تستمع الآن

بنشجع أمهات مصر”.. مواصفات الأب المثالي”

الخميس - ٠٤ أغسطس ٢٠١٦

نصح وليد خيري، الكاتب في شئون العلاقات الإنسانية والسيناريست، الأباء والأمهات بإشباع أولادهم عاطفيا قبل البحث عن إطعامهم أولا.

وقال خيري في حواره مع رنا خطاب في برنامج “بنشجع أمهات مصر”، على نجوم إف إم، يوم الخميس: “أي أم بتقدم عطاء مستمر وغير منتظرة عطاء طول الوقت لأن الأمر يتحول إلى جزء مكتسب ومش لازم ندي أوي طول الوقت والمسألة أخذ وعطاء.. ومش لازم طول الوقت الست تعطي لزوجها عطاء مستمر”.

وأضاف: “قدمت كتابا بعنوان السيرة الأبوية (كيف تصبح أبًا صالحًا في 10 أيام) حول ما أريده قوله في هذا الموضوع، فالأم حنينة بطبعها والأباء مركزين في جلب الطعام للبيت، ولكن الشبع العاطفي أهم من شبع البطون، طلعي بنتك شبعانة عاطفيا وأرميها في الحياة وأنت مطمئنة، البنت اللي معتادة على الحنان من الأب والكلام حول جمالها وتعاملها بشكل رائع عندما تتعامل مع رجال مختلفين مش هتتخض على العكس هتكون شبعانة عاطفيا وتقدر توزن الأمور بشكل جيد”.

وتابع: “وجود ابني في حياتي مثلا أشعرني أني عايش من أجل شخص آخر وهذه فكرة عظيمة جدا تبعد عننا فكرة الأنانية ويشعرك بإنسانيتك، وهي حاجة محدش يقدر يعملها غير الأب فحضن الأب بالتأكيد شيء آخر، والحاجة اللي محدش غيرك يقدر يعملها هي ديه الحاجة المميزة”.

وأشار: “ويجب على من اختار أن يكون أبا أن يستعد جيدا لهذه الخطوة نفسيا، ممكن أروح لحد وأفهم معنى الكلمة بإطارها الواسع وأسمع من تجارب الآخرين الذين عاشوا التجربة أو حتى طبيب متخصص.. حمل الطفل وسماع دقات قلبه هذه أمور علمية يجب تطبيقها.. وأفضل طريقة لتعليم الطفل هو (الطريق) بمعنى إنكم تكونوا خارج البيت فهو يتقبل أكثر، وبيعمل نشاط كويس جدا.. وعلي تحويل أي موقف يحدث من ابني لموقف تربوي يتعلم منه لماذا حدث هذا وكيفية معالجته لكي يترسخ في ذهنه بدلا من تعنيفه مثلا”.

وواصل: “لو واحد داخل على شغلانة جديدة بياخد فيها كورسات، فلماذا وأنت تستعد للعب دور الأب لا تفعل معهم ذلك، وخلينا دائما الحاجة الحلوة في حياتهم لأننا مش اختيارهم”.

وأوضح: “للأسف الناس عندها فكرة ناقصة جدا عن الزواج، إحنا بنتزوح ونتعلم في الزواج، وهنا تحدث مشكلات والزوجين يبقوا مش عارفين يعاملوا بعض كويس، وهذا الدور منوط به الرجل أكثر فهو يجب أن يكون ناضجا وهي أهم صفة به وعليه التعامل مع الموقف بذكاء، والرجل يسقط من نظر المرأة حين تشعر أنه أصغر منها عقليا، وأول ما تشوفه بهذه الطريقة تحدث مشكلات جمة بينهما تنتهي مثلا بالطلاق”.

وأردف: “حتى في حالة الطلاق فالأب كأنه يتعامل مع حريق يخرج من مهرب الطوارئ ويترك خلفه عائلته، وكأنه يقول لها أنت طالق إنت وأولادك، وهذا لا يصح”.

ونقلت متصلة تدعى دعاء، وهي تعمل في حضانة، تجربتها مع الأطفال، قائلة: “الأولاد يتأثرون بما يحدث في البيت، يتجدهم يسألون مثلا (هو بابي بيحب مامي، هما عايزني)، وساعتها برجع للأم والأب، ووصلت لحل معهما إننا نبعد هذه المشكلات عن الطفل فهي لم تختاركما فحرام في هذا السن نجلب لها عقدة نفسية، والأب يعني احتواء بمعنى الكلمة بجد، يعرف يسعد طفله ويبعد عنه عصبيته ومشاكله، ومفيش حد مثالي بالتأكيد لكن نحاول ان نبقى أمام أطفالنا في أفضل صورة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك