تستمع الآن

“معاك في السكة”.. مواقف المستمعين الطريفة مع أسوأ أنواع المديرين

الأربعاء - ١٠ أغسطس ٢٠١٦

طرح خالد عليش عبر برنامجه “معاك في السكة”، المذاع على نجوم إف إم، يوم الأربعاء، نقاشا مفتوحا حول أنواع المديرين الذين يقابلهم الموظفين في أعمالهم المختلفة.

وقال عليش إن هناك 6 أنواع للمديرين حسب مقالة ساخرة نشرت مؤخرا، وهم: “المدير نتينياهو وهو اللي بيفكرك بريا وسكينة.. أو بسفاح المعادي المهم يأذي وخلاص”.

وأضاف: “ومديرة إنك لميت وإننا لميتون، وهي المديرة النرجسية، ودي بتكون أرمله وعدت سن اليأس بحوالي خمس سنين وبتكره الموظفات جدا”.

وتابع: “ومدير وراء كل مدير متعكنن مراته، وهذا النوع اللي حالته النفسية تتناسب عكسيا مع عدد طللبات البامبرز والخضار اللي مراته تطلبهم منه كل يوم”.

وواصل: “هناك المدير خوفو، وهو العتيق من نوع مواليد 1819 بيدخل الشغل مسندينه ومات مرتين قبل كده”.

وأردف: “وأيضا النوع الخامس هو مدير الخطئية، وهو النوع المتدين اللي بتلاقي علامة الصلاة أكبر من النسر اللي على علم مصر”.

أما النوع السادس والأخير، فقال عليش: هو المدير النسوانجي، وده حالته المزاجيه بتتناسب طرديا مع عدد الموظفات عنده”.

وقالت إحدى المتصلات، وتدعى سارة: “المفروض أتعامل مع المدير بتاعي أي كان الظروف وأي كان نوعه لأحافظ على عملي، وفي الشغل دائما يجب أن يكون هناك مرونة في التعامل بين الجميع”.

فيما قال رامي: “أعترض حقيقة على الأوصاف السابقة فهي غير متواجدة في مديري الحالي والذي يمكننا إطلاق عليه اسم المدير الصديق أو الأخ، فمديري الفرق بيننا 3 سنوات فالتعامل بيننا يكون في شكل أخوي جدا”.

فيما قال كريم: “أنا في مجال عملي الحالي أكون مضطرا للتعامل مع 6 مديرين فأنا مسؤول عن وحدة تدريب تنمية بشرية، فمن أكثر المديرات الت قابلتها غرابة هي (المديرة الهراية) فهي تطلب منك شيئا ما في العمل ثم تدخلك في تفاصيل شخصية دون أن يكون لك علاقة بها أساسا”.

فما قالت متصلة، إن أسوأ أنواع المديرين الذي تعاملت معهم هم المديرين العرب “اللي عنيهم زايغة”، حسب وصفها.

وأوضحت: “مع أنني أعتبر المديرين الرجال هم الأنجح في إدارتهم للعمل من السيدات، ولكن عيبهم الوحيد هو إن عنيهم زايغة، وهذا ما واجهته في عمل بأحد الفنادق، قبل انتقالي حاليا للعمل في إحدى المصالح الحكومية لأقابل مديرتي الأسوأ، واللي مسمياها (الشريرة جدًا)، والتي تتعامل معنا كأننا كأننا شغالين عندها وليس معها، ونكتفي بشكواها إلى الله”.

وشددت كريستينا، وهي مالكة إحدى حضانات الأطفال، أنها تصنف نفسها على أنها “مديرة طيبة”، ولا تتعمد إهانة أي موظفة حتى لو أخطأت يكون الكلام في الغرف المغلقة، مشددة” على عكس الأطفال حقيقة الآن وخصوصا من بلغوا سن الـ4 أو 5 سنوات أصبحوا فاهمين كل حاجة ويردون عليك بندية فأضطر أحيانا لأن أعنفهم بالكلام فقط بالطبع”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك