تستمع الآن

جدال ساخن بين مستمعي “عيش صباحك” حول إلغاء الشبكة

الإثنين - ٠١ أغسطس ٢٠١٦

ناقش مروان قدري عبر برنامجه “عيش صباحك”، المذاع على نجوم إف إم، يوم الإثنين، انتشار حملة “زواج بدون ذهب”، والتي انطلقت من إحدى القرى في الصعيد.

وبسبب ارتفاع أسعار الذهب ووصول واحد جرام منه إلى 450 جنيهاً ومطالبات بعض العائلات المصرية للعريس بتقديم ما لا يقل عن 100 جرام ذهب كشبكة للعروس، دشن شباب حملة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقوا عليها اسم “زواج بدون ذهب”، حيث لاقت نجاحاً كبيراً وتفاعل معها الكثيرون للدرجة التي أدت إلى إعلان قرية في الصعيد للاتفاق على إلغاء الذهب تماماً من قائمة الطلبات للعروس.

ولاقت الحملة، التي انطلقت من مدينة بني سويف، تجاوباً من الأسر والعائلات، خاصة مع ارتفاع سن الزواج نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة وغلاء أسعار بعض المتطلبات الأخرى مثل الشقق والأثاث، ولذلك عقد بعض الشباب المشاركين في الحملة لقاءات مع الأهالي والعائلات لإقناعهم بالتجاوب مع الفكرة.

وتجاوب أهالي قرية دنفيق، التابعة لمركز نقادة محافظة قنا بأقصى صعيد مصر، سريعاً مع الفكرة.. وأعلنوا عقب صلاة الجمعة الماضية تطبيق مبدأ إلغاء الذهب في الزواج، واتفقوا على عقد لقاءات أخرى لوضع النقاط الأساسية لتحديد تكاليف وتقاليد الزواج التي سيتبعونها.

ورفضت متصلة تدعى دينا الأمر في اتصالها مع مروان، قائلة: “

الشبكة المفروض هدية العريس للعروسة، لأن اللي بيجي رخيص بيروح رخيص، فيه ناس كثيرة جدا شكلهم من بره كويس جدا ولما تتجوز الموضوع بيبقى زي البطيخة.. وأنا أرى أن خير الأمور الوسط، نأتي بالشبكة دون مغالاة ولكن أنا ضد إلغائها نهائيا، وأيضا يجب أن يكون هناك توافقا في الزواج حسب المستوى الاجتماعي.. ولو ظروفه لا تسمح يبقى يستنى حتى تسمج ظروفه بالزواج، وإذا كانت ظروفه لا تسمح في كل حاجة فكيف سيفتح بيتا و يكون أسرة”.

من جانبه، شدد متصل يدعى محمد: “الموضوع مالوش ثوابت، الفكرة قائمة على المودة والرحمة واللي هي أهم من المعايير المالية، إنت كزوجة مش بتكوني رأس مال أنتم تصنعون عائلة.. وأنا مع رأي المتصلة السابقة وهو كلام منطقي جدا.. لكن فيه ناس بتوقف الزيجة على رقم الشبكة، وهي ثقافة يجب تغييرها، وناس تشترط إمكانيات لا يوجد لها أهمية، وبنتك أغلى من الذهب اللي في الدنيا كلها، والسيدات لهن جزءا كبيرا من حياتنا ولازم الست تتقدر ولكن التقدير ليس بالمال، الموضوع بعيد خالص عن الماديات”.

وأضاف: “أنا مع مع الاعتدال، لا نلغي أو نغالي في مسألة الشبكة، أتمنى أن يكون هناك تقديرا  بين الزوجين حتى لا يترك الأمر رواسب عقب الزواج وستكون عواقبه وخيمة على الطرفين”.

فيما قالت متصلة رفضت ذكر اسمها: “لا إحنا في زمن الرسول ولا الناس الآن بأخلاق الرسول لكي نلغي الشبكة، الحياة صعبة ومش سهلة، ولو مش قادر يفتح بيت الحياة ستنتهي بطلاق سريعا ونظريتي ليست مالية، وعندي أمثلة حية لناس كبرت دماغها من الشبكة وانتهت بالطلاق بسهولة، وعندما تزوجت كان نفسي في شبكة وتم وضع سقف للموضوع ونزلنا اشتريناه وزوجي قدر الأمر وأضاف مبلغ لكي يرضيني وهكذا تسير الحياة.. وبعدين الشبكة ممكن تتباع بعد الجواز وتحل أزمة بين الزوجين، وهنا يظهر معدن الزوجة”.

وشددت: “أخلاقيات زمان موجود منها الآن 5%، والطلاق أصبح سهلا ولأسباب أتفه من موضوع الشبكة، فلا تحرموا البنت من الشيء الوحيد الذي يسعدها في بداية حياتها الجديدة على الأقل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك