تستمع الآن

كلام خفيف.. هل تهدد التراخيص نجاح صاحبي أشهر مشروعين في مصر؟

الإثنين - ١٥ أغسطس ٢٠١٦

استضاف شريف مدكور عبر برنامجه “كلام خفيف”، المذاع على نجوم إف إم، اثنين من الشباب الذين قررا التمرد والخروج عن المألوف وعمل مشروعين نالا شهرة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وحل الثنائي محمد حبيب، وهو يمتلك عربية فول، وريم المرشدي، وتمتلك عربية كبدة، يوم الإثنين، ضيوف على البرنامج.

محمد حبيب “صاحب مربوحة”

وقال في البداية حبيب: “أنا خريج كلية التجارة شعبة لغة إنجليزية وابن لواء شرطة وعملت 5 سنوات في أكبر شركة خشب سويدي في الإسكندرية كمحاسب، ولكن مع وفاة والدي في 2012 قررت ترك الوظيفة، والاتجاه لما أحبه وهو عمل الأكل”.

وأضاف: “تدربت 6 شهور في فندقين على عمل الأكل وتعلمت ما معنى كلمة أن تكون شيف وقررت أن أفتح عربية في الشارع واسمها (مربوحة إن شاء الله) ومكانها في مصر الجديدة وحاولت أن أجمع بين الجو الشرقي لنوع الطعام الذي أقدمه والمكان الذي أقف فيه وهو من أرقى أحياء القاهرة، فالعربية معمولة بالشكل العثماني.. وفتحتها خلال رمضان، وبعدين الموضوع اتعرف وبعدين الحي والشرطة طاردوني.. وأنا شغال بالعربية في شهر رمضان بس عشان بخاف من مشكلات الجيران، ودي 3 سنة ليّ على التوالي، لكني قررت أفتح في جامعة عين شمس حاجة ثابتة، وحلمي أن يبقى عندي فروع في كل جامعات مصر”.

وحول مشكلاته مع الترخيص، أشار: “عربيات الخيالة فقط هي التي تحصل على ترخيص وأيضا لا يحصل عليها إلا من يكون خارج من السجن أو من مصابي الثورة، وهذا ما قاله لي الحي  وقالوا لي ممكن تتحايل على القانون وشوف حد من الباطن يحصل لك على الترخيص”.

وشدد: “عملت فكرة للمشروع ودراسة جدوى واخترت مكان في مصر الجديدة هي منطقة عبارة عن حديقة، واتفقت مع شركة قمامة تديني 20 صندوقا خاصين بإعادة التدوير سيتم وضعهم حول المكان الجديد واي سأقوم بعمل المكان وإنارته بالطاقة الشمسية.. وقابلت وزير الاستثمار وطلب مني رسومات أوتوكاد وأجيب مهندس من الحي يرفع مساحات الشارع وأعمل علامة تجارية وكلفني كل هذا 18 ألف جنيه لمدة شهرين ما بين كل الوزارات، وقابلت دكتور أحمد زكي بدر الدين، وزير التنمية المحلية، وقال لي إننا سنتبنى مشروعك وننفذه، وقلت له أنا مش محتاج قرض أو مليم من الدولة، ولكن المشكلة إن مفيش محافظ للقاهرة من 3 شهور تم نقله لتولي مهمة وزارة النقل، ومفيش حد يمضي لي الأوراق”.

وأضاف: “نسيت أن أقول أني سأخرج 10% من المكسب بتاعي لجمعيات خيرية وعقدت فعلا اتفاقا مع جميعة دكتور مجدي يعقوب، ومكسب يوم الجمعة كله سيذهب لجميعات خيرية، فهذا جانب إنساني، وهناك جانب النظافة خاص بصناديق القمامة والكهرباء ستكون نظيفة فهناك 4 جهات سيستفيدون من مشروعي، ومقولتش لحد يديني حاجة، وللأسف الشديد حتى الآن مفيش تنفيذ وقرار رسمي لبدء مشروعي”.

وأتم محمد: “المفروض الدولة هي اللي تجري خلفي عشان تحقق لي حلمي، وحلمي إن أجد ناس كثيرة جدا تقلدني، وطلب مني بالفعل إني أساعد البعض لعمل فكرة مشروعي في منطقتهم”.

ريم المرشدي.. صاحبة أشهر عربية كبدة

من جانبها، قالت ريم: “أنا خريجة ليسانس أداب قسم فرنساوي وتحولت من موظفة بإحدى الشركات وبعض الأعمال المختلفة إلى العمل على عربة كبدة في منطقة مدينة نصر، ومنذ دراستي وأنا بحب أعمال الطبخ وكان لديّ رغبة في إنشاء مطعم وفي نفس الوقت يكون بفكر مختلف عن المحلات الأخرى من خلال اختيار الأنواع التي أبيعها وطريقة عملها”.

وحول عربية “الكبدة والسجق” والتي أطلقت عليها اسم “ريموشا”، أوضحت: “والدتي كانت تصطحبني إلى المطبخ عندما كنت صغيرة في سن الـ12 عامًا، وتعلمني فنون الطبخ، فأحببت هذه المهنة، وتمنيت أن أمارسها في المستقبل، وتملك عربة لطبخ الكبدة والسجق لأنني أصبت بحالة تسمم في الصغر من أكلة كبدة على إحدى العربات في الشارع”.

وشددت: “الآن نقلت نشاطي للساحل الشمالي وأقوم بعمل بجانب الكبدة والسجق، الحواوشي أيضا، وكان يعمل معي 8 أشخاص قبل أن أترك مكاني في القاهرة”.

وحول أزمتها مع العربية، أوضحت: “فقط التراخيص، فكان هناك مشكلة مع أحد جيراني، وقام بتوصية علي أحد الصحفيين والذي كتب عني كلام غير صحيح وجاء لي من الحي طبعا قوة وأغلقت المكان، وذهبت لرئيس الحي  وهو اللواء أحمد عبدربه، وهو رجل محترم جدا، والذي لم يكن مصدقا أنني صاحب العربية وقال لي أنه تم نقل صورة خاطئة له عن الموضوع، وتعاطف معي وقال لي كملي تراخيصك ولن يقترب منك أحد، وهذا ما أسعى إليه الآن”.

وأختتمت حديثها: “طموحاتي وحلمي إن نفسي يبقى فيه في مصر قانون لترخيص العربيات، لأن فيه شباب ممكن ينجح وتفتح مجال لشغل لناس كثيرة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك