تستمع الآن

رئاسة الجمهورية تُعد جنازة عسكرية لأحمد زويل

الأربعاء - ٠٣ أغسطس ٢٠١٦

نعى الرئيس عبدالفتاح السيسي “ببالغ الحزن وعميق الأسى” العالم أحمد زويل، الذي توفي، مساء أمس الثلاثاء في الولايات المتحدة.

وقالت الرئاسة في بيان نقله الموقع الرسمي لأخبار التلفزيون: “مصر فقدت اليوم ابنا بارا وعالما نابغا بذل جهودا دؤوبة لرفع اسمها عاليا في مختلف المحافل العلمية الدولية، وتوجها بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 تقديرا لأبحاثه في مجال علوم الليزر واكتشاف الفيمتو ثانية”.

وأضافت: “سيظل الفقيد رمزا للعالِم الذي كرس حياته بشرفٍ وأمانة وإخلاص للبحث العلمي، وخير معلم لأجيال من علماء المستقبل الذين سيستكملون مسيرة عطائه من أجل توفير واقع أفضل للإنسانية”.

من جانبه، وجه وزير الخارجية سامح شكري كلا من القنصلية العامة المصرية في لوس أنجليس والسفارة المصرية في واشنطن بالتحرك الفوري من أجل تقديم التسهيلات كافة لسرعة نقل جثمان زويل، 70 عاما، إلى أرض الوطن، والقيام بالاتصالات اللازمة مع السلطات الأمريكية وأسرة الفقيد من أجل إتمام تلك المهمة على أكمل وجه وبالشكل الذي يليق بـ”مكانة وقيمة فقيد الوطن”، بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية.

وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن الاتصالات الأولية التي قامت بها القنصلية العامة في لوس أنجليس تشير إلى أن زويل وافته المنية أثناء زيارة كان يقوم بها لنجلته في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، وإنه “تم على الفور نقل الجثمان إلى المركز الإسلامي في مدينة لوس أنجليس حيت يتم تجهيزه حاليا لنقله إلى مصر تنفيذا لوصية الفقيد بأن يتم دفنه بأرض الوطن”.

من جانبه، قال شريف فؤاد، المستشار الإعلامي للدكتور أحمد زويل، إن أسرة العالم الراحل تهيب بتوجيه قيمة أي نعي بالصحف كتبرع لمدينة زويل (مشروع مصر القومي للنهضة العلمية).

وكشف فؤاد، وفقا لما نقلته عن الصحف، أن مؤسسة الرئاسة أبلغت أسرة مدينة زويل بإعداد جنازة عسكرية للعالم الكبير لم يُحدد موعدها بعد. مضيفًا، أن وزارة الخارجية ترتب الآن إجراءات وصول الجثمان إلى القاهرة، موضحًا أنه من المتوقع أن يصل مساء الخميس أو الجمعة المقبل.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك