقة، وترامب عنده الحفاظ على الدولة بشكل رئيسي بضرب الجماعات المتطرفة وهذه هي الرؤية المصرية، وسيكون هناك مجالا غير مسبوق لتعاون مصري أمريكي وربما إقليمي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك