تستمع الآن

سائق نقل يكشف أسباب سرعتهم الجنونية.. ويعترف: لازم نشرب مخدرات

الأربعاء - ٣١ أغسطس ٢٠١٦

شرح عبود، أحد سائقي النقل، لتامر بشير عبر برنامج “تربو”، على نجوم إف إم، يوم الأربعاء، أزمة سائقي النقل في مصر وأسباب سرعتهم العالية والتي تسبب الحوادث الكثيرة على الطرق.

وقال عبود في مداخلته: “هناك سلوكيات خاطئة لسائقي الميكروباص مثلا فهم يعتبرون المواطن اللي على الأرض فلوس فيتسارعون مثلا على الدائري من أجل تحميل سياراتهم ويتخطون النقل الثقيل بشكل غريب ولا يعتقدون أني عشان أوقف عربيتي بالحمولة اللي عليها مش بالسهولة اللي حد متخيلها، وبسببهم تكثر الحوادث أيضا”.

وأضاف: “أيضا سائقي السيارات الملاكي أوجه لهم نصيحة نحن لا نراكم لما بتيجوا ناحية اليمين لباب العربية النقل، تحت المراية اليمين للعربية التريلا السائق لا يراكم، لكن لو واقف بالقرب من العجلة اللي ورا أكيد سأراك في المراية، لو حتى الملاكي بجوار كابوت العربية التريلا مش بشوفه احذروا هذه النقطة أرجوكم، وهنا مقولة دائما في أوساط سائقي النقل يقولك، نمشي وسط 100 تريلا وما نمشيش وسط 5 عربيات ملاكي”.

وانتقل عبود للنقطة الثانية مبررا سبب سرعتهم الجنونية على الطرق، قائلا: “سواق النقل بيجري لأن فيه كرباج مسلط عليه اسمه ميزان الطرق، الحمولات لها موازين وهيئة الطرق والكباري بتقطع لي ميزان عمل 24 ساعة من الممكن أن يصل إلى 800 جنيه، وأناع مع 3 حمولات لأماكن مختلفة بعيدة، ولو ظلت معي الحمولة ومريت على ميزان والـ24 خلصوا بنصف ساعة سأضطر لدفع 800 جنيه أخرى، بالتالي صاحب التريلا هيستغنى عني ويأتي بغيري، صاحب العربية بيطلب منك 3 نقلات وبيطلب من السواق إنه يجري وينفذ ولو معملتش أبقى سائق ماليش لازمة وأخسر شغلي وأجلس في بيتي”.

وحول حل الأزمة، شدد: “فيه ميزان تاني اللي عامله الجيش والهيئة الهندسية ماشية بميزان كويس بيقطع لي ميزان نقلة واحدة فقط بحوالي 200 جنيه، أرجو من هيئة الطرق والكباري اعتماده”.

وأردف: “الناس عاملة حملة علينا، ولكن سائق النقل رجل طالع يأكل عيش مش يموت حد أكيد، فيه استهتار بالطبع وناس مش عارفة القيم القديمة لسواقة النقل الثقيل وفيه ناس كثيرة غلط وتستهر بالطريق، وأؤكد مرة أخرى أنا لازم أجري لازم أصفي الميزان لو لم أصفها سأجلس في بيتي وأنا مطلوب مني أقعد 24 ساعة وربما تصل لـ30 سايق على الطريق فلازم أخذ مخدرات عشان أفوق”.

وواصل: “عدلنا دستور البلد بعد الثورة.. مش قادرين نعدل قانون الميزان اللي زي الكرباج على رقابنا، لو اتعدل هذا القانون أضمن للجميع إن مفيش سواق هيجري، ولو ماشي على الدائري الصبح الميكروباص والتاكسي بيحملوا من اليمين مش هعرف أمشي ولذلك مضطر أنا أيضا أخد الشمال.. والشمال بالنسبة لي متعب أصلا، فلو حدث مشكلة في السيارة مش هعرف أركن”.

وأتم: “من ساعة موضوع الحوادث والتحاليل موجودة باستمرار على الطرق، ولكن صدقوني المشكلة مش مشكلة مخدرات، حلو مشكلة الميزان على الطرق فقط”.

تشديد الرقابة

فيما كان لمتصلة تدعى رحاب، وتعمل مهندسة صيانة، رأي آخر بخصوص دعوات تحديد أوقات معينة لسير سيارات النقل، قائلة: “أنا أعمل في شركة كبيرة وعندنا أسطول نقل، ولكن أرى دعوات لناس تطالب بمنع النقل يمشي بالنهار، ولكن هل هذا هو الحل، أنا بالتالي كشركة سأتكلف كثيرا لو مشيت سياراتي في أوقات معينة وبالتالي سأحمل الزيادة على المواطنين، في رأيي نحن نمسك في الفرعيات ونترك الأساسيات”.

وواصلت: “هناك مشكلة في الطرق ويجب أن يكون هناك رقابة أكبر على سيارات النقل وسائقيها، نحن في الشركة نطبق معايير صارمة، ولدينا شيفتات تعمل 24 ساعة لا يمكن أن يعمل سائق واحد 24 ساعة والعربيات يبقى فيها gps لمتابعة السائق بشكل دائم.. وقبل العربية ما تتحرك لازم فني يفحصها جيدا.. وأيضا نحن نقوم بإعدام الكاوتش التالف حتى لا يتم بيعه لسيارات أخرى”.

وشددت: “أنا عارفة كويس يعني إيه تريلا تعمل حادثة”.

وأردفت: “هناك طرق لاختيار سائقي النقل، أول حاجة فيه مكان اسمه مركز القيادة الأمن ولازم نعمل للسائق اختبار وتدريب به، وطبعا تحاليل وطبعا نعمل معه إنترفيو، ولازم تدريب مكثف له ويكون معه الأدوات بتاعته لحمياة سيارته، وكل هذه حاجات لازم نعملها للسائق قبل أن يضع قدمه في النقل، وبنعمل تحاليل للسائقين مرة في السنة أو كل 6 شهور.. ولو تم الكشف عن حالة يتم إنهاء عقد السائق فورا”.

واختتمت: “أتمنى نلاقي حل جذري وميكونش فيه خسائر أكثر من كده”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك