تستمع الآن

فاروق جعفر: باسم مرسي لاعب متهور.. واحتراف رمضان صبحي خطأ كبير

الإثنين - ١٥ أغسطس ٢٠١٦

كشف الكابتن فاروق جعفر، لاعب الزمالك الأسبق، عن أسباب رحيله عن تدريب فريق الداخلية.

وقال جعفر في حواره مع كريم خطاب عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم، يوم الإثنين: “كان لي الشرف العمل في الداخلية، وعملت معاهم 4 مباريات أولهم الأهلي وخسرنا، وبعدين وادي دجلة وكسبناهم، وخسرنا من أسوان ثم الإنتاج الحربي وفزنا عليهم، وكان كل تصوري وأنا قاعد مع مساعد الوزير إني أعمل فرقة جيدة واشتغل بشكل احترافي”.

وأضاف: “كان أهم شروطي عدم بيع أي لاعب، وما حدث عكس ذلك ذهبت للتدريب ووجدت اللاعب أونش وكان إعارة فوجئت بأنه تم بيعه للمصري البورسعيدي، وبعدها بيومين عمرو مرعي دفع الشرط الجزائي ورحل، ثم اللاعب إيمانويل ذهب لإنبي وكان عقده انتهى معنا، وعاصم سعيد، الظهير الأيسر، أيضا تم بيعه لمصر المقاصة، أصبح عندنا 4 لاعبين مهمين، وجلست مع الإدارة وقلت لهم خلاص مفيش ولا لاعب يتم بيعه مرة ثانية”.

وشدد: “لكني فوجئت باتصال من الإدارة وبيقول إننا بعنا لاعب آخر اسمه بكار، وزعلت الحقيقة لأننا كان بيننا اتفاق، ثم فوجئت أيضا ببيعهم لاعب ثان اسمه فريد شوقي، وحينها رفضت إكمال تعاقدي، وهما ناس إداريين جيدين ولكن الكرة لها فكر آخر، وكان صعب إننا نكمل على هذا الوضع، وهم ناس في منتهى الاحترام وتفهموا موقفي”.

وانتقد جعفر الأندية المصرية خاصة ناديي القمة الأهلي والزمالك وعملية شرائهم للاعبين بكثافة، قائلا: “الزمالك اشترى كم من اللاعبين بفلوس كثيرة، وهذا يخلق أزمة هذا لا يعطي فرصة لاكتشاف لاعبين جديد، والزمالك مثلا اشتريت كل اللاعبين في لدوري وأصبح عندك جيشا هتلاعبهم إمتى، وأيضا مفيش حاجة في التدريب اسمها عافية، يجب أن يكون هناك ثقافة التدريب ومن يفعل ذلك لازم يكون واحد متعلم ومش أي حد مارس الكرة يدرب، لو لم تملى عيون اللاعبين كمدرب ستصنع حاجزا بينك وبينهم، لو لم يشعروا أنك كوتش لن يحترموك”.

السماسرة

كما تطرق جعفر للحديث عما أسماهم “سماسرة كرة القدم”، موضحا: “للأسف بعض مجالس الإدارات تشتري لاعبين دون رضاء المدير الفني وتفرضهم عليه وتطالبه بأن يشركهم أيضا، وهذا كله بسبب الظاهرة التي طرأت في السوق الكروي المصري، وهو السمسار أو وكيل اللاعبين، فهو يكون وكيل للمدرب وللاعب وللدكتور، وبيحرك بعلاقته المنظومة كلها، وهو أكثر شخص بيستفيد، وللأسف مجالس الإدارة مقتنعة بهذا الأمر، وسيندمون على إدخالهم فيما بعد لهذه المنظومة، العرف في العالم طبعا يكون فيه وكيل للاعبين، ولكن من الضروي أن يكون متعلما وشخص لبق في الحوار ويقنع كل الأطراف مثل التاجر الشاطر بمعنى أصح، ولكن إحنا عندنا مفيش الكلام ده، هو فقط يقعد يحلف لك إن لديه لاعب جيد ويعرض عليك سيديهات للاعبين ثم تفاجئ أنه يأتِ لك بلاعب آخر”. 

الزمالك

وتطرق المدير الفني السابق لنادي الزمالك للحديث عن النادي الأبيض، وحول إمكانية عودته لقيادة الفريق مرة أخرى، أبرز: “الآن صعب لبعض الأزمات مع رئيس النادي المستشار مرتضى منصور، وحتى لو بختلف معه فهي وجهة نظري خلال عملية التحليل التليفزيوني، وهو غضب من عملي كمحلل وكلامي عن السلبيات في النادي، ولكن أنتقد لكي يتم التطوير من الأداء، وأنا أفعل ما يميليه علي ضميري وباحترافية”.

الأهلي

وحول أزمات الأهلي الأخيرة، أشار جعفر إلى أن الأزمة من وجهة نظره كمحلل فني: “قلت قبل لقاء الأهلي إن الفريق عنده مشكلتين، فهو لا يملك حارس جيد يدافع عن مرماه أو هداف يحرز الأهداف مباشرة، وهذه هي الحدوتة، وقلت أيضا إن الأهلي مش هيعرف يمسك الزمالك حتى لو معه الاستحواذ، وهذا ما حدث بالفعل، اللعيبة الحريفة في الأهلي كتير ولكن كلهم شبه بعض، مثل عبدالله السعيد وحسام غالي ومؤمن ووليد سليمان، وكنت من أشد المعارضين لرحيل رمضان صبحي للاحتراف في ستوك سيتي، فهو يمتلك الحالة بتاعت لاعب الكرة اللي سابق سنه، فأنت يجب أن تحافظ عليه، واللي ستتعاقد معه مثل سينتظر سنة حتى يتأقلم مع الوضع، وقلت هذا للمهندس محمود طاهر شخصيا، الاحتراف له توقيته ولما تلاقي البديل، وأنا بلعب على بطولات وأحسن لاعب عندي أمشيه، التوقيت لم مناسبا على الإطلاق”.

وأردف: “قلت أيضا أن هذا ليس توقيت شريف إكرامي أو أحمد عادل عبدالمنعم، فالأول راحت منه الثقة والآخر محتاج للثقة، إنت محتاج حارس جديد يلعب للأهلي ومش خايف، ولكن أحمد عادل خايف، والأهداف اللي سكنت شباك الأهلي كلها من داخل الـ18، وده اللي يخلي الفرقة الثانية تركبك، حارس المرمى 50% والباقي على هداف الفريق وباقي اللاعبين، والزمالك فارق مع باسم مرسي ورجعت له الثقة، هو لاعب متهور بطبعه، لكن في النهاية لما تدي له الثقة بيكون فعال وبيعرف يتعامل مع مباريات الأهلي والزمالك، مفيش في الأهلي حد بيطلع يأخذ الكرات ويضعها في الشباك، لاعب مثل عمرو جمال مش عارف يقدم هذا الدور وتحدثت معه مؤخرا وقلت له: إنت يا عمرو لاعب مكانك داخل الصندوق وهذا عملك، وهو عايز يلعب كرة، وهو لا يمتلك هذه الموهبة”.

وبسؤاله عن اللاعب الذي يذكره بنفسه، كشف: “في الماضي كان رضا عبدالعال، دائما كان يذكرني بنفسي، في الجيل الحالي هناك حسام غالي، قائد الأهلي، وأنا كنت أسرع منه، وأنا شخصيا أحبه ولكني بزعل منه وبيخرج عن دوره الأساسي وكونه لاعب، فهو ولازم يفرغ نفسه ودماغه وتركيزه كله ينصب على الكرة، اللاعب الكبير دائما يتعرض للضغط والمساءلة والحساب، وفي العموم يكون متمكنا ولا ينفعل ولا أي حاجة تحصل تجره للمشاكل، الكرة مش ماشية معه هذه الأيام، ولكنه لاعب متميز، أيضا أيمن حفني يفي الزمالك كنت ألعب مثله، وهو صانع ألعاب جيد جدا ويحتاج فقط إلى القوة بجانب مهارته”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك