تستمع الآن

شريف سلامة: اكتئابي أكذوبة.. ودخلت عالم الفن بفضل الساحر

الخميس - ٠١ سبتمبر ٢٠١٦

شدد الفنان شريف سلامة على أنه لا يهتم بالنقد الفني بشكل كبير، نافيا ما تردد من أخبار من أنه دخل في حالة اكتئاب بسبب عدم نجاح فيلم الأخير “الباب يفوت أمل” بالشكل المنتظر.

وقال سلامة في حواره مع هند رضا في برنامج “محطة النجوم”، يوم الخميس، على إذاعة نجوم إف إم: “يمكن كلامي هذا المفروض ألا أعترف به، ولكن أنا شخص كسلان جدا في تركيزي واهتمامي بكل شيء، حتى بالنقد، أسعى أن أقرأ ما يكتب عني بالطبع، ولكن لا أهتم بشكل قوي أو أغضب، ولم يهاجمني أحد الحمدلله طول مسيرتي، النقاد أشخاص متخصصين وبشوف النقد القوي وأحاول أتخطاه والنقد البناء وأكمل عليه، ولكني  لا أقرأ جرائد أو مجلات أو أشاهد التليفزيون باستمرار، ولكني بشتغل في حاجات أخرى وبحضر ورش تفيدني، ومثلا بلعب الشيش وأتدرب على الفروسية، وهي هواية دخلتها منذ 8 سنوات من صديق لي وعجبتني واحترفتها، والمسألة فكرة حب وجدية فيما تقدمه”.

وحول تعامله مع زوجته الفنانة داليا مصطفى، أشار: “بالتأكيد تتابع بشكل أكثر مني ولو رأت أي نقد تقول لي وعايشين حياة متفهمة جدا ونتكلم في أعمالنا، ولكن القرار النهائي يخص كل شخص، ونتناقش طبعا لكي نصل لتفاهم مشترك، وبحب نقد الشارع بشكل أكبر”.

وحول ما تردد عن شعوره بالاكتئاب والضيق من عدم نجاح فيلمه الأخير بالشكل المنتظر، أوضح: “الحكاية بدأن بأن شخص ما قال تعليق على الفيسبوك عند زوجتي حول الفيلم وكيف ظلم وهي عملت شير ومن هنا انتشرت الشائعة الغريبة، أنا كشخص أبعد ما يكون على الاكتئاب والفيلم نزل وعجبني والمنتج مبسوط، وغير ذلك كلام فاضي”.

وحول الأفلام التي يريد تقديمها، أكد: “فيه أفلام مش موجودة عندنا، وهي نوعية الفيلم اللي لما تخرجي منها بيجدد فيك شيء، وهذه التوعية موجودة في الأفلام الأجنبية وقليل من أفلامنا، حكاية بسيطة ولكن يقدم لك شيء وطور في شخصك شيء وطور فيك حاجات، نوعية صعبة شوية، كما أني أرفض كلمة (الجمهور عايز كده) الفن إنك تقدمي موهبتك ولونك ومليون واحد بيعملوا كده، والناس عليها أن تتقبل كل الأذواق وتروح إلى ما يناسبها، ولا نحصرها على فنانين ونقول هو الناس بتحب كده”.

مسلسل الخروج

وحول دور الضابط الذي قدمه في مسلسل الخروج، قال: “مسلسل استمعت به جدا وكان تعاملي مع الفنان ظافر العابدين رائع وهو من الشخصيات المحترمة جدا، وفاهم كويس بيعمل إيه وممثل موهوب جدا، وله أعمال رائعة وبقينا أصحاب من أول مرة”.

وأردف: “من أول العار قدمت دور الضابط محترم، في الخروج كان مختلفا تماما عن لأنه جريء وعنده مبادئ وأحيانا تتغير لكي يصل للصح، وكل مهنة فيها الجيد والسيئ، أنا بحب الشخصيات تبقى من لحم ودم وتبقى موجودة في الحياة وتشد الناس وتجذبها”.

وأردف: “كل شخصية بقعد أفكر فيها بشكل عميق، في سلوك الشخصية وكان شغال فين والخبرات تنعكس على لغة حوارك، وتعاملي مع مسجلين خطر كيف تكون، ومسكات المسجلين، وكل ما بفكر في حاجة بروح أعملها”.

الحياة الشخصية

وحول حياته الأسرية خاصة أنه من عائلة فنية، فوالده المخرج المسرحي الراحل سلامة حسن، وشقيقته الفنانة منال سلامة، أبرز: “البني آدم سيرة ولن يأخذ في الدنيا أكثر من اللي مكتوب له، وعندما يموت ستظل سيرته موجودة بأعماله وأفعاله فقط، وسلامة حسن والدي علمني كثيرا وكل من يقابلني يعترف بجميله له حتى الآن، ووالدتي أيضا من أهم النقاد لي لأنها لا تكذب عليّ أبدًا، تقول لي بكل صراحة لماذا لم تفعل هذا المشهد بهذه الطريقة ونقدها دائما في محله”.

وأردف: “منال سلامة شقيقتي مثلت مع بابا ومن صغرها كانت بتحب التمثيل، وأنا عمري ما تخيلت أني أكون ممثلا ولا والدي حتى، أنا كان عندي طموح وميول أخرى مثل التصوير وكنت شقي جدا وكنت أسرع واحد وسط زملائي في الركض وبحب الكرة، كنت أحب أكثر دور المتفرج أو أني أشارك بإيجابية أفضل، وكان هدفي أني أشتغل مصور وسط الطبيعة مثلا وقرأت عن الحيوانات والفلك، وبحب ألعب مزيكا ولعبت على البيانو، والمزيكا هي روح الحياة ولا يقدر يعيش أحد من غيرها فهي تؤثر في الروح والنفسية، المزيكا هي الصاحب الحقيقي”.

مدحت العدل

وروى سلامة قصة دخوله عالم الفن، قائلا: “كنت في مرة في البحر وقابلت الفنان الكبير محمود عبدالعزيز وكنت أنظر له طبعا بشغف، ونظر لي وقال لي تعالى إنت بتبص لي كده ليه وعنيك فيها حاجة غريبة، وسألني أنت بتمثل لأني شفتك قبل كده، وقلت له أنا بدرس في فنون مسرحية تمثيل وإخراج، وفورا قال لي أنا عايزك معي في دور ولكن الموافقة عليك في يد المخرج، وعملت معه دورا بالفعل في مسلسل محمود المصري”.

واستطرد: “وكان عندي وجهة نظر في الشخصية وحبيت أقدمها وبالفعل قدمتها على طريقتي ولم أتخيل أن يرى أحد ما فعلته،  ولما مرة استضافوني في قناة أوربيت فجاء اتصال من مؤلف العمل الدكتور مدحت العدل وكان السبب في إنه يخليني أمثل لأنه شاف اللي أنا عملته، وكان مهم جدا يشعر أحد بما عملته وقال لي إنت رائع وذكي بسبب ما قدمته في الشخصية وأضفت لها فشجعني وشعرت أن المؤلف شاف إني قدمت له إضافة، من هذه المكالمة قلت سأكمل رغم أن رد الفعل كان عاليًا والجرائد كتبت عني بشكل جيد، ويمكن لو لم تحدث هذه المكالمة لم أكن سأكمل في هذا المجال”.

وأردف: “أريد أيضا أن أشكر المخرجة الكبيرة أستاذة رباب حسين، وقالت لي في يوم من الأيام أنت ستكون نجما كبيرا، وكانت داعمة كبيرة لي ومخرجة رائعة على وعي كبير جدا وقدمتني بقوة مسلسل حضرة المتهم أبي، العمل مع النجوم الكبار بيعلم كثيرا”.

وحول عمله مع الفنان عادل إمام في فيلم مرجان أحمد مرجان، أبرز: “عادل إمام أستاذ كبير ومتابع كل شيء بحرص وعناية مدرسة كبيرة إنك تعمل معه، وكان يقولون لي دائما عليك أن تنتشر والناس تعرفك أكثر.. وكان شافني في حضرة المتهم أبي.. والشغل معه متعة ومدرسة قوية.. وعمل واحد مع الزعيم كان كافيا لكي أنتشر ويعرفني الناس جيدًا”.

اقرأ أيضا: شريف سلامة: هذه أسباب قلة أعمالي السينمائية.. وعلاقتي بالسوشيال ميديا “صفر”


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك