تستمع الآن

صفاء الطوخي: تقديم الممثل لأكثر من عمل في وقت قصير أمر مجهد عصبيا

الخميس - ٠٤ أغسطس ٢٠١٦

شددت الفنانة صفاء الطوخي على أن تقديم الممثل أكثر من عمل في وقت واحد أمر مجهد عصبيا.

وقالت “الطوخي” في حوار مع مروان قدري عبر برنامج “عيش صباحك”، على نجوم إف إم، يوم الخميس: “الشغل في أكثر من عمل أمر مجهد عصبيا، وخصوصا بعد الاندماج داخل الشخصية، ثم تحاول الخروج من روح هذا العمل ودخول في عمل آخر بطبيعة أخرى، وعليك أنت كممثل أن تركز إن كل شخصية تظهر مختلفة عن الأخرى بشكل كامل”.

وحول دورها في مسلسل حارة اليهود، قالت: “بالصدفة كنت بقرأ رواية عن الجالية اليهودية في مصر، وتزامن أن جاء لي سيناريو المسلسل، وكانت فرصة رائعة أنك تؤدي شخصية تعيش وسط أقلية، والشخصية كانت متطرفة بطائفتها بشكل زائد وكان هذا الأمر عامل مشكلة بينها وبين الشخصيات الأخرى داخل إطار العمل بالطبع، وكانت مكتوبة بحرفية.. والواحد يحاول يعبر منطقة الكليشهات التي تصيب المسلسلات حاليا”.

وانتقلت للحديث عن دورها في مسلسل “سقوط حر” مع الفنانة نيللي كريم، قائلة: “بالفعل الناس شعرت في البداية أن الأم غريبة والناس تعاطفت معها ثم كرهتها.. والدور تطور أثناء التصوير والحلقات كانت تأتي لنا ونحن نعمل، وشخصية هذه الأم كانت تعبر عن السيدات المعيلات اللي بيشيلوا الليلة بشكل كبير وكثرة المسؤوليات والخوف من القسوة التي تلقى عليهن بيجعلهم ينسوا حاجات كثيرة أوي فيقعو افي تربية خطأ وتوصل لمرحلة إن الأم لم تكن تتوقع حدوث تفرقة بين البنتين وتصل الأمور لهذا الحد.. واعترفت الأم في نهاية الحلقات أنها سبب رئيسي في مرض نيللي كريم النفسي خلال أحداث العمل”. 

وحول تعايشها مع الدور رغم الجريمة التي يصورها العمل، قائلة: “تحدثنا في هذا الأمر كثيرا، ولكننا متعايشين مع أشياء كثيرة حولنا، مثل فكرة العنف والانهيار والقتل وكأنه خبر يومي وبيعدي والناس تشيل مصائبها وتعدي، إحنا عايشين في هذا الواقع من 10 سنوات مثلا، وبافتراض الزمن الدرامي خلال العمل فقد مر سنتين على الجريمة، والحياة عليها أن تستمر”. 

وحول ابتعادها عن المسرح، أشارت: المسرح اللي أعرفه جيدا لم يعد موجودا، ولكنه سيعود بالضرورة، والواقع بيصنع شكل جديد غير القديم والمسرح في العالم كله أصبح في منطقة مختلفة.. وفيه شباب صغير حاليا واعد، والمسرح حالة سحر ولو فيه ناس قدرت تعملها وتظل بداخلها يكون أمرا عظيما.. ولا يمكن تواجد مسرح دون أن تتبناه الدولة بجد.. وهذا يبدأ من أول المسرح المدرسي وأنت طالع ويبقى فيه حركة ترجمة ونشر، ومناخ لأن تتبنى مواهب حقيقة في كل المجالات، ولكننا للأسف أصبحت مواعيدنا سيئة ومتعايشين ومكملين عادي وممكن لا نعمل حاجة مظبوطة 100% وبنكمل عادي والمسرح يحتاج إلى الالتزام الدقيق”.

وأكدت الفنانة الكبيرة على أن ما يفرق معها عند اختيارها للعمل هو جودة السيناريو، قائلة: “دائما الورق الحلو مرتبط بشركة إنتاج جيدة ومخرج وطاقم جيد.. والحاجة الوحيدة اللي تخليني أوافق على مسلسل هو أني أجد شخصية أصدقها، ولكن فكرة مثلا عمل مسلسل 120 حلقة فكرة بالنسبة لي صعبة ومجهدة”.

ورفضت صفاء الطوخي كلمة الغيرة الفنية في حياتها، مشددة: “لا يوجد هذا المصطلح في حياتي نهائيا، ممكن أغير على شغلتي لما تبوظ، ولكن بفرح جدا عندما أشاهد عمل جيد لممثلين آخرين، لأن الحلو بقى قليل ولما بيبقى موجود بفرح طبعا، ولا يمكن يكون لدي غيرة فنية، ولدينا ممثلين كبار وعندما أجد أحدهم يقدم دورا جيدا بفرح زي العيال ويكفي استمتاعي، فمثلا شاهدت أفراح القبة وكان رائعا، وجراند أوتيل، وكان حاجة تفرح وهذا المسلسل بالتحديد كل الحلقات شدتني وخلق بداخلي سعادة داخلية”.

وأشارت إلى أنها تفضل العمل مع المخرجين الشباب عن الكبار، موضحة: العمل مع الشباب أسهل من الكبار، وأنا أتعلم منهم لأنهم شايفين أحسن ومتقدمين أكثر وواصلين ومتخلصين من عيوب القديم، ولا أقلق من حداثة خبرتهم ولكن بتبسط كل مرة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك