تستمع الآن

خبيرة اقتصاد تقدم نصائح مهمة للسيدات لترشيد ميزانية البيت

الثلاثاء - ٣٠ أغسطس ٢٠١٦

قدمت الدكتورة رانيا الماريا، خبيرة الاقتصاد ووضع الميزانيات، نصائح مهمة للسيدات لترشيد ميزانيات البيوت في ظل حالة الغلاء المرتفعة الآن.

وقال الدكتورة رانيا في حوارها مع رنا خطاب في برنامج “بنشجع أمهات مصر”، يوم الثلاثاء، على إذاعة نجوم إف إم: “لكي تكون الميزانية متوازنة علينا وضع كفتين أمامنا، الدخل والمصروفات، وليس العكس، لأننا أصبحنا للأسف نصرف الأول وبعدين نرى دخلنا وتتراكم علينا الديون، المهم أولا يكون معنا أموال ثم نفكر في كيفية صرفها”.

وأضافت: “يجب علينا بعد ذلك حساب الدخل السنوي لنا كأسرة، أنا خلال الـ12 شهرا ببقى عارف كل شهر الدخل والمرتب والمساعدات مثلا التي تأتي من العائلة أو أموال تأتي لي من البنك أو حتى الهدايا المادية كل هذا يندرج تحت بند الدخل، ويجب علينا أيضا أن نضع في الميزانية المصاريف الموسمية مثل مستلزمات المدراس أو العيد، فهي أمور معروف مواعيدها مسبقا ولا تأتي فجأة، وبالتالي لما نقول إننا نعمل الميزانية السنوية نرى كل هذا، ونقطتع جزءا للدخل”.

وتابعت: “الأمر الثاني هو بند المصروفات، فعلى كل شخص مراجعة حساباته السابقة، ويشوف ماذا صرف الشهر الماضي.. فمثلا في السوبر ماركت أو المواصلات والكهرباء، وكل هذا أكتبه في ورقة وأدونه ثم أنظر للورقة بالطبع سأصدم.. ولكن أتريث قليلا وأبدأ أضع كل حاجة تحت بندها الخاص، المصاريف المنزلية ومصاريف العلاج ومصاريف المواصلات، وكل حاجة بندفعها فعليا ونعمل ميزانية من الواقع، ومفيش ميزانية ثابتة كله يمشي عليها”.

وشددت: “كما قلت الميزان كفتين، المصاريف وكفة الدخل، عايزين نوازن الكفتين، لو أنا بأخذ 100 من دخلي فأنا علي أن أصرف 100 أمامها.. نحن نريد أن نريد الوصول للنسبة الذهبية.. وهي 30 و70، فالست تأخذ 100 جنيه مثلا وتشيل 30 وتقولي هذه هي مدخراتي”.

واستطردت: “الحاجة المهة بالنسبة لي غير مهمة لأخرين، فيه ناس مثلا الموبايل وفاتورته حاجة مهمة جدا لهم، عكس ربة المنزل اللي التليفون ليس من ضرورياتها فبلاش الرغي الكثير، في الحالة الأولى بند الموبايل حاجة مهمة جدا ويجب وضعه في الميزانية.. لكننا للأسف مقابل هذا بنعمل حاجات كثيرة ليست ضرورية، وخلينا نوصفها التوصيف العلمي، إننا عندنا احتياجات أساسية لا يمكن العيش دونها، وفيها رغبات وفيه طموحات أريد الوصول لها”.

وفسرت: “مثلا الطموحات، إن لدي طموح أغير الأنتريه وحاجات في البيت، وهذا اسمه رغد وليس ضرورة ملحة، وفيه فرق بين أن أصرف أموالي الضرورية في الطموحات وألاقي نفسي في نهاية الشهر مش لاقية أجيب أكل، ولو وصلنا نظبط الميزانية نخليها 100-100 شئ جيد ثم نقللها وتبقى 70-30، ولو قدرنا نظبط الدنيا نفكر بعد ذلك في الرفاهيات.. كل واحد على حسب حياته أو ظروفه”.

وحول استنزاف الأموال في السوبر ماركت، أوضحت: “شغلانة السوبر الماركت إنه يأخذ الزبون ويجلعه يصرف كل ما في جيبه وهما شطار، وإحنا علينا أن نكون في نفس الكفاءة ونبقى رايحين نعلم ما نريده بالظبط، ومعنا قائمة الاحتياجات ونستخدمها صح، ولا أحضر أشياء يمكن تخزينها فترات طويلة وبالتالي ستفسد، الأشياء التي لن تفسد أجيبها للشهر ومعياري هو الحاجة اللي تستمر، إحنا عايزين نرشد الاستهلاك وكل هذا تحت بند التوفير، استهلك مواردي بشكل أفضل، أحلى حاجة مش لازم تكون هي أغلى حاجة، مخليش ترولي السوبر ماركت هو اللي يسوقني العكس هو الصحيح.. الترشيد ليس معناه المنع ولكن التعامل مع مواردي أفضل استعمال، الصفقة الرابحة هي المقارنة بكل ما هو أمامي وأخذ أفضل صفقة،  علينا أن نسير بالأساسيات ثم الرغبات حتى نصل للصرف في الطموحات”.

وحول اتجاه البعض لنظام التقسيط، أشارت: “الأقساط لو فيها فايدة بالتأكيد ليست مفيدة، ممكن نعمل جمعية وأشتري ما أريد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك