تستمع الآن

“بنشجع أمهات مصر”..كيفية التأقلم على تغير شكل الحب بعد الزواج

الثلاثاء - ٠٦ سبتمبر ٢٠١٦

طرحت رنا خطاب في برنامجها “بنشجع أمهات مصر”، يوم الثلاثاء، على إذاعة نجوم إف إم، سؤالا على مستمعيها حول الحب، وهل يختفي بعد الزواج؟ ومن يتغير حبه أسرع الرجل أم الست.

وقالت رنا في مستهل حلقتها، إن باحثون أجروا دراسة حديثه للإجابة عن هذا الأسئلة، تبرّع فيها 17 رجلًا وامرأة اعترفوا بأنّهم لا يزالون في حالة حب مع شريك أو شريكة حياتهم، بعد مرور 21 عامًا على زواجهم، فقاموا بتصوير الرأس من خلال جهاز الرنين المغناطيسي الوظيفي وهم يحدّقون في صورة لشريك أو شريكة حياتهم.

وتبيّن أن النتائج كانت مشابهة جدًّا لأدمغة الأشخاص الذين وقعوا مؤخرًا في شباك الحبّ. فكانت المناطق المسؤولة عن المتعة، المشاعر والعواطف نشيطة لدى الفئتين بالتساوي.

أمّا الفرق الوحيد بينهما كان في المناطق الدماغية التي ترتبط بالقلق والخوف.. فتبيّن أن المتزوج لا يشعر بهذا القلق والخوف عند رؤية صورة حبيبته على عكس الإنسان الذي وقع في الحبّ حديثًا.

هذه الدراسة، تبرهن إذًا، أنّ على المدى الطويل أو بعد الزواج، يبقى الحبّ ولكن يختفي الشعور بالخوف من فقدان الآخر أو الانفصال عنه.

صدمة ما بعد الزواج

واستضافت رنا، الدكتورة سالي الشيخ، استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، للإجابة عن السؤال، قائلة: “الحب قبل الزواج غير بعده بالطبع، قبل الزواج فيه مراحل مهمة، مثل مرحلة الإعجاب وهرمون الأوكستسون المسؤول عن الحب والسعادة والهدايا والنشوة العاطفية العالية جدا، بعد الزواج بيختلف الأمر وممكن تزيد العاطفة عن طريق العشرة والعلاقة والمسؤوليات والطرفين يقربوا من بعض، وبعدين نصطدم بالواقع بأن الشخصين عاشوا مع بعض، وكل واحد له طباع وشخصية معينة، لكن ليس هذا أننا لا نحب بعض”.

وأضاف: “بتحدث بالطبع صدمة خفيفة بعد الزواج ورؤية كل طرف لطباع الآخر، بنبدأ نبص على العيوب، أي مرحلة قبل الزواج بنبقى مبهورين بالعلاقة والمشاعر ولا نركز على العيوب، ولكن قفل الباب عليكم جعلكم تركزون في العيوب وتنظروا طبعا في كل تفصيلة في حياتكم”.

وتابعت: “يأتي بعد ذلك مرحلة التكيف، وهما خلاص عرفوا الواقع ولكن أحيانا تظهر مشكلة أنهم لا يستطيعون التعامل ما شاهدوه، وهنا تبدأ الصدامات المعتادة الغيرة مثلا وهو لا يحبني ونلقي الاتهامات على بعض جزافا”.

وأردفت: “هنا لا يمكن أن أظلم طرف واحد، وأسباب تغير الحب بعد الزواج أزمة عند الطرفين وأنا كسيدة لا يمكن أجي على طرف على حساب الآخر، وأكيد الطرف الثاني عنده مشكلة، هي علاقة في النهاية بين طرفين وليس شخص واحد”.

وحول النصائح التي توجهها للطرفين، شددت: “يجب أن يكون فيه صورة جيدة من التواصل بين الطرفين، لازم تتكلمي وتشوفي وتسمعي، مهم أعبر عن احتياجاتي وحقوقي في العلاقة، وجائز يكون لديه احتياجات مش قادرة ألبيها، وما نفعله الآن الاستشارات قبل الزواج أمر مهم جدا، ولازم أفهم يعني إيه أسرة، والناس المهتمة والمؤمنة بالموضوع بتأتي لنا وتحاول تحل من أجل حياة أفضل”.

وأردفت: “هناك مشكلات معروفة بالطبع وإحنا بنحاول نعمل توعية للطرفين، ممكن يكون الرجل ميعرفش التزاماته أو واجباته وهي أيضا نفس الكلام، والتوعية الجنسية مهمة كده وجزء كبير من المشكلة وناس كثيرة تدخل هذه العلاقة وغير متفهمة ما يحدث”.

واستطردت: “مبدئيا بفهم الأزواج، إني لست قاضية أو مأذون، الهدف أن تري تضعي يدك على الأزمة، وبتبقى بسبب مشكلات في التواصل أو المشاكل الجنسية، أو ضغوط العمل، أو تدخل الاقارب وهذه بالذات بيحدث من خلفها كوارث، وأنك تفضفضي كإمرأة مع صاحبتك أفضل ولا تتحدثي مع أهلك، العلاقات الزوجية لها خصوصية كبيرة جدا”.

متصلة تشكو عصبية زوجها

وتلقت الدكتورة سالي اتصالا من المستمعة “سلمى” والتي قالت، إن مشكلتها تكمن في عصبية زوجها وهذا يسبب الكثير من الخلافات بينهما، في ظل وجود أطفالهم، وهو ما أجابت عليه، قائلة: “إنتوا الاتنين مش عارفين تتواصلوا مع بعض بطريقة صحية، ولا حد عارف يتخلى عن العصبية وفيه مشكلة في التواصل، وخناقكم أمام الأطفال حاجة غير صحية نهائيا،

ولديكم مشكلة في التواصل، ويجب أن نفهم ما وراء العصبية لأنها عرض وليست مرضا، والعصبية تضر حياتكما ومن الممكن أن تنتهي نهايات مش لطيفة، ممكن ننفس بطرق ثانية، وفيه برامج للتحكم في العصبية، أو أوصل احتياجاتي بطريقة أخرى،

وفي حالة العصبية مش لازم أرد وقتها، فورا عليّ أن أغير المكان اللي أنا فيه، أقعد في مكان تاني أمنح لنفسي مساحة أخذ نفس، وأشوف عايزة أرد أقول إيه، العصبية تؤدي لأخطاء في الكلام قد ينتج عنها كوارث فتجنبوها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك