تستمع الآن

في الاستاد.. بطلتا منتخب مصر للسباحة التوقيعية في ريو: حققنا هدفنا في الأولمبياد

الإثنين - ٠٥ سبتمبر ٢٠١٦

استضاف كريم خطاب، عبر برنامجه “في الاستاد”، على نجوم إف إم، يوم الإثنين، سامية هجرس ودارا حسنين، أبطال منتخب مصر للسباحة التوقيعية المشاركات في أولمبياد ريو 2016، الماضية التي استضافتها البرازيل.

وكشفت دارا أنها وسامية أصدقاء منذ سنوات الطفولة، وشددتا على أنهما كان يلعبان في البداية جمباز قبل أن يحترفان السباحة التوقيعية.

وتقول سامية: “اختيار شريكتي في التدريب هو قرار للمدربة بالطبع وهي من تقرر من تكون الشريكة المناسبة بناء على أطوالنا وتوافقنا مع بعض”.

وأضافت: “في التمرين من الجائز أن يحدث أخطاء وهذا هو الغرض الأساسي من التدريب ولو حتى تحت المياه، لكن في البطولة لا يمكن أن يحدث هذا فنحن نتدرب على نفس الأمر بشكل يومي وروتيني وعدد مرات لا تعد وبنبقى حاسين ببعض والموضوع يسير بالعينين بيننا.. ولو فيه غلطة حدث وتكون بسيطة الأخرى تسارع لتداركها، ولكن ليس هذا العادي ولم يحدث معنا من قبل”.

وشددت سامية على أن أكثر ما جعلها تعشق اللعبة هو علاقة الصداقة التي نشأت بينها وبين زميلاتها في المنتخب، موضحة: “أصبحنا نرى بعض أكثر ما بنشوف أهالينا، بقينا عارفين بعض وكأننا عائلة وبنحب بعض وبنخاف على بعض، حتى لو خارج التمرين نساعد بعض ونقف جنب بعض وهذه أكتر حاجة بحبها في اللعبة”.

وحول شعورها عقب العودة من ريو واستقبال الجمهور لها، قالت: “فوجئنا حقيقة من تقدير الناس للعبة، وكانوا بيعلقوا بإيجابية، والصدى اللي بنستقبله من الناس رائعة وأعتقد أننا أثرنا في جمهور كبير”

وشددت على أنها الآن في فترة راحة لاستعادة نشاطها استعدادا للبطولات المقبلة، قائلة: “إحنا نفسيا بالطبع تعبانين وبنحاول نفصل قليلا عن التمرين، ومن ساعة ما رجعنا لا نفكر في المياه، ولكن سنستعد قريبا للأولمبياد المقبلة”.

وثمنت سامية دور اتحاد السباحة، قائلة: “الاتحاد دعمنا بشكل كبير خاصة أنه بيكون لديه ميزانية محددة، وأيضا بتوفير المعسكرات والبطولات وإنهم يجيبوا لنا خبير أجنبي هذه كلها أمور تجعلنا أفضل، والاتحاد بيحاول يلبي طلبتنا بالفعل ولكنه في النهاية محكوم بميزانية معينة وبيحاول على قد ما يقدر، حتى معنويا كانوا يحضروا التديبات ويشوفوا مستوانا وكان بيفرق معنا الاهتمام”.

فيما أوضحت دارا: “أنا وسامية دويتو منذ الطفولة وأصبحنا أكثر من إخوات، ولكن باقي أعضاء المنتخب كانوا منافسين لنا في البطولات بالطبع لأنهم من أندية مختلفة، فنحن نتنافس من 10 سنوات مثلا، ولكن لما بندخل معسكر المنتخب لا يكون بيننا إلا الود، وبالطبع أخذنا فترة حتى نعتاد على أننا فريق واحد”.

وحول طبيعة المنافسة في أولمبياد ريو، قالت دارا: “قبل ذهابنا للبرازيل كنا عارفين مستوانا جيدا وأرقامنا وأرقام المنافسين وما نريده تحقيقه، وفعلا حققنا ما أردناه هزمنا أستراليا وقربنا الإسكور مع البرازيل، وسعنا الفرق بينا وبين أستراليا ولم نكن نتوقع هذا أيضًا، وكنا عايزين نكسب سلوفاكيا ولكن لم يحدث ولكن أرقامنا قريبة منهم وفيه منافسة قوية، وإحنا البلد العربية الوحيدة الأبطال في هذه اللعبة وبنكسب دائما في بطولات أفريقيا”.

وحول أكثر شيء لا تحبه في اللعبة، أوضحت: “اللعبة متعبة لدرجة لا يتخيلها أحد ومحتاجة وقت والتزام على المدى الطويل وتدريب في الشتاء في عز الثلج، وناس كثيرة بيقولوا عليها لعبة مش مجهدة ولكنها من أصعب اللعبات، وبحبها طبعا ولكن أحيانا ساعات أحتاج راحة طبعا”.

وحول البطولات المقبلة، أشارت دارا: “هناك بطولة عالم في شهر يوليو المقبل في المجر، وبالطبع مهمة جدا والمنافسة بها أعلى من الأولمبياد، لأن عدد البلاد المشاركة كثيرة وكمنافسة أهم لنا، والأولمبياد شرف لنا بالطبع وأن يقال عليك أنك لاعب أولمبي شرف بالطبع، وبطولة العالم أهميتها أيضا أنها بيكون بها كل اللعبات التي تندرج تحت إشراف اتحاد السباحة العالمي، ثم نشارك في كأس العالم وهو خاص بالسباحة التوقيعية وبعدين الأولمبياد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك