تستمع الآن

“اتفقنا”.. متصلون يحكون عن قيم مفقودة مع بداية العام الدراسي

الخميس - ٠٨ سبتمبر ٢٠١٦

ناقشت مريم أمين عبر برنامجها “اتفقنا”، على إذاعة نجوم إف إم، يوم الخميس، استعداد الأسر المصرية لاستقبال العام الدراسي، وماذا سنوصي أولادنا خلال دخولهم المدرسة، من ناحية معاملة الزملاء ونظافتهم.

وقال مريم في مستهل حلقتها: “هنوصي أولادنا بإيه مع أول يوم دراسة، ربوا أولادكم بشكل جيد حتى لا يتأثروا بما يحدث وسيحدث حولهم في حاضره ومستقبله، مثلا كلمة حضرتك، أنا أتعامل بها مع والدي، بيني وبينه ممكن نهرج، لكن أمام الناس يجب أن يكون هناك احتراما.. وكلمات من قبيل من فضلك، أشكرك، لو سمحت، بعد إذنك، فيه قاموس وقع مننا على مدار السنوات”.

وتابعت: “وإزاي أنمي عندهم حاجات نتمنى ألا تكون انقرضت، مثل كيف يرسم ويستوعب الموسيقى واكتشف موهبته في الرياضة”.

وقال متصل يدعة “أحمد”: “أنا عندي 30 عاما ولست متزوجا، وكنت عايش مع أهلي في السعودية ودخلت مدرسة دولية واحتكاكي كان مع جنسيات مختلفة، وأصدقائي كان أغلبهم من المسلمين، أهلي كانوا حريصين أما أنزل في مصر أدرس في مدرسة كاثوليكية.. وكان الموضوع مخلي الواحد مش عارف يتعامل وكان عندي 13 سنة حينها، لكن مع الدورس ونظام المدرسة الواحد اكتشفت إننا مش مختلفين عن بعض نهائيا، وأتذكر أني بشكل أسبوعي كان فيه علاقات أسرية مع أصدقائي المسيحيين، وفي ثانوية عامة عملت حادثة وزملائي في المدرسة ساندوني جدا وجابوا لي هدية، ولا أعتقد أن هذا التفكير موجود في مكان آخر”.

وأردف: “ما أريده في النهاية قوله هو المساواة في التعامل سينتج جيل غير متطرف وهذا ما وجدته ما أساتذتي، الذين أدين له مبالفضل حتى الآن”.

فيما قال سمير: “للأسف هناك مع ظروفنا الحالية هناك أخلاق مهمة اندثرت، أنا عندي ولدين، أربيهم دائما على أن احترامك لنفسك سيجعلك تحترم الآخرين، ويجب احترام المدرس لأنه هو منبر العلم هو اللي بيلقن الطفل المعلومة لذلك يجب احترامه، ولكن للأسف أخلاقيات الشارع والأفلام التي تمجد في البلطجة ستنتج جيلا مشوها، أصبح عندنا تقليد غير عادي للدراما”.

وأوضحت ميادة: “هناك ظاهر عجيبة شاهدتها بنفسي، زمان كان الأطفال اللي عندهم 13 و14 سنة كان لديهم حدود، دلوقتي مينفعش أكلم بنت وألاقيها تقولي أنا بايتة في الساحل مع صاحبتي، ولا يصح أساسًا بنت تدخل بعد والدها البيت، ولا يصح أذهب للساحل مؤخرا لبعض القرى المعروفة وأجد البنات بيشربوا هذه عادات غريبة ومخيفة، هؤلاء أطفال ومينفعش الموضوع يبقى سايب بهذه الطريقة”.

وأكدت: “القيم بتاعتنا عمرها ما ستتغير، ويجب على الأهل أن يشددوا الرقابة كما تربينا، قابلتني أم كنت أعاتبها على أنها تركت بنتها تبات عند صديقتها، ترد تقول لي سبيها يمكن تطلع بعريس، الأم أصبحت مستعجلة على جواز بنتها، لازم نربي أولادنا على القيم قبل كل شيء”.

وقالت سارة: “موضوع الحلقة استفزني للتحدث، أنا لست متزوجة، ولكن أختي عندها 16 سنة، وكنا بنتكلم في هذا الموضوع مؤخرا، أولادنا لم يعد لديهم فكرة عن صح والغلط الأهل في المنزل أصبح يساعدوا أولادهم على كسر القواعد في المدرسة، يتركونهم يتأخروا، أو يتعاملوا مع المدرسين بشكل سيئ، وبالتالي مهما المدرس فضل يقول ويعلم، قيم البيت ستهدم كل شيء، هي أصلا وهي صغيرة لم يقولوا لهم إن فيه حاجة اسمها صح أو غلط”.

وأضافت: “فيه 6 سنين فرق بين وبين أختي، ولكن خروجاتنا أصبحت واحدة ونلبس نفس اللبس، أصبحوا لا يستمعوا إلا صوت أنفسهم وتقولك اقنعيني وبعدين نتكلم، الأهالي مبقتش فاضية لأولادها، كل واحد شاغل نفسه بالشكل الاجتماعي ونسيوا يعرفوا أولادهم يعني إيه صح أو غلط.. المدارس الدولية خاصة أصبح فيها كوارث، هذا الجيل ليس أهبل، المفروض إحنا نعمل الصح وأولانا سيسروا على دربنا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك