تستمع الآن

أغرب 10 ضرائب فرضت على المواطنين في العالم

الثلاثاء - ٢٣ أغسطس ٢٠١٦

تلجأ الدول والحكومات لفرض الضرائب على المواطنين من أجل تمويل نفقات الدولة وتقديم الخدمات لأفراد الشعب، لكن الحكومة البريطانية أعلنت عن خططها لفرض أغرب ضريبة تسمى “ضريبة السكر” على شركات المشروبات الغازية، واستثمار الأموال التي تم جمعها في مشاريع الصحة والرياضة لأطفال المدارس.

وجاءت هذه الخطوة، وفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري عبر برنامج “عيش صباحك”، على نجوم إف إم، نقلا عن صحيفة “فاينينشال إكسبريس” في إطار إستراتيجية لمعالجة البدانة بين الأطفال.

وخلال الأعوام القليلة الماضية، فرضت الحكومات في مناطق مختلفة بالعالم ضرائب غريبة على المواطنين نستعرض معكم أبرزها:

الرقص

– الرقص

كانت مصر من الدول الأولى التي فرضت ضريبة على الراقصات، حيث يعتبر الرقص من خامس المصادر داخل خزينة الدولة.

السباحة

– ضريبة حوض السباحة

تفرض اليونان، ضريبة على الذين يمتلكون حمامات للسباحة داخل منازلهم حيث تعتبرها من الرفاهية، وتقدر تلك الضريبة بـ800 يورو سنويًا.

الشواء

الشواء

وفي بلجيكا، تفرض ضريبة على الذين يستخدمون أجهزة الشواء الكهربائية، لأن الشواء يساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري، وتفرض الحكومة الضريبة على الأفراد عقب التقاط صور من خلال طائرات المراقبة.

حمام الشمس

– الحمام الشمسي الصناعي

فرضت الولايات المتحدة ضريبة قدرها 10% إضافية على الراغبين في الحمام الشمسي الصناعي، حفاظًا على صحة المواطن.

الكسور

– ضريبة الكسور

فرضت النمسا ضرائب على المصابين بكسور في أيديهم أو أرجلهم ويتم تجبيره، بعد أن وصل معدل المصابين إلى 150 ألف من المغامرين المتزلجين في جبال الألب، وذلك من خلال إدارة الفنادق والمنتجعات التي تقوم بجمعها من المغامرين.

الشمس

 – ضريبة الشمس:

فرضت جزر البليار الإسبانية ضريبة على السياح، في أثناء استمتاعهم بالشمس، وقدرها يورو في اليوم.

عيدان الطعام

عيدان الطعام

تصنع عيدان الطعام التي يستخدمها الصينيون من شجر البامبو، حيث يستخدم ما يقرب من 45 مليار عود سنويًا، ما يضر بالأشجار، لذلك فرضت الحكومة ضريبة على هذه العيدان 5% عند شرائها، لتشجيع شراء العيدان المصنوعة من البلاستيك.

كوتشينة

– الكوتشينة

فرضت الحكومة الإنجليزية خلال القرن السادس عشر ضريبة على “أوراق اللعب” أو “الكوتشينة”، كما يطلق عليها، نظرا لأنها كانت سببا في ظهور الغش في البلاد ونشوب العراك بين اللاعبين، ولم يتم إلغاء تلك الضريبة حتى عام 1960.

لكن تلك الضريبة ما زالت متبعة فى ولاية ألاباما الأمريكية، وتحديدا في الكازينوهات والأماكن المخصصة لها، وقيمة تلك الضريبة 10 سنت على كل مجموعة من أوراق الكوتشينة.

الحمامات العامة:

فرض الإمبراطور الروماني “فيسباسيان”، الذي حكم روما بين عامي 69 و79 ميلاديا، ضريبة على استخدام المراحيض العامة، ولما لامه ابنه على ذلك، أخذ فيسباسيان الأموال التي جناها من الضريبة وقربها من أنف ابنه وقال له: ما رأيك؟، فأجابه ابنه قائلا: “صحيح المال لا رائحة له”، كناية عن رائحة المراحيض الكريهة.

ويذكر أن سكان روما تعودوا على دفع ضريبة على استخدام المراحيض العامة، وما زالت تلك الضريبة سائدة حتى الوقت الحالي.

طفل

– اسم المولود

تعتبر ضريبة “تسمية الأطفال” من أشهر الضرائب فى السويد، وينص القانون الخاص بتلك الضريبة على أنه حال فشل الوالدين في الحصول على موافقة مصلحة الضرائب على اسم مولوهم، فمن الممكن أن تفرض عليهم غرامة قدرها 770 دولارا.

وبدأ فرض تلك الضريبة عام 1982، وكان الهدف منها منع السويدين من تسمية أطفالهم بأسماء أفراد العائلة المالكة، ثم تم تطوير القانون ليهدف أيضا إلى حماية الأطفال من الأسماء الغريبة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك