تستمع الآن

حمدي الكنيسي: هذا هو هدفي من إنشاء نقابة الإعلاميين

الأحد - ١٤ أغسطس ٢٠١٦

يرفض الإعلامي الكبير حمدي الكنيسي، رئيس نقابة الإعلاميين “تحت التأسيس”، تعديلات الحكومة على قانون الإعلام الموحد، مشددا على أنها غير دستورية.

وقال الكنيسي في حواره مع يوسف الحسيني عبر برنامج “بصراحة”، المذاع على نجوم إف إم، يوم الأحد: “المشهد السياسي في مصر عقب ثورتين دون شك متخبط، إلا أنه في حاجة لوقت حتى يعود لوضعه الصحيح”.

وأضاف: “هدفي من تأسيس نقابة الإعلاميين تفادي صدام الدولة معهم ووضع ضوابط أخلاقية ومهنية للعمل الإعلامي”.

ووجه له الحسيني سؤالا، حول مشهدنا الإعلامي الحالي وهل يعيش حالة تخلي عن المهنية والأخلاق تجاه الجمهور والزملاء بعضهم البعض، وأجاب: “هناك شكل من أشكال انهيار الأخلاقيات اللي وصلت بالتالي للإعلام، وقلت مرة بعد ثورة 25 يناير وأعتقد أني كنت على صواب، حصلت حينها انطلاقة جميلة لأخلاقيات الناس والشباب بدأ ينظف الشوارع والناس تتصدى لمن يفعل الخطأ بكل قوة، كانت هناك بداية لاستعادة الأخلاق المصرية الحقيقية”.

وأضاف: “لكن أمريكا من أجل عيون الإخوان أزعجها أن الشعب المصري يدخل هذه الحالة الأخلاقية اللي تتفق مع ما بداخله، فلدينا قدرة على مواجهة التحدي، ونرفض المستحيل، ورأينا هذا بقوة في حرب أكتور وثورتي يناير و30 يونيه، ونتمنى الأخلاق تعود من جديد، بالتأكيد الدول الغربية تريد غلق الباب اللي فتحناه بعد 25 يناير، أننا نصنع إنسان مصري جديد يعيد قسم الحفاظ على النيل من عهد الفراعنة، وهذا تفسيري ورأيي”.

وأضاف: “هناك أيضا حرب نفسية غير معلنة واستقطاب للناس وكتابات بشكل غير مباشر بحسن أو بسوء نية، مواقف جماعة الإخوان بعد 30 يونيه أو منذ سيطرتهم على الحكم والسيطرة علينا، بدأت الأمور تهتز والناس قالت هل عملنا ثورة عشان نجيب مرسي وحاشيته، حدث لنا بالفعل في فترة اختلال واهتزاز توازن مع بداية السيطرة لهذه الجماعة والارتباك الذي في الجهاز الإعلامي أيضًا أوصلنا لما نحن فيه”.

وأردف: “لم تختف العمليات المسلحة لهذه الجماعة ولكن حل محلها عمليات نفسية وسياسية واقتصادية مثل أزمة الدولار وما جرى له.. ولي صديق كان بيعمل عمرة في السعودية وقاعد في الحرم ووجد ناس تبع الإخوان قاعدين يتحدثون عن البلد وما يريدونه فعله بها ولا يتحدثون عن الدين.. وهما دول بيروحوا للمصريين في الخارج من أجل الحصول منهم على الدولار، ويضطر حينها النظام للدخول في حوار مع صندوق النقد الدولي”.

وشدد الإعلامي المخضرم: “بالطبع لن نستسلم لفكرة المؤامرة فقط، ولكننا مطالبين كشعب نكون أقوياء وعلينا الاستيقاظ.. ومطالبين بتغيير عاداتنا في استخدام موارد الدولة مثل الكهرباء والمياه والطعام، وهناك جملة كانت تردد دارئما وأنا أرفضها، إننا شعب ما نمشيش إلا بالكرباج، ومثال ذلك لما بنروح دول الخليج نسير كالساعة على القوانينهم، فليكن الوضع الاقتصادي الحالي والكرباج بدل ما يكون في يد الدولة خليه من داخلنا، نرشد في استهلاك الكهرباء والمياه والأطعمة في رمضان والعزائم بضخامة ونرمي كل هذا في النهاية، كفى كل هذا، استخدام الموبايلات أيضا، علينا أن نساعد ونطالب المجموعة الاقتصادية برؤية أخرى لحل ما نحن فيه”.

ووجه أحد مستمعين سؤالا للإعلامي الكبير، قائلا: “متى يكف بعض الإعلاميين عن التطبيل، مشددا: “هي للأسف آفة نعيشها بين التهوين والتهويل.. لكن الحقيقة أن نقابة الإعلاميين سيكون لها دورا، والنجاح في هذا سنصل له لما الإعلاميين المثقفين المهنيين يجدون نقابتهم في ظهرهم، وبالتالي الناس ستنتبه لهم أكثر وتنصرف عن الآخرين”.

وأردف: “من يعتقد من الإعلاميين أنه نصف إله النقابة مدعومة شعبيا ستوقفه بالتأكيد لأن موقفنا سيكون أقوى، وهي فيها هدف واحد، وهو المهنية وميثاق الشرف الإعلامي”.

دور ماسبيرو

 وحول استعادة مبنى ماسبيرو العريق دوري الريادي والقيادي في الإعلام العربي، أشار: “هناك جهدا مكثفا يحدث الآن لكي يعيد صياغة العمل في ماسبيرو، فمنذ غياب امتد لـ6 سنوات عاد مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون للعمل ويضم إعلاميين وسياسيين وخبراء وقانونيين على أعلى مستوى وأشرف أن أكون ضمنهم، وأهم هدف لدينا هو متى يعود ماسبيرو مرة أخرى، وموجودة أيضا الأستاذة صفاء حجازي فقد تراكمت لديها خبرات كبيرة وفاهمة ما يدور حولنا وهي لا تقل حماسا عن مجلس الأمناء، وكل هذا يحتاج إلى خطوات كبيرة وتحتاج أيضا إلى وقت”.

وشدد: “بعد ثورة 25 يناير حدث ارتباك في اختيار القيادات وفيه ناس إعلاميين وسط الهيصة والمظاهرات حصل تحول لهم، مطلوب إعادة النظر في عدد كبير من القيادات، مطلوب استرجاع سياسة العصى والجزرة، لازم المتفوق يكافأ والآخر يركن على جنب، حتى يتم تدريبه ويكون فاهم عمله على أكمل وجه، ونحن في ظهر صفاء حجازي وما سيحدث لن يكون على هوا ناس كثيرة، فهناك خلايا إخوانية داخل المبنى ولو تم استبعادهم سيقولون أنه يتم تصفية الناس، لو تم تطبيق كل ما سبق ذكره ممكن الاتحاد يستعيد دوره”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك