تستمع الآن

أكرم حسني لـ”محطة النجوم”: 20 ثانية كانت فاصلة في تحولي من ضابط إلى إعلامي

الخميس - ٢٢ سبتمبر ٢٠١٦

روى أكرم حسني تجربتان مر بهما في طريقه، قلبت حياته رأسا على عقب وتحول من عمله الأول كضابط إلى مهنة الإعلام.

وقال حسني في حواره مع هند رضا على إذاعة نجوم إف إم، في برنامج “محطة النجوم”، يوم الخميس: “أتذكر هنا أولا رحلة أسوان القاهرة رقم القطار 971، في سنة 2004، قدمت في مسابقة راديو ستار في نجوم إف إم، وحينها لم أوفق لأن شغلي كضابط كان يتعارض مع عملي الإعلامي، والإدارة كانت عايزة ناس متفرغة، والأستاذ الإعلامي عمرو أديب أرسل وقال لي عندي برنامج وعايزك تقدمه، وكان أمامي هنا قرار أسيب مهنتي كضابط، لأني بعد تخرجي عملت دبلومة إعلام وقعدت 3 سنين مثبت نفسي في الداخلية شيفت ليلي وأذاكر لعمل دراسات عليا في المجال الذي أعشقه، وقررت إني خلاص سأختار الإعلام وكانت عائدا من أسوان ورجلي كسرت وكان لازما أركب القطار لمدة 14 ساعة وكان كامل العدد، وفضلت واقف في القطار، وكنت مضغوط بشدة ولكن لم أتراجع عن قرار العود للقاهرة وتقديم استقالتي والتفرغ للعمل الإعلامي”.

وأضاف: “أول ما اشتغلت في نجوم إف إم، جاء لي أول أمر عمل بالذهاب لمؤتمر تصوير فيلم عمارة يعقوبيان للنجم عادل إمام، ودخلت الأستوديو ووجدت حوالين الزعيم 300 صحفي وقنوات كثيرة، وأنا في يدي ميكروفون، ومش عارف أعمل إيه، لحد ما بقيت قريب منه، ولكي أخد منه تصريح كان علي أن أنزل على ركبتي وأمد ايدي لأضع المايك، وفكرت لمدة 20 ثانية في برستيجي كنت ضابطا برتبة ملازم أول فماذا أفعل الآن، ونسيت فكرة كنت إيه لأنها ستكون عقدتي، والإذاعة كلفتك بمهمة يجب فعلها، وبالفعل نزلت على ركبتي، واستأذنت الفنان عادل إمام أخذ معاه حوار حصري، وبعتبر هذا تحدٍ كبير لي، وكان حاجة نفسية وهتقدر تعديها أم ستقف في مكانك”.

وأردف: “وأنا بحب أتكلم عن هذه الحاجات وبسمعها للناس لكي يُقدروا قيمة الرحلة والمشوار، فمن يقول لك عايز أكون مؤلف أو ممثل ومع اول عقبة يستسلم، وبنقل خبرة ما مريت به لكي يعرف الناس أن الموضوع ليس سهلا أو مفروش بالورود”.

اقرأ أيضا: أكرم حسني لـ’أسرار النجوم’: إسكريبت “كلب بلدي” اتعدل 16 مرة.. وبيومي فؤاد “عبقري”


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك