تستمع الآن

“اتفقنا”.. هل توافق على اعتراف المرأة بحبها للرجل؟

الخميس - ١١ أغسطس ٢٠١٦

ناقشت مريم أمين عبر برنامجها “اتفقنا”، المذاع على نجوم إف إم، يوم الخميس، موضوعًا شائكًا، عن الرجل الشرقي وتفكيره حال اتخاذ الفتاة خطوة البوح بمشاعرها تجاهه.

وقالت مريم في مستهل برنامجها: “تجد بعض الشباب المصري أو الرجل الشرقي يقول لك إنه رجل صاحب عقل متفتح، وعندما تأتي الفتاة وتعترف لك بحبها أو معجبك بك لا تجده يحترم هذا الأمر، للأسف الرجالة الشرقيين بيموتوا في الست التي تجريهم خلفها، تبقى حينها منى العين والقمر اللي في السماء”.

وأضافت: “تيجي عند الطبيعية البسيطة والأنجز في التفكير، يقول لك لأ لأنها قلت في نظري، وممكن تكون زي ما قالت لي تكون قالت لشخص تاني نفس الكلام، نحن شعب نعشق القصص والأفلام الهندي”.

وقالت إحدى المتصلات وتدعى سارة: “الرجالة العرب عموما بيحبوا يفصلوا بين الصداقة والشخص اللي يرتبط به، لا يتعامل مع زوجته مثلا على أنها صديقته، وبيحبوا اللي تتحداهم وتكذب غير الصريحة، ومعنى كلامي أن الرجل بيحب يكون له صديقة وأخرى زوجة يتعامل معهما بفكر مختلف.. وعندما يتملك الشخص هنا ينتهي الأمر والحب”.

وأضافت: “كان لي تجربتين ارتباط من قبل برجال مصريين ولكنهما انتهوا بالفشل، لأتزوج حاليا رجل أجنبي فأنا أشعر معه أني شخصية طبيعية ولم تنجح علاقتي إلا معه، لأن في مثل هذه المجتمعات بيزيد حب الرجل للشخصية اللي ارتبط بها”.

ووافقتها متصلة أخرى تدعى إسراء: “كلمة أنا بحبك ومعجبة بك بتبقى صعبة على الفتاة، الرجل بالطبع عمره ما هيكسفها ومش هيقولها لأ وممكن تتطور العلاقة إلى زواج، وحينها سينقلب الموضوع وسيعاملها زي شخصية سي السيد أي بشكل سيئ، وأنا ضد هذا الاعتراف نهائيا”.

على النقيض تمام، وافق مريم أمين، متصل يدعى فريد، وهو يعمل سائق ميكروباص، قائلا: “مشاعر الحب الحاجة الوحيدة التي يجب أن نحترمها ونعمل على االارتقاء بها، مشاعر الحب قيمة عمرها ما تتعوض ووغذا لم تقولها المرأة بلسانها فعيونها تفضحها لا يمكن إخفائها، وهل يوجد رجل عاقل تأتي له إنسانة وتقول له بحبك وأرفضها، وبالطبع يجب أن يكون الأمر متبادل، نريد أن يكون هذا هو فكرنا الجميل اللي يجب أن نتعامل معه في وقتنا الحالي.. ويبقى أن يكون عندنا قبول لمشاعر الآخرين بشكل سوي”.

وشدد: “الواحد يجب أن يمتلك فن التعامل مع الناس بذوق ورقي، حتى إذا لم تبادل الفتاة التي اعترفت لك بمشاعرها انسحب بهدوء دون أن تجرحها”.

فيما اعترفت منى بأنها اتخذت بالفعل خطوة البوح بمشاعرها ولكن عن طريق التلميح فقط، قائلة: “كنا نبتادل نفس المشاعر في بداية كلامنا، ولكن فجأة الموضوع توقف من جانبه وزي ما بنقول في المثل (بدأ يعمل من بنها)، وأنا مع رأيي إن البنت تبوح بمشاعرها أتمنى أن يصل تفكيرنا لهذا الحد في مصر يوما ما، وهذا ما فعلته مع شخص جذبني في نطاق عملي ولكن بالاهتمام والسؤال المتكرر عليه.. وفي الأول كان هو مشجع هذا الأمر جدا ثم تراجع، فأنا قررت اتخاذ مبدأ (اتقل حبة تزيد محبة)، إلى أن أصل لمبتغاي، وما جذبني إليه أفكاره وطريقة التفاهم قريبة مني، وطريقة تعامله مع الناس فهو شخصة هادئة”.

وشدد متصل ويدعى علي، على أنه يوافق جدا على البوح الفتاة بمشاعرها، قائلا: “سأكون سعيدا جدا بالطبع حال إقدام الفتاة على هذه الخطوة، وبالعكس هذا يزودها غلاوة عندي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك