تستمع الآن

شريف سلامة: هذه أسباب قلة أعمالي السينمائية.. وعلاقتي بالسوشيال ميديا “صفر”

الخميس - ٠١ سبتمبر ٢٠١٦

كشف الفنان شريف سلامة عن سبب قلة أعماله السينمائية، مبررًا ذلك بأن ما يهمه هو “الكيف وليس الكم”، وتقديم عمل يحترم الجمهور.

وقال سلامة في حواره مع هند رضا في برنامج “محطة النجوم”، يوم الخميس، على إذاعة نجوم إف إم: “أنا غالبا أقدم فيلم كل سنتين، وقدمت (سوء تفاهم) السنة الماضية، وهذا العام قدمت (الباب يفوت أمل)، ولكن من وجهة نظري السينما بصمة تعيش مع الممثل طول العمر وتُعرض في التليفزيون الموضوع بيبقى صعب في الاختيار، والممثل يلعب لون شكله إيه والناس يحترموه لما يشوفوه”.

وأضاف: “أنا ممكن أعمل فيلم كل أسبوعين ولكن فين الورق والموضوع واحترامنا لذوق الناس، لازم نطور ونكون حريصين على الذوق العام، مش مجرد نقعد وننبسط بفكرة ونقول الله ونضحك على نفسنا والناس، ونعمل فيلم وخلاص مابحبش أعمل كده، يجب عمل فيلم يقدم حاجة ويعيش، السينما تاريخ، مينفعش أقول عملت 40 فيلم وخلاص، المهم الكيف مش الكم، وهذا الأصلح”.

وحول أعماله المقبلة، أشار: “هناك مسلسل تعاقدت عليه مع شركة الفنان أحمد حلمي (ناني مجنناني) وهو حلقات منفصلة وكل نجم بيعمل حلقتين ضيف شرف، وفيه مسلسل جديد مفاجأة لن أتكلم عنه، وهو قالب جديد وبعيد عن الأجواء التي تقدم في رمضان وهتسمعوا عنه قريبا خلال أسابيع، وتعاقدت عليه بالفعل، أما مسلسل (الباب في الباب) وهو ست كوم لن أقدم منه جزء ثان، لأني قرأت أخبار عن هذا الموضوع”.

وحول قلة أعمال الست كوم الفترة الماضية، أوضح: “الكوميديا هتفضل طول العمر والست كوم لن ينتهي وطالما فيه فن محترم يقدم حاجة للناس لن ينتهي، الست كوم رغم بساطته لكنه صعب جدا جدا جدا، إزاي تعملي كوميديا متصلة يوميا من خلال عائلة أو شخصيات مترابطة، وكتابته صعبة جدا أكثر من الدراما”.

الباب يفوت أمل

وحلو فيلمه الذي عرض مؤخرا “الباب يفوت أمل”، قال: “الفيلم محترم جدا على مستوى القيمة والورق وكوميدي لطيف، بيتكلم عن مشكلة الأزواج والطلاق وما يحدث للأطفال في إطار كوميدي، وموضوع فيه تفاصيل وكوميديا حلوة كوميدي صِرف مش لايت كوميدي.. وقلت هدخل السكة ديه..

وحول صعوبة تقديمه الكوميدي الصريح، شدد: “الفكرة كلها أنا بحب التحدي والصعب، لأن هناك من كان يقول عني إني مينفعش أعمل أكشن، ويقولون علي هادئ الطباع والناس تنظر علي من الخارج، وعملت مثلا العار وحرب الجواسيس وحاجات دراما، ولم يشاهدوني في الكوميديا لذلك عملت الباب في الباب، الكوميديا مش صعبة قد ما صعب تحضيرها وكتابتها ونحترم القيمة، لذلك المضوع بيكون تقديمه صعبا، كواليس الفيلم أيضا كانت رائعة بداية من شركة الإنتاج (شادوز)، والفنانة درة رائعة، والمخرج أحمد البنداري هو واعد وله مستقبل كبير وتوجيهاته بسيطة، مجدي الكوتش كاتب ورق رائع.. خالد عليش أيضا كان عامل شخصية عالمية”.

وأردف: “علاقتي بالسوشيال ميديا صفر.. عندي حساب على إنستجرام ولكن عشان أنا بحب التصوير فقط وأضع صور خاصة بي أنا بصورها، ولكنه للأسف الحساب سُرق منذ أسبوعين.. وكان عندي حساب على الفيسبوك وقفلته لم أحبه”.

واستطرد: “الحياة بسيطة وعايز أستمتع بالمهنة ولا أحب صراعات النجوم ولا أريد فقط أن أقدم نفسي في شغلي، وهذا ممكن يكون غلط وأنا مقتنع أنه غلط، ومع بداية عملي في الفن فكرت عايز أكون إيه، والإجابة عايز الناس تحترمني ولا تتعامل معي على أنه بيعمل في شغلانة بيضحكنا ولكن أقدم قيمة، ولكني لا أحب أن أحضر في كل البرامج والحفلات والتكريمات، جزء من هذه الحفلات بيبقى مصطنع، لكن فيه حاجات مش حقيقية، الموضوع بسيط بلعب لعبة بحبها وأعملها حاجة بحبها، وأنا بطبعي كنت خجولا ولكن أمام الكاميرا موضوع تاني”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك