تستمع الآن

الأديب الكبير عادل أسعد: فيلم مكسيكي أدخل فكرة الضباط الأحرار في رأس عبد الناصر

الأربعاء - ١٠ أغسطس ٢٠١٦

يرى الكاتب والأديب عادل أسعد الميري، أن الفن والسينما لهما تأثر على حياة الشعوب بشكل كبير.

وقال أسعد في حوار مع الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى عبر برنامجه “لدي أقوال أخرى”، يوم الأربعاء: “مخطئ من يقول إن السينما والفن بشكل عام ليس لهما تأثير على حياة الشعوب، السينما لها تأثير رهيب على حياة البشر”.

وأضاف: “لا يعرف الكثيرون أن فيلم للممثل المكسيكي زباتا هو من أدخل فكرة تنظيم الضباط الأحرار في رأس جمال عبدالناصر وعبدالحكيم عامر ومهدا للقيام بثورة 23 يوليو”.

وأردف: “مثال آخر وهو فيلم (الأيدي الناعمة) للفنان أحمد مظهر وصباح، كان بمثابة دعاية لأماكن سياحية خلابة في مصر، فلماذا لا تعتمد أفلامنا على هذا الاتجاه”.

وتطرق الأديب الكبير للحديث عن الموسيقار الكبير الراحل محمد عبدالوهاب، قائلا: “كان رجلا في قمة الجمال بموسيقاه، وأجمل حاجة حصلت في الموسيقى الـ100 سنة اللي فاتت هي أغاني عبدالوهاب، كل حاجة عملها كانت جميلة وسمعت كل التراث بتاعه، وفيه كتب كثيرة كتبت عنه، وهناك كتاب قال إنه كان يسافر إلى لندن ويصرف من جيبه لعمل موسيقاه بمصاحبة الأوركسترا هناك”.

وحول تعلق المصريين بالأفلام الأجنبية، أوضح: “الفيلم الهندي به قصة رائعة والمصريين يتعلقون بهذه القصص بل يبكون أمامها من شد تأثرهم، فأنا مثلا دخلت فيلم قديما مشهور اسمه سانجام، كان به قصة وأغاني حلوة، ومن عام من 63 إلى 66 كانت الصداقة بين الرئيسين المصري والهندي حينها جمال عبدالناصر ونيهرو كبيرة وأعتقد أنها السبب في تعلقنا بالهند، فعبدالناصر كان يسافر إلى الهند يحضر مؤتمرات كثيرة، وأيضا

البهارات الهندية في الأكل مثلها مثل الموسيقى، الألحان كلها بترقص وكلها تابلوهات راقصة، والهند بها حرية أكثر بكثير من مصر، ولديهم إنتاج فني ضخم جدا يصل إلى 400 عمل فني في السنة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك