تستمع الآن

منظمة مسابقة ملكة جمال مصر: الصور السيئة ظلمت المتسابقات

الثلاثاء - ٣٠ أغسطس ٢٠١٦

دافعت الدكتورة أمال رزق، منظمة مسابقة ملكة جمال مصر، عن صور الفتيات اللاتي تم اختيارهن لتمثيل مصر في المسابقة، مشددة على أن الصور التي تم نشرها كان خطأ وسيتم تصحيحه.

وقالت الدكتورة أمال، في مداخلة هاتفية مع مروان قدري عبر برنامج “عيش صباحك”، يوم الثلاثاء، على إذاعة نجوم إف إم: “طبعا الصور ظلمت الفتيات، لأنهم جاءوا غير متحضرات والسنوات الماضية كان بيأتوا لهم بكوافير وميكيب وكل ما يلزم ليخرجوا بصورة لائقة، ولكن تم تصويرهم دون تدخل للميكيب ودون تجهيز، ولم يكن هناك إضاءة جيدة، ولكن البنات حقيقة حلوين جدا”.

وأضافت: “نحن ننظر لمعايير أخرى مثل الثقافة والتعليم واللغة والموهبة، فيهمن البنت التي سيتم اختيارها أن تعمل مع البنات في الخارج عند إيصالها لمسابقة ملكة جمال العالم، حتى توصل رسالة جيدة عن مصر”.

وشددت: “من سيتم اختيارهن سيذهبوا لمسابقة ملكة جمال العالم في واشنطن شهر 11، وهيروحوا ميس جراند وميس إنترناشيونال في اليابان وفيه حوالي 8 مسابقات أخرى، وما حدث من نشر الصور مبكرا هي غلطة من أدمن الصفحة وتم إبعاده فورا”.

شاهد صور المتقدمات لمسابقة ملكة جمال مصر

وشددت على أن الفتيات لم يقمن بإجراء أي عمليات تجميل، موضحة: “كنا بنسألهم هل هما عملوا علميات تجميل أو مركبين شعر وكلهم قالوا لأ، وإحنا حتى لما اجتمعنا بهم ومضناهم على عقود بهذا الكلام، وشاركت 85 فتاة ووصلنا للتصفية معنا 21 بنت حتى الآن، أعمارهم من 18 إلى 27 عاما”.

وشددت: “أخذنا المعايير بتاعت ميس وورلد ووضعناها عندنا بالنسبة للطول والوزن، وكان فيه ناس مسؤولة عن هذا الأمر، وسنزل الصور الحقيقة وهنطلعهم على التليفزيون لايف حتى يرى الناس حقيقتهم وثقافتهم، والصور السابقة ظلمتهم”.

وأكدت: “لم أقل أنها مسابقة للترويج السياحة، ولكن اللي هتكسب واللي هتمثل مصر لازم يبقى لها دور في الترويج للسياحة، وهي مسابقة جمال وليست ترويجا السياحة، ويكون لها دورا في المجتمع وهي تضيف للقب وليس العكس”.

من جانبها، علقت الكاتبة الصحفية حنان شومان تعليقا على مداخلة الدكتورة أمال، قائلة: “لأسف إحنا كثير من اللي بنعمله مفيهوش احترافية أو الاتقان في العمل أو اللمسة النهائية، فيه تاتش مصري للأسف”.

وأضاف: “وإذا قررت تقوم بعمل تجاري لازم يبقى شكله حلو حتى لو كشك، لماذا هذا الكم من القبح المنتشر، ولا أريد ظلم البنات، ولكن السوشيال ميديا في مصر بقدر ما هي مؤثرة ومحركة لكن بقى فيها تجاوز وسخف وقلة الأدب المتناهية للسخرية من الآخرين وصنع شائعات وهمية، وكما يقولون هي مجرد كبسة زر والموضوع ينتشر، السخرية أحيانا تريح ولكنها تصل لدرجة الإثقال على الآخرين”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك