تستمع الآن

استاذ الطب النفسي: اضطرابات النوم تسببت في كارثتي تشرنوبل وانفجار تشالنجر

الأربعاء - ٠٧ سبتمبر ٢٠١٦

حذر الدكتور طارق أسعد أستاذ الطب النفسي، من التراخي عن علاج اضطرابات النوم، لما لها من أثار سلبية شديدة على الصحة النفسية والجسدية للإنسان، والتي وصلت إلى درجة تسببها في كارثتين من أكبر الكوارث في التاريخ البشري وهما تسريب مفاعل تشرنوبل وانفجار مكوك الفضاء الأمريكي تشالنجر.

وقال الدكتور طارق أسعد في حواره مع مروان قدري في برنامج “عيش صباحك” “التحريات أثبتت أن أخطاء حدثت من فنيين بسبب معاناتهم من اضطرابات النوم كانت أحد الأسباب في تلك الكوارث”، مشيرا إلى أن وكالة “ناسا” قررت عقب كارثة تشالنجر تغيير مواعيد ونظام دوريات العمل”.

وقال طارق أسعد خلال حلوله ضيفا على مروان قدري في “عيش صباحك” على نجوم إف إم: “اضطرابات النوم لها أكثر من شكل، مثل صعوبة الاستغراق في النوم أو ما يسمى بالأرق، اليقظة التي تتخلل النوم بصورة مكررة، الاستيقاظ في أوقات متأخرة من الليل مع صعوبة العودة للنوم”.

وأوضح أستاذ الطب النفسي أن أسباب اضطرابات النوم كثيرة ومتعددة، مثل بعض العقاقير والكحول، والمخدرات، والكافيين، والنيكوتين، والضغوط النفسية والاجتماعية والنفسية، والقلق، والأمراض أو الآلام الجسدية، والاضطرابات النفسية، وعدم النشاط أو الكسل والخمول أو عدم الحركة، وعدم صلاحية المكان للنوم، بجانب عادات النوم السيئة.

كيفية تفادي اضطرابات النوم

وتابع أسعد “النصيحة الأولى دائما لتفادي اضطرابات النوم تكون ضرورة الإقلاع عن المخدرات والتدخين وشرب الكحول”.

وأضاف “كما أن هناك نصائح أخرى مثل الحفاظ على الهدوء داخل غرفة النوم وإيقاف تشغيل أي أجهزة إلكترونية داخلها، كما يجب مراعاة اختيار المرتبة والوسادة المناسبين، بجانب رش عطر خفيف في غرفة النوم”.

وأكمل “الحصول على حمام دافئ قبل النوم يساعد على استرخاء الجسم، كما يجب الحرص على ارتداء ملابس نوم مريح، وتناول وجبة خفيفة قبل النوم بساعة أو ساعتين”.

وأشار إلى أن منتجات الألبان والأسماك والخضروات، هي الطعام الأنسب لمرحلة ما قبل النوم، كونها سريعة الهضم وخفيفة على المعدة.

وناشد أسعد مرضى اضطرابات النوم، بضرورة تحديد ساعات النوم في المساء وعدم تفويتها أو السهر بشكل مبالغ فيه، مشددا على ضرورة ممارسة الرياضة والابتعاد عن تناول المنبهات بكثرة وتجنب التفكير في المشاكل الحياتية قبل النوم، من أجل نوم هادئ.

وأتم أستاذ الطب النفسي “هناك أسباب مرضية لاضطرابات النوم، وقتها ينصح بتناول المهدئات أو منوم مع ضرورة العمل على علاج ذلك السبب المرضي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك