تستمع الآن

جرائم إلكترونية.. قرصنة تتسبب في ملاحقة شرطة الآداب لفتاة بريئة

الثلاثاء - ٢٣ أغسطس ٢٠١٦

كشف المستشار الدكتور محمد الألفي، رئيس الجمعية المصرية لمكافحة جرائم الإنترنت، عن أبرز المواقف التي تصله بسبب التعامل التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.

وقال الألفي في حواره مع مروان قدري عبر برنامج “عيش صباحك”، يوم الثلاثاء، على إذاعة نجوم إف إم، في حديثه عن ظاهرة الطلاق الإلكتروني: “هناك حالة أتذكرها لزوج وقع خلاف بينه وبين زوجته في إحدى الحفلات والزوج ذهب ليجلس بعيدا لتفاجأ الزوجة برسالة على هاتفها بأنها طالق مرسلة من هاتف زوجها، وحدث خلاف كبير بين العائلتين والزوج شدد على أنه لم يرسل هذه الرسالة ووصل الأمر للمحكمة، وطالب حينها الزوج للعودة للمكان الذي حدثت فيه الواقعة وكان به كاميرا بالفعل موجود تسجل ما يحدث في مكان الحفلة، وتم اكتشاف أن شخصا ما من العائلة كان يكن للزوجة حبا قديما واستخدم هاتف الزوج في الإيقاع بينهما، عندما ترك الزوج متعلقاته الشخصية لدقائق ومنها هاتفه المحمول، والرجل قدم السي دي للمحكمة، والموضوع تم حله، ولكن هذا بعد إثبات أن الطلاق لم يقع من الزوج، ولكن أساتذة الفقه أقروا أمرا حول مثل هذه المسائل، فإذا انفعل الزوج وقالها أو أرسل رسالة واعترف بذلك فيقع الطلاق لأن العبرة بالنية”.

وحول انتهاك خصوصية أحد الأشخاص باستخدام صوره وتناقلها على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح: “حال وصول شكوى من فتاة أو رجل بأن أحد ما حصل على صوره وتم تركيب عليها صور أخرى مخلة، فهنا نلجأ لعلم فصل الألوان، وهو أمر أصبح سهلا جدا ومتوفرا، ويتم التأكيد بالفعل من تركيب هذه الصور والقبض على مرتكبها بعد تتبعه، ولكن الأكثر تعقيدا هو أن يتم القرصنة على هاتف أو كمبيوتر شخص ما، وهذا حدث بالفعل لإحدى الفتيات تم القبض عليها من قبل مباحث الأداب لانتشار صور مخلة لها، وتم التحفظ على الكمبيوتر الشخصي لها ووجد بالفعل صور مشابهة للمنتشرة على جهازها، وبالبحث تم إيجاد أنها قامت بتحميل بعض الملفات الفيروسية والتي من خلالها تمكن أحد الأشخاص من اختراق جهازها والحصول على الصور ونشرها بهذه الطريقة”.

وأردف: “نصيحة للشباب والفتيات بشكل خاص احذر من تحميل أو فتح إيميلات لا تعرفها على السوشيال ميديا، قد تفتح عليك ثغرة في حجم شباك بيتكم، اقفل شباكك لا ترد على رسائل لا تعرفها أو تعرف مصدرها نهائيا”.

واستطرد: “موقف آخر وصل لنا في الجميعة، وهي قصة فتاة تريد الزواج ودخلت على أحد المواقع المعروفة في هذا الأمر، وعملت أبلكيشن بالطكع به كل بياناتها وعنوانها، وحصل شات بينها وبين أحد الأشخاص على الواتس آب وعرف عنها كل المعلومات، وموعد نزول والدتها للعمل، وبالفعل تم تثبيت والدتها وتخديرها وسرقت ذهبها، وبعد البحث والتحريات قالت هذه المعلومة للضابط المسؤول فتم تتبع هذا الشخص وتم القبض عليه بالفعل، يجب أن يكون لدينا ثقافة عدم الإدلاء بعملومات شخصية لأي شخص”.

 

الانتهاك الإلكتروني

وطالب الألفي بعمل مبادرة لإنشاء عيادات للأطفال الذين انتهكوا عبر الإنترنت، موضحا: “في كندا من 14 عاما تنبهوا لهذه القضية وهي أول دولة تعمل مصحات لمن انتهك شخصيا عبر الشبكات، فهناك شخص ما وجد في السوشيال ميديا مكانا للفضفضة ومع أول جرح انعزل عن العالم، لا يوجد في مصر مثل هذا الأمر مع أننا أكثر من نتعرض للانتهاك سواء لخصوصياتنا أو خصوصية أطفالنا، عايزين في مصر نعمل هذه المبادرة لعمل عيادات تعالج من انتهك عبر الإنترنت”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك