تستمع الآن

يسري نصر الله: “الماء والخضرة والوجه الحسن” عن صانعي البهجة..ومبسوط بعملي مع السبكي

الخميس - ٢٥ أغسطس ٢٠١٦

قال المخرج يسري نصرالله إن فيلم “الماء والخضرة والوجه الحسن” عمل مبهج، تدور أحداثه عن مجموعة من الطباخين يقدموا الطعام في الأفراح فيحدثوا حالة من البهجة لجميع المعازيم لأن غالبًا لحظة الأكل في أي حفلة كبيرة أو فرح بتكون اللحظة الأهم.

وأضاف “نصر الله”، في حواره مع هند رضا على إذاعة نجوم إف إم عبر برنامج “محطة النجوم”، يوم الخميس: الفيلم بيتكلم عن ناس زينا كدا في السينما بنعمل حاجة تفرح الناس عشان يحسوا بالعالم وآدميتهم، رسالة الفيلم إن السعي وراء الحرية والكرامة حاجة رائعة”.

وحول رسالته في أفلامه، أوضح: “يجب أن ترسلي رسالة للمشاهد إن الفيلم صورة عن نفسه، إنه مثلا ضحية إنه مثلا لا يسوى شيء، صورة عن نفسه وإنه بلا حول ولا قوة، لما بكتب حوار يجب أن تكون الشخصية أذكى مني.. عارفة أما تتخانقي مع حد ضايقك ولا تجدي ما تقوليه، وتروحي البيت وتقولي كان لازم أقول له كذا وكذا هنا يأتي الحوار.. والشخصيات اللي بتعملها يجب أن تكون أذكى منك.. أن هنا بكسر تابوه بتاع ثقافة بتحاول تبني عند المواطن إنه مايسواش حاجة، وهذا هو التابوه الرئيس اللي بيهمني في أفلامي”.

الماء والخضرة والوجه الحسن

وحول ردود الفعل عن فيلمه الجديد، قال نصر الله: “أغب الردود كانت استغراب كالعادة على كل أفلامي، ونوعية الأسئلة ده إنتاج مشترك إزاي، وكيف يجتمع الزيت بالماء كل فيلم لي يثير جدلا، اللغط الذي أثير هو إزاي أشتغل مع المنتج أحمد السبكي، والحقيقة أنا مبسوط جدا إني عملت الفيلم معاه، والسؤال المفروض يكون العكس هو ليه ما اشتغلش معه، إيه اللي يمنع من التعامل مع هذا الرجل”.

وشدد: “مفيش مانع من التعامل معه مجددا وفيه رغبة مشتركة للعمل مرة أخرى سويا حال وجود سيناريو مناسب بالطبع”.

وحول مشاركة الفيلم في العديد من المهرجانات الفترة المقبلة، شدد: “هناك سمعة غريبة عن الأفلام التي تشارك في مهرجانات إنها بتبقى أفلام صعبة، وهي سمعة غريبة الحقيقة”.

شكر لأهالي بلقاس

ووجه المخرج الكبير يسري نصر الله تحية لأهال بلقاس لاستضافتهم طاقهم عمل الفيلم لمدة أسبوعين، موضحا: “المكان اللي صورنا فيه الفيلم هم أولا أعمام الفنان باسم سمرة وهذه مهنتهم وهو الطبخ، ناس عندهم اعتزاز بنفسهم وبمهنتهم بشكل شديد، يعني شبهي، الإنسان المعتز بنفسه اللي بيكتسب كرامته من عمله ولا يشتغل عند حد ولكن عشان حد، وشعرت إني ممكن أحكي كثيرا على نفسي من خلال نقل تجربتهم، أحلى حاجة في الدنيا تقابلني نجار أو نقاش أستاذ في عمله، وهذه الميزة اختبرتها مع أستاذي المخرج الكبير الراحل يوسف شاهين، وكان عنده احترام شديد لكل من حوله، والنجارين أحيانا في اللوكيشن كانوا ساعات بيشخطوا فيه أقول له إزاي تسيبه يعمل كده، كان يرد ويقول لي هو موهوب في عمله ولازم تحترمه”.

وشدد: “فيلمي عن صانعي البهجة، ولما ذهبت به للسبكي قرأه وعرض إنتاجه فورا، عكس ما رحت له من قبل بفيلم جنينة الأسماك رفضه وكان له أسبابه المنطقية ومن حقه طبعا وقال لي إنه ميقدرش يكسب منه، وعمري ما هروح لمنتج وأقنعه بفيلم لا يحبه، والحمدلله كل أفلامي غطت تكاليفها وكسبت، والماء والخضرة والوجه الحسن تجربة ثرية جدا بالنسبة لي”.

الطبخ

وكشف المخرج الكبير عن حبه للطبخ وتواجده في المطبخ، قائلا: “أنا بحب الطبخ جدا، وبستمتع به، فيه حاجة في العمل اليدوي دائما ما تجذبك، ممكن فجأة تلاقي الدنيا معصلجة معايا في كتابة شيء ما، أروح قايم أطبخ حاجة وتأتي من هنا الفكرة المعصلجة، انك تعملي أكلة وتديها لناس بتحبيها فهي حاجة مشبعة، أنا بحب أكل من أكلي ولكن لا أحب أن أشاهد أفلامي، ولما أخلص من الفيلم فهو أصبح ملك الناس، مش هقعد أتفرج عليه وأتحسر على شيء ناقص”.

ابتعاده عن الدراما التليفزيونية

وبرر نصر الله أسباب ابتعاده عن التليفزيون، موضحا: “بعدي عن الدراما له أسباب، أنا ليس لدي أي مانع إن أعمل دراما شرط إنها تكون مكتوبة كلها ومتحضرة أي الـ30 حلقة كاملين، والممثلين موجودين معي ومش بيروحوا من مكان لمكان، وضامن إني أقدر أصور اللي مكتوب، مش المسلسل يبقى بيتكتب على الهواء، أُخرج إزاي وأنا مش عارف رايح فين، وأحيانا كثيرة مخرجين وسيناريست يغيروا في سير العمل لأن الفنان مشغول في مسلسل تاني”.

وأشاد بالأعمال الدرامية التي عرضت في رمضان الماضي، وخص بالذكر جراند أوتيل، قائلا: مخرجه كان عامل شغل حلو جدا، وفيه حاجة نقلت المسلسلات لأعلى، كتابة وإخراجا وتمثيلا، في رمضان فيه مخرجين عملوا شغل جدير بالاحترام وبيحترم المتفرج”.

وأردف: “أن بحب الناس جدا ولازم أكون قريبا منهم، من هنا هتيجي حواديتك من الناس وإنك تبقي عارف إيه المزاج العام من خلال الطبقات والأعمار والواحد يستمد صور وحواديت بعيدا عن عالم السوشيال ميديا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك