تستمع الآن

“عيش صباحك”..أشخاص أنقذهم حظهم السعيد من الموت

الإثنين - ٠٥ سبتمبر ٢٠١٦

الحظ السعيد ربما يجعلك تمتلك المال أو الوظيفة المثالية أو الزواج الناجح، ولكن حينما يكون سببا في نجاتك من الموت، يستحق وصفه بما هو أكثر من “سعيد”.

وقرأ مروان قدري في برنامجه “عيش صباحك” قصص عن أشخاص ساهم حظهم السعيد في تفاديهم للموت المحقق كون أجلهم لم يحن بعد.

فران سيلاك

واحد من أكثر المحظوظين في العالم، نجا من الموت مرتين في حياته، الأولى كانت حين سقطت الحافلة التي كان على متنها في واد عميق عام 1957، والثانية عندما تحطمت الطائرة التي كان يركبها وانفجرت ومات جميع ركابها باستثنائه، والسبب سقوطه على كومة قش.

وعقب نجاته من الموت، فاز سيلاك بالجائزة الكبرى لليناصيب في عام 2003، والبالغ قيمتها المالية 600 ألف جنيه إسترليني.

fbim000004

مارتن دي يونج

واحد من سائقي الدراجات الهوائية، نجا من الموت بعد أن قام بإلغاء حجز السفر إلى ماليزيا للمشاركة في سباق للدرجات الهوائية بدون أسباب واضحة وفي اللحظات الأخيرة، لتسقط الطائرة ويموت كل ركابها، في حادثة شهيرة أثارت اهتمام وسائل الإعلام لشهور.

ولم تكن المرة الوحيدة التي يقف فيها الحظ مع دي يونج، حيث سبق له وأن قام بإلغاء حجز على الطائرة الماليزية التي تحطمت مارس 2015 على السواحل الأسترالية ولم يظهر لها أثر.

fbim000001

ضد القنابل النووية

سوتومو ياماجوتشي، هو الشخص الوحيد الذي نجا من هجمتين نوويتين على اليابان، حيث وقع الانفجار الأول في هيروشيما على بعد ثلاثة كيلومترات منه ولم يصاب سوى بحروق، وعقب ثلاثة أيام، عاد إلى مقر عمله في ناجازاكي، حيث وقع الانفجار الثاني، وشاء القدر أن ينجو منه أيضا.

fbim000009

أنثى طرزان

نجت جوليان كوبكي من حادث تحطم طائرة فوق نهر الأمازون في البرازيل عام 1971، على الرغم من إصابتها بالعديد من الكدمات والجروح واضطرارها للعيش في الغابة مع الحيوانات البرية لبضعة أيام حتى تم العثور عليها، لتصبح الناجية الوحيدة، في قصة مشابهة للرواية الأسطورية “طرزان”.

fbim000006


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك